صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم

جبران خليل جبران

75 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    صدقت في عتبكم أو يصدق الشمميا أمتي حسبنا بالله سخرية
  2. 2
    منا ومما تقاضى أهلها الذممإن كان من نجدة فينا تفجعنا
  3. 3
    فليكفنا ذلنا وليشفنا السقمتمتعوا وتملوا ما يطيب لكم
  4. 4
    أو اعلموا مرة في الدهر صالحةعلما تؤيده الأفعال والهمم
  5. 5
    بأي جهل غدونا أمة هملاواي عقل تولت رعينا الأمم
  6. 6
    نحن الذين أبحنا الراصدين لناهي الحققة عن نصح صدعت بها
  7. 7
    وما النصحية إلا البر والرحمخير من اليأس أن يستقدم العدم
  8. 8
    في حماة تتلائشى عندها الشيمما مطلب الفخر من أيد منعمة
  9. 9
    يأس الجماعات داء إن تملكهافهو التحلل يتلوه الردى العمم
  10. 10
    كالشمس يأكل منها ظل سفعتهاحتى يبيد شعاع الشمس والضرم
  11. 11
    اليوم يعتزم الأبرار فاعتزمواأليوم تنفس بالوطان قيمتها
  12. 12
    عن كل شيء وتدنوا دونها القيمأليوم إن تبخلوا أعماركم سفه
  13. 13
    إني لأسمع من حزب الحياة بكمنصرا لمتنا سحقا لمن ظلموا
  14. 14
    نعم لتنصر على الباغين أمتنالا بالدعاء لوكن نصرها بكم
  15. 15
    لتبق يقظى على الدهار نابهةلا الأمن يهفو بها سكرى ولا النعم
  16. 16
    لتحيا وليمنت الموت المحيط بهاإ نبغ إعلاءها لا شيء يفخضها
  17. 17
    نجوا نجاة العبدي انهم سلمواالشعب يحيا بأن يفدى ومطمعه
  18. 18
    مال البنين مزكى والشراب دمعودوا إلى سير التاريخ لا تجدوا
  19. 19
    شعبا قضى غير من ضلوا الهدى وعمواأولئكم إنما بادوا يغرتهم
  20. 20
    وأنهم آثروا اللذات وانقسموايا أمتي هبة للمجد صادقة
  21. 21
    فالنصر منكم قريب والمنى أمممن أن يلم بها في عهدنا يتم
  22. 22
    وأحر قلباه من حرب شهدت بهاشطو الثعالب لما أقفر الأجم
  23. 23
    هانت علينا وإن جلت مصيبتهالو أن خطاب ذاك الفخر غيرهم
  24. 24
    حيا على أنه بالذكر مرتسمأني تخطى حدودا أنت حارسها
  25. 25
    حمقى الطلايين لم يخشوا ولم يجمواأني وقد علموا من جارهم قدما
  26. 26
    ومن بنيه غزاة الروم ما علموالورعت يا طيف من غيب مسامعهم
  27. 27
    بزأرة حين جد الجد لانهزموامن ذلك الليث مالا تحمد النعم
  28. 28
    سيعرفون فتى ما مسه الهرميحميه عزم إذا اعتروا بهدنته
  29. 29
    خذوا حقيقة ما شبهتموه لكممما تخيره القيعان والقمم
  30. 30
    هل في جزائركم أم في مدائنكمأبناء عثمان حفاظ وقد عهدوا
  31. 31
    يرضوا بأن ينثر العقد الذي نظمواوشر ما قتل الخداع ما غنموا
  32. 32
    عرب صلاب خفاف فيا لوغى هضمقلوا وابلى بلائ الجمع واحدهم
  33. 33
    حتى تحير مما خولف الرقملله هبتهم لله غارتهم
  34. 34
    تحت الرصاص وفي أسماعهم صممهم السحائب إلا أنها أسد
  35. 35
    هم الكتائب إلا أنا رخميغشون بكر الروابي وهي ناهدى
  36. 36
    وربما طرقوا الطود الوقور ضحىورب واد تواروا فيه ليلتهم
  37. 37
    فحاطهم بجاحيه وقد جثمواتواثبوا قلقت من روعها الأكم
  38. 38
    أتنظرون بني الطليان معجزهموتذكرون الذي أنساكم القدم
  39. 39
    مع المكاره إما لزت الأزمجند من الجن مهما أجهدوا نشطوا
  40. 40
    كأنما الوهي بالأعداء دونهممهما تشنعت الحرب الضروس لهم
  41. 41
    متى صلوها وفي الجنات موعدهمفالهول عرس ومن زيناته الخذم
  42. 42
    والأرض راقصة والريح عازفةوالجد يمزح والخطار تبتسم
  43. 43
    معذبين ولا شكوى ولا سأمفما يقي الغرماء الري والبشم
  44. 44
    الجوع قبح من كفر وإن ولدتهو القوي الذي لا يظفرون به
  45. 45
    وهو الخفي الذي يفني ويهتضملا تتركوه يارديهم وقد قعدت
  46. 46
    يا رب عفوك حتى الماء يعوزهمفمر تجدهم بنقع الغلة الديم
  47. 47
    باتت حشاشاتهم كالنار تضطرملكن أراهم وفي ارواحهم عدل
  48. 48
    مما تواعدها الثارات والنقمكونوا ملائك لا جوع ولا ظما
  49. 49
    ألستم الغالبين الدهر تدهمكممنه الصروف فتعيا ثم تنصرم
  50. 50
    أليس منكم أوان الكر كل فتىيصول ما شاء في الدنيا ويحتكم
  51. 51
    جلد تقاذفه الأنوار والظلموكل ذي مرة يمضي برايته
  52. 52
    يقول للعلم الخفاق في يدهفييء من الأرض ما تختاريا علم
  53. 53
    وكل آب بقاء إن أباه لهعز لدولته أو مطمع سنم
  54. 54
    يهوى وفي قلبه رؤيا تصاحبهألموت ما لم يكن عقبى مجاهدى
  55. 55
    نوم تبالد حتى ما به حلمبعض الثرى فيه آمال يحس لها
  56. 56
    ركز ونبض وفي بعض الثرى رممأرعد حديد وابرق في كتائبنا
  57. 57
    واغلظ ورق كما يبغيك بطشهمإذا التفت تحاذيه وفيك فم
  58. 58
    أو التمع فينصال لا عداد لهاخطافة تتغنى وهي تقتسم
  59. 59
    فحيثما أعوزتنا منك ذات لهىفليخطب السيف فصلا في مفارقهم
  60. 60
    يدن لذاك البأذن المدفع الجلملليرز العلم من تلك الصفوف لنا
  61. 61
    إنا عرفناك انت اليوم قائدهموكل آياتك الكبرى لهم خدم
  62. 62
    تالله لو طار فوق النسر طائرهموذللت لهم الأبحار فلكهم
  63. 63
    وسخرت كل آيات الفناء لهمحتى الجوارف والأرياح والرجم
  64. 64
    لن يملكوا نفس حر في طرابلسولن يضيموا سوى الأشلاء إن حكموا
  65. 65
    إلا الشقاء وعار خالد يصمقل لامريء لم ترقه مصر باذلة
  66. 66
    أتحرم الرفد جيرانا يضورهمأم تدعي إن مصرا إن تبر بهم
  67. 67
    تشبب بها فتن جوفا تلتهمإذا أبو الهول ابدى مصر مرعبة
  68. 68
    فما يخبر عن طاعاتها الهرمكيد يروع لولا ان كائدة
  69. 69
    حيران أوطانه الأوهام والسدمبزعمه يقتل الأيام فلسفة
  70. 70
    وربما قتلته هذه الحكمالحمد لله لا تفنى كتائبنا
  71. 71
    يا أيها الوطن الداعي لنجدتهلبتك مصر ولبى القدس والحرم
  72. 72
    لقج شعرنا بما غضت جهالتنامنا وبالغ في تأديبنا الندم
  73. 73
    أشر بما شئت تكفيرا لزلتناأموالنا لك وقف والنفوس فدى
  74. 74
    مالم تطأه له من سالف قدمالجوع قبح من كفر وإن ولدت منه أعاجيبها الغارات والقحم
  75. 75

    هو القوي الذي لا يظفرون به وهو الخفي الذي يفني ويهتضم