عجبا أتوحشني وأنت إزائي

جبران خليل جبران

70 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وضياء وجهك ماليء سودائيلكنه حق وإن أبت المنى
  2. 2
    أنا تفرقنا لغير لقاءجرحوا صميم القلب حين تحملوا
  3. 3
    ألطيب المحمود من عمري مضىلا بل هما مني جناحا طائر
  4. 4
    ألصاحبان الأكرمان توليافعلام بعد الصاحبين ثوائي
  5. 5
    وحيالي الخلطاء إلا أننيإرث إذن جهل الزمان وفائي
  6. 6
    إن نحي بالذكرى فلا تبديل فييا صاحبي غدوت منذ نأيتما
  7. 7
    وكأنما ذاك البلاء بلائيأو شفعا لي مسلفات ولائي
  8. 8
    مهلا أمير الشعر غير مدافعومعز دولته بغير مراء
  9. 9
    كم أمة كانت على قدر الهوىمتمكنا من نفسها إيمانها
  10. 10
    إن لم تكن ممن حيوا لفناءوإذا الرزيئة فوق كل عزاء
  11. 11
    في مصر بل في الشرق منها لوعةسدت على السلوان كل فضاء
  12. 12
    أترى مويجات الأثير كأنهابعث الشرار بها ثقالا لو بدا
  13. 13
    ما حملت لبدت نطاف دماءأم القرى ومناحة الفيحاء
  14. 14
    في فرقة النزعات والأهواءواليوم فت رداك في أعضادها
  15. 15
    جزع الأباعد جل عن تأساءحرموا أبا برا نموا وترعرعوا
  16. 16
    علم الهدى للفتية النجباءوكرزئهم رزئ الرجال مرجبا
  17. 17
    عف اللسان مهذب الإيماءيتناولون من الصحائف وحيه
  18. 18
    فتكون كل صحيفة كلواءفي الأمن والرئبان في اللاواء
  19. 19
    لك جوك الرحب الذي تخلو بهمتفردا والناس في أجواء
  20. 20
    عذلوك في ذاك التعزل ضلةإن التعزل شيمة النزهاء
  21. 21
    ما كان شغلك لو دروا إلا بهملكن كرهت مشاغل السفهاء
  22. 22
    ولعل أعطفهم عليهم من دنابالنفع منهم وهو عنهم ناء
  23. 23
    تأبى عليها الخسف كل إباءفرعيت نعمتك التي أثلتها
  24. 24
    تقني حيائك عالما عن خبرةإن الخصاصة آفة الأدباء
  25. 25
    وترى الزكان لذي الثراء مبرةمتأنقا لطف اليد البيضاء
  26. 26
    عصر تقضى كنت ملء عيونهيجلو نبوغك كل يوم آية
  27. 27
    عذراء من آياته الغراءكالشمس ما آبت أتت بمجدد
  28. 28
    متنوع من زينة وضياءهبة بها ضن الزمان فلم تتح
  29. 29
    إلا لأفذاذ من النبغاءلتهيؤ الأسباب في الأثناء
  30. 30
    كالأنبياء ومن تأثر إثرهمرفعتك بالذكرى إلى أعلى الذرى
  31. 31
    درجات تلك العزة القعساءومطوع لي من بياني ما عصى
  32. 32
    فأقول فيك كما تحب رثائيأدت حقوق علاك كل أداء
  33. 33
    قلمي خلوص تجلتي وإخائيماذا دهاني اليوم حتى لا أرى
  34. 34
    إلا مكان تفجعي وبكائيشوقي لا تبعد وإن تك نية
  35. 35
    ستطول وحشتها على الرقباءتالله شمس لن تغيب وإنها
  36. 36
    هي في الخواطر والسرائر تنجليأبدا وتغمرهن بالألاء
  37. 37
    والذخر أبقى الذخر ما خلفتهدول من السراء والضراء
  38. 38
    سيعاد ثم يعاد ما طال المدىويظل خير مآثر الآباء
  39. 39
    يكفي بيانك أن بلغت موفقافيه أعز مبالغ القدماء
  40. 40
    بوأت مصر به مكانا نافستفيه مكان دمشق والزوراء
  41. 41
    ورددت موقفها الاخير مقدمافي المجد بين مواقف النظراء
  42. 42
    لك في قريضك خطة آثرتهاعزت على الفصحاء والبلغاء
  43. 43
    من أي بحر دره متصيدوسناه من تنزيل أي سماء
  44. 44
    من رقة ونعومة ونقاءترخيمها في لحنه متسامع
  45. 45
    شعر سرى مسرى النسيم بلطفهترد العيون عيونه مشتفة
  46. 46
    ويصيب فيه السمع ري ظماءويكاد يلمس فيه مشهود الرؤى
  47. 47
    ويحس همس الظن في الحوباءفي الجو يؤنس من يحلق طائرا
  48. 48
    والدو يؤنس راكب الوجناءعجبا لما صرفت فيه فنونه
  49. 49
    فلكل لفظ رونق متجددولكل قافية جديد رواء
  50. 50
    ولربما راع الحقيقة رسمهاحياك ربك في الذين سموا إلى
  51. 51
    من ملهم أدى أمانة وحيهبعزيمة غلابة ومضاء
  52. 52
    متجشم بالصبر دون أدائهاللعبقرية قوة علوية
  53. 53
    مما ألم به من الأرزاءحتى إذا اشتعل المشيب برأسه
  54. 54
    فالداء ينحل جسمه ونشاطهابسطوعه يخفي نشاط الداء
  55. 55
    جسم يقوضه السقام وهمسهامتعلق بالخلق والإنشاء
  56. 56
    في الكد قبل الضجعة النكراءنذر الردى وشواغل البرحاء
  57. 57
    حفلا بما لم يتسع عمر لههذا إلى فطن يقصر دونها
  58. 58
    لمواقف التمثيل والإلقاءتجري وقائعها فتجلو للنهى
  59. 59
    منها مغازي كن طي خفاءمزج كمزج الماء والصهباء
  60. 60
    يا من صحبت العمر أشهد مانحافي الشعر من متباين الأنحاء
  61. 61
    إني ليحضرني بجملة حالهماضيك فيه كانه تلقائي
  62. 62
    للحقبة الادبية الزهراءحتى الختام ومن مفاخر مجدد
  63. 63
    ما لم يتح لسواك في الشعراءللنيل تملأ منه عين الرائي
  64. 64
    ألنيل يجري في عقيق دافقمن حيث ينبع في الربى الشماء
  65. 65
    يسقي سهول الريف بعد حزونهحتى إذا رد الفيافي جنة
  66. 66
    أوفى على السد الأخير ودونهثم ارتمى بفيوضه من حالق
  67. 67
    في المهبط الصادي من الجرعاءفتحدرت وكأن منهمراتها
  68. 68
    أحظته باللمحات والأصداءلله در قريحة كانت لها هذي
  69. 69
    النهاية من سنى وسناءرزئ الرجال مرجبا عف اللسان مهذب الإيماء
  70. 70
    لله در قريحة كانت لهاهذي النهاية من سنى وسناء