ذلك كالرزء في الصديق الكريم

جبران خليل جبران

67 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ذلك كالرزء في الصديق الكريمكان سهما اصابني في الصميم
  2. 2
    كان يوم انتويت في مصر والشامولبنان يوم حزن عميم
  3. 3
    ما دهى الضاد في ابر بنيهاما دهى الشرق في فتاه العظيم
  4. 4
    في الأديب الديب والشاعر الشاعروالمدره الأريب الحكيم
  5. 5
    في الصحافي لم يكن بدعيوالروائي لم يكن بزنيم
  6. 6
    علم لم يضر تعدده فيكل وصف بوحدة الأقوم
  7. 7
    يا نجي الجمال في مقدس الفنومحرابه كنجوى الكليم
  8. 8
    أين كاسي البيان من كل ثوبعبقري وكل لون وسيم
  9. 9
    من لذاك النثير في وشيه الرائعحسنا ومن لذاك النظيم
  10. 10
    من لصوغ المبنى البديع وإخراجالمعاني في ذلك التقويم
  11. 11
    إن من ذلك القريض لسحراهو في كل موطن عربي
  12. 12
    طوق ورقائه وقيد الريمريض شيطانه فلم يرجم الناس
  13. 13
    بسوء ولم يكن برجيمقل شرواك في الذين عرفنا
  14. 14
    من رفيق بالناس أو من رحيمحظه من سرور من سر فيهم
  15. 15
    حظه من سقام كل سقيمإن أجفت مداده حرقة في النفس
  16. 16
    أجرته دمعة من يتيمخلق نفحة كما نفح الروض
  17. 17
    ولطف مروره كالنسيمفيقل أبلغ المقالة في الدهر
  18. 18
    وفي صرفه الأيم الليمقام عذر الموتور فانهض خطيب الشرق
  19. 19
    وازأر زأر الهصور الشتيمواثر غيهب المداد وارسل
  20. 20
    للنهي كل مقعد ومقيمغير أني أراك تأبى على الشدة
  21. 21
    بثا لحزنك المكتوملا لعي وإنما القول في رزء
  22. 22
    كهذا لصامتات الكلومنوب الدهر لا ترفه
  23. 23
    بالبث تاريحها ولا بالوجوموسواء في العجز لولا المداجاة
  24. 24
    شكاة الشاكي وكظم الكظيملهف نفسي على الشهاب الذي غيب
  25. 25
    في الرمس والصديق الحميميا جليسي وكنت أي جليس
  26. 26
    يا نديمي وكنت أي نديممن يعاطي السمار بعدك ما كنت
  27. 27
    تعاطي من سر بنت الكرومحرك الشجو في فؤادي شجوا
  28. 28
    للأحباء في الزمان القديمكيف كنا ونحن في ريق العمر
  29. 29
    شداد القوى ضآل الجسومعصبة من خلاصة النشء لم تفسح
  30. 30
    مكانا لغادر أو لئيمجعلت في اليسير من رزقها حقا
  31. 31
    عليها للسائل المحرومجمعتنا في خدمة الحق ما استطعنا
  32. 32
    وأجلل بالحق من مخدومنمل الصحف بالثمار الدواني
  33. 33
    وتسيل النهار فيها بعذبمن لطاف النطاف أو بحميم
  34. 34
    بين جد وبين هزل وفي الحالينقصد التسديد والتقويم
  35. 35
    في سبيل البلاد ننصر من ناصرهااو نرد كيد الخصوم
  36. 36
    شد ما سامنا الهوى كل يوممن شقاء دون النجاح المروم
  37. 37
    ونرى في الشباب فضلا به نمزجبين التحليل والتحريم
  38. 38
    بارك الله في الشباب وما فيإن وردنا الحومات تشتعل الأفكار
  39. 39
    فينارها الشتعال الهشيموقررنا من شاتجار يراعات
  40. 40
    تعالى صريرها كالهزيمعرفتنا معاهد اللهو من روادها
  41. 41
    الهازئين بالتأثيمأمس بين التوديع والتسليم
  42. 42
    إعذروا فتية الحمى إن يحيدوضلة للذين يبغون منهم
  43. 43
    قبل يوم معجل محتومعصر ساقنا إلى عصر خلف
  44. 44
    للذكريات أشجى الرسومعاد قرب التخوم بينهما بعدا
  45. 45
    وشط المزار بين التخومونزعنا عن الغواية في الغاية
  46. 46
    من ظرفها إلى التحليمصار إلاس قاضيا يرجع القوم
  47. 47
    إليه في الحكم والتحكيمفوزيرا به الوزارة تزهى
  48. 48
    فوليا للعلم والتعليمفلسانا تنضو به ندوة النواب
  49. 49
    عضبا في وجه كل غشوممنصب بعد منصب فاز من طيب
  50. 50
    أرزاقه بدر جميمغير ان الأيام ظلت له حربا
  51. 51
    وكانت حربا لكل كريمكيف إثراء ذي الضمير القويم
  52. 52
    في اعتقادي من الغنى العديمأيها العاذلوه شوقا إلى إنشاده
  53. 53
    قد يلام غير مليملصغار الهموم تقتل في أنفس
  54. 54
    أهل النهى كبار الهموموإذا عز ما ابتغيت على الأرض
  55. 55
    فكيف ابتغاء ما في النجومغيه إلياس بعض شأنك مما
  56. 56
    ضل فيه السبيل علم العليمتبلغ الموضع الذي لك فيه
  57. 57
    كل غنم وأنت جد غريمتحمل الضيم غير شاك وإن كان
  58. 58
    الأسى منك ماليء الحيزومهادئا وادعا كأن جسيم الأمر
  59. 59
    إذ تلتقيه غير جسيملا ترى في ملمة بادي المقتل
  60. 60
    إلا في نصرة المظلوموأبيت التسليم أو يقع الحتف
  61. 61
    فذا منك موعق التسليميا صفيا رعى ذمام محبيه
  62. 62
    وما كان عهده بذميمإن تفارق فأي ذخر لقوم
  63. 63
    صار بعد الحياة بعض الرميمببقاء لألمعي مقيم
  64. 64
    قدمتك الدنيا وفي غير هذا الشوطكنت الجدير بالتقديم
  65. 65
    فتبدل من شقوة قد تقضتنوب الدهر لا ترفه بالبث تاريحها
  66. 66
    ولا بالوجوموقررنا من شاتجار يراعات تعالى صريرها كالهزيم
  67. 67
    غير ان الأيام ظلت له حربا وكانت حربا لكل كريملا ترى في ملمة بادي المقتل إلا في نصرة المظلوم