عاد عهد المدير في اعين الناس

جبران خليل جبران

96 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عاد عهد المدير في اعين الناسحميدا وأقصر اللوام
  2. 2
    وتقضى بغي البغاة عليهموتقضى الاعنات والإرغام
  3. 3
    ما جناه الجهال والظلامجانب الرفق منه دان
  4. 4
    ولكنج انب الحق عنده لا يراموانتفى ما أعارهن الرغام
  5. 5
    فله والشخوص تطوى نشوروله والسنون تفنى دوام
  6. 6
    نصف في الرجال سمح المحيالا يطول الانداد منه القوام
  7. 7
    غير سبط اليدين إلا إذا ماحسن السمت والسجية في كل
  8. 8
    في اساريره لمن يجتليهايتراءى الذكاء والإقدام
  9. 9
    مطمئن بنفسه وإليهارابط الجأش والصروف ضخام
  10. 10
    ابتلك الحياة والعجب الماليءأقسامها يحيط كلام
  11. 11
    بدئت نهضة البلاد وفياهمن سماء الرجاء برق يشام
  12. 12
    لا وذكراه إنها لشعاعليس يغشاه في النفوس قتام
  13. 13
    هي ذكرى بمثلها العزةالقعساء في كل أمة تستدام
  14. 14
    وعلى قدر ما تجددها الأقوامتقوى وتمجد الاقفوام
  15. 15
    تكرم اليوم مصر من ماتفي عقبى جهاد وحقه الإكرام
  16. 16
    يوم فخر شهدتموه فما غاببه نيلها ولا الأهرام
  17. 17
    ذلك الراحل الذي شفه منهمها فوق ما يشف السقام
  18. 18
    وقضى في تحول الحال ثبتالم يحل عهده لها والذمام
  19. 19
    كل زاه من الحلى يستامفهو يرنو كأنه عاد حيا
  20. 20
    يملأ العين وجهه البسامأي شكر من الذين تولوا
  21. 21
    أن يبشوا الى الذين أقامواأن يبثوا إلى الذين أقاموا
  22. 22
    من لشعري بأ يمثله أبقىعلى الدهر من مثال يقام
  23. 23
    كيف أضحى على الحداثة في ذلكوهو المدرب العلام
  24. 24
    يفتق الحيلة الذكاء ويبديفضل تلك الأدارة الاستخدام
  25. 25
    ومع الصبر والعزيمة تخضرالموامي ويستدر الجهام
  26. 26
    زال ذاك الديوان بعد وفاء الدينوانفض شمله المتلام
  27. 27
    تحت ماء العود النضير ضرامكان لا يألف القرار وبالإغماد
  28. 28
    يصدى ويصدأ الصمصامفاستمد الهدى ليأتنف السير
  29. 29
    وطال التفكير والإنعامفهواه هوى البلاد ومن هام
  30. 30
    رأى الغيب قلبه المستهاموالمحب الابر من قاده وحي
  31. 31
    هواه ولم يقده الزمامتبذل النفس والنفيس احتسابا
  32. 32
    خالصا واملرام نعم المرامما عناها إلا السواد الذي يشقى
  33. 33
    ومن حظ غيره الإنعامألسواد الذي يقوم على الأرض
  34. 34
    واقرانه هي الانعامتتوخى له النصيحة والرشد
  35. 35
    وتحمي ضعافه أن يضامواجمعت شملها وقدم فيالجمع
  36. 36
    كريم مقدموه كرامحمل العبء ماهر وهو من يحسن
  37. 37
    تدبير كل أمر يسامإن أريد الضياء فهو شهاب
  38. 38
    فأرانا كيف التعاون والركنانفيه نزاهة ووئام
  39. 39
    وارانا كيف الصراحة والصدقوكيف الإتقان والإحكام
  40. 40
    وأرانا ما يعمر الصبروالإيمان مما يدك الاستسلام
  41. 41
    وأرانا أن الزعامة ضربللمولين أنهم خدام
  42. 42
    ثم كان اليوم الذي ندبتهرب يوم بين المنى والمنايا
  43. 43
    موقف عدت الوزارة وزراغير أن التأثيم قد يخطيء المرمى
  44. 44
    إلى حيث لا يكون أُامومن النقض فيالتجارب ما يصلحه
  45. 45
    في العواقب الإقبرامفانبرى ماهر ينافح عن رأي
  46. 46
    وإن جل دونه ما يسامفي رفاق جدوا فجادت عليههم
  47. 47
    بالذي لم تجد به الأياممهد الشوط آخرون ومنهم
  48. 48
    مستتبا جلاله والنظاموبناء الدستور رد وطيدا
  49. 49
    مستقرا عماده والدعامدع سوى هذه البداءة مما
  50. 50
    كان فيه التعقيب والإتمامبفتوح ترد في كل يوم
  51. 51
    من حقوق ما ضيعت أعوامرجعت بسطة الاجانب قبضا
  52. 52
    واستقرت في أهلها الاحكامولريب الزمان يعتد ما يعتده
  53. 53
    للطوارئ الاحزامإنما القصد عاصم من مزلات
  54. 54
    كبار تزلها الاقدامقل لمن يزدري الحطا من الاخطار
  55. 55
    ما لا يصون إلا الحطامكيف يرجى مع الخصاص أمن
  56. 56
    ومن القصد صحة الجسم هل تسلمإلا بالحيطة الأجسام
  57. 57
    إن بقيا الفتى على الجسم والبقياتلك حال رشيدة كان يؤتم
  58. 58
    بها مصطفى ونعم الامامنزهتها عن كل ذام أياديه
  59. 59
    الحميدات والمساعي الجسامسل به تدر كيف تقطع أسباب
  60. 60
    التعادي وتوصل الأرحامفي ذراه المؤمل المعتام
  61. 61
    تلك آيات من فقدنا وما دونتمنها هو اللباب العظام
  62. 62
    كنهها أن يماط عنه اللثامنفس حر أخلاقه نسق تصدق
  63. 63
    فيها الهواء والوغامما بها نبوة على أنه الوادع
  64. 64
    آنا وآنا الضرغامكان في نفسه عظيما فما يزهيه
  65. 65
    من حيث جاءه الإعظاملا يرى منه في السجايا
  66. 66
    وفي الآداب إلا توافق وانسجامكلما زيد رتبة أو وساما
  67. 67
    لم تفرحة رتبة أو وسامإن سيف الجهاد وهو عتاد
  68. 68
    لا يجلي وقد يحلي الكهامحكم العقل في تصرفه فهو
  69. 69
    الملاك المتين وهو القواموتجافى السير المريب فلم يلحق
  70. 70
    بأطراف ظله الاتهاميتقي الحادثات من قبل
  71. 71
    أن تحدث والظن بعضه إلهامبين تثبت الحقائق فيه
  72. 72
    ناصعات وتنتفي الوهامسامعوه وللووه ابتسام
  73. 73
    طرفة من تنادر مستحبويذكو إلى السماع أوام
  74. 74
    نبرات كأنها زأراتولحون كأنها أنغام
  75. 75
    كل عمر إلى ختام ولكنأي سهم رميت في صدر ولهى
  76. 76
    بك كان ترد عنها السهامفيحماك الأذى ولا الإيلام
  77. 77
    من رواعي الذمام ما دام في القلبذماء وفي الوفاء ذمام
  78. 78
    غير هذي النوى وما أعقبتهكل حال عداك فيها الذام
  79. 79
    جارك الله والثواب جليلفامض يا مصطفى عليك السلام
  80. 80
    أين منها النديم والخمر العابقطيبا وأين منها المدام
  81. 81
    يكشف العيش عن مباهجه فيهاوتسلى الشجون والآلآم
  82. 82
    وتناجى بما يسر ويسجييقظات الأفكار والاحلام
  83. 83
    غير كأن المطالعات على التثقيفعون وليس فيها التمام
  84. 84
    وابتغاء التمام كان يجوب الأرضذاك المهذب الهمام
  85. 85
    طاف ما طاف تحت كل سماءعائدا كلما تلا العام عام
  86. 86
    ليس في أمة غريبا وما منيستفيد الطريف من كل فن
  87. 87
    ولمصر مما جناه اغتنامأيها النازح الذي خلف اسما
  88. 88
    أكبرته فيا لمشرقين الأناممن يكون الأديب بعدك لا إغراب
  89. 89
    في قوله ولا إعجامجانب الرفق منه دان ولكنج انب الحق عنده لا يرام
  90. 90
    من عذيري إن قصر الوصف عن إيفاء ما يتقضيه هذا المقامإن عداني في النقل ما راع في الأصل فإن المفرط الرسام
  91. 91
    هي ذكرى بمثلها العزة القعساء في كل أمة تستدامتكرم اليوم مصر من مات في عقبى جهاد وحقه الإكرام
  92. 92
    من لشعري بأ يمثله أبقى على الدهر من مثال يقاموأرانا ما يعمر الصبر والإيمان مما يدك الاستسلام
  93. 93
    دع سوى هذه البداءة مما كان فيه التعقيب والإتماملا يرى منه في السجايا وفي الآداب إلا توافق وانسجام
  94. 94
    كلما زيد رتبة أو وساما لم تفرحة رتبة أو وسامحكم العقل في تصرفه فهو الملاك المتين وهو القوام
  95. 95
    يتقي الحادثات من قبل أن تحدث والظن بعضه إلهامسامعوه وللووه ابتسام طرفة من تنادر مستحب إثر أخرى والبادرات سجام
  96. 96

    أين منها النديم والخمر العابق طيبا وأين منها المدام