رؤية أربت على الرؤيا بما

جبران خليل جبران

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    رؤية أربت على الرؤيا بمالم يكن يوما بظن ليمرا
  2. 2
    تركض الأم تغني هلعاويهد الكهل هد الفحل في
  3. 3
    كاد رحب الجو من حشرجةوحوافيه الربى يشبه قدرا
  4. 4
    في اختلاط مرهق سماعهفنيت ضربن لألاء ووغرا
  5. 5
    ضبغ تعوي وذئب ضابحوصدى يزقو مهيجا مزبئرا
  6. 6
    ضيغم من سورة الحمى ومنفهو يشكو أنه لم يقض أسرا
  7. 7
    مس بعد القر بالحر فهراتنسف الدوح وتذوي العشب صقرا
  8. 8
    بثه بثا وقد ضويق حصراما اصطخاب اللج في حيرته
  9. 9
    بين تيار ودردور ومجرىلم يصن تاجا ولم يستثن جذرا
  10. 10
    طربا مزهرك الرائع نبراجمع الضدين لم يجتمعا
  11. 11
    هكذا التطريب مؤتا أو أحراهز بالإيقاع أفلاكا ولم
  12. 12
    هكذا الشعر بلا قافيةخف وزنا وجرى بالدم بحرا
  13. 13
    رق فالناس أرقاء وأسرىإنما العاجز من كنى وورى
  14. 14
    من كنيرون أتى بالرسم لميا لها غر فنون بهرت
  15. 15
    يتقرى الخلق أو يقرأ سفراإن شدا أو متقنا إن خط سطرا
  16. 16
    دمرت حاضرة الدنيا ولميجد الناجون في ذلك نكرا
  17. 17
    أن في الغيب لذاك الهول سراكبد تلقى على الأنذال حرى
  18. 18
    غير أني لي على إبداعهعتب فن وهو بالإبداع أدرى
  19. 19
    وغلا رسما وزاد النظم نثراولعل الهفوة الأخرى له
  20. 20
    أنه لم يعتدل نقشا وحفراذاك همي ليس همي بلدا
  21. 21
    إن أزرى الخلق شعب مات صبراليس بالكفؤ لعيش طيب
  22. 22
    كل من شق عليه العيش حراإن روما جعلت نيرونها
  23. 23
    وهو شر القوم مما كان شرابلغته الملك عفوا فبغى
  24. 24
    كل ملك جاء عفوا راح هدراعاث فيها مستبدا مسرفا
  25. 25
    دائب الإجرام عوادا مصراغير هم الخطر المكسوب قمرا
  26. 26
    إن للخامل عند الذكر ثأراإن للظالم عند العدل وترا
  27. 27
    بم غر القوم حتى غفرواذلك الذنب له ما شاء غفرا
  28. 28
    بل قضوا أن يمحنوه حمدهمفرمى ملة عيسى بالذي
  29. 29
    كان منه ملحقا الوزر وزرازاعما أن النصارى قارفو
  30. 30
    والنصارى فئة يومئذدينها في فجره والسحب قد
  31. 31
    تحجب النور ولا تعتاق فجراعن للغاشم أن يطعمها
  32. 32
    وبهذا يترضى شعبهفرط ما الشعب بذاك اللهو مغزى
  33. 33
    فيظل البطل فيه عالياويظل الحق عنه مستسرا
  34. 34
    أمر الطاغي بها فاحتشدتورماهم بالضواري قرمت
  35. 35
    فتلقاها النصارى وهملم يضق إيمانهم بالضيم حجرا
  36. 36
    سجد شادون سام طرفهمضاحكو الآمال ما الخطب اكفهرا
  37. 37
    ثم شدت وهي لا ترحم شفراثم كلت شبعا وافترقت
  38. 38
    في الزوايا تتوخى مستقراوهوت مملوءة بالدم سكرا
  39. 39
    يتلافى إثمه الأول ستراكلما ازداد انطلاقا زاد حضرا
  40. 40
    وهو يقضي في بناء اللهو شهراحين راح الموت فيهم مستحرا
  41. 41
    فالذي أولده الفتك بهمأنهم قل غدوا بالقتل كثرا
  42. 42
    ثم أضحى ملك روما ملكهمومولاهم على الأحبار حبرا
  43. 43
    كلما جر عليها الظلم دفراوعلى ذاك تغابت مرة
  44. 44
    بعد أخرى وتمادى مستشراأو تصدى للوغى لم يحم ثغرا
  45. 45
    فاته في نفسه السر الذيفتوخى الفخر من سخرية
  46. 46
    مثل الدهر بها هزءا وهزراشاء فعالا لما استحسن جبرا
  47. 47
    لاعبا حتى إذا ضاق بهملعب الدنيا تخطاه ومرا
  48. 48
    بيدي مستأجر أوسع براراكبا متن النوى لما نوى
  49. 49
    ضاربا بين غد والأمس ستراسرفا في الذل حتى إنها
  50. 50
    أمة لو كهرته ارتد كهراأمة لو ناهضته ساعة
  51. 51
    لانتهى عنها وشيكا واثبجرادونها معذرة التاريخ أخرى
  52. 52

    كل قوم خالقو نيرونهم