بسم الثغر في محيا الوادي

جبران خليل جبران

93 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    بسم الثغر في محيا الواديلك يا ابن الأعزة الأجواد
  2. 2
    وتجلت ذكاء توقد زيناتأفانين في الرياض النوادي
  3. 3
    وعلت نغمة السرور ورقتجأرات الخضم ذي الإزباد
  4. 4
    حبذا موقف القران وبيتالله يزهو كالكوكب الوقاد
  5. 5
    وعلى إكليل العروسين قد باركفاد إكليله من قتاد
  6. 6
    فأعاد النوار أبهج نبتضاحك النور في دموع الغوادي
  7. 7
    والمصابيح في البخور كأطيارعكوف جماعة وبداد
  8. 8
    شبه الجنان المعلقات بواديوالتهاليل والمعازف تشجي
  9. 9
    نغمات تزودت كل نفسحبذا في الصروح صرح مشيد
  10. 10
    لعميم القرى كثير الرمادحسنات الفنون جمعن فيه
  11. 11
    من تؤام محبب وفرادمبدعات توافر الذوق فيها
  12. 12
    بل تناهى في كل شيء مجادورياض نضر من السجاد
  13. 13
    وتماثيل من رآها رأى أخفىدبيب الأرواح في الاجساد
  14. 14
    أتقنتها أيدي الصناعاتوأتت عبقرية النقش والرقش
  15. 15
    ضروبا من فطنة واجتهادورأى الحسن رأيه في خطوط
  16. 16
    الرسم بين القويم والمنادمسكن لو بنوه تبرا لما
  17. 17
    أعلوه قدرا في أعين النقادكبيوت الملوك لكن له ألف
  18. 18
    موال وما له من معادحبذا في رحابه وذراه
  19. 19
    ما شفى غلة النفوس الصواديوأصابوا لحسهم ما استطابوا
  20. 20
    وتساقوا عتيقة بنت رقشربوها وكلهم مستعيد
  21. 21
    فإذا الفجر بازع من دجاهاطيبات قد أحمدوها وما فيها
  22. 22
    مراء لمأرب أو مراديليس بدعا وربة القصر
  23. 23
    لا تفعل غير الخليق بالإحمادغادة مثل العفاف بها
  24. 24
    الحسن نقيا صفوا كماء العهادكل آيات نبلها صادرات
  25. 25
    يا سليل الكرام من عنصر يرجعفي جاهه إلى آماد
  26. 26
    وأديبا بين السراة غريباومجيدا فن السماع اتباعا
  27. 27
    وابتداعا على أجل المباديفإذا ما استوحى فنثر الشواكي
  28. 28
    في أغاريده ونظم الشواديقر عينا بفضل ربك واقرأ
  29. 29
    وتلق العروس يوفدها الخدرإلى القصر أيما إيفاد
  30. 30
    في احتفال إلى نهاية ماينطلق الطرف ركبه متمادي
  31. 31
    لك زوجا وآية في الرشادوحياء في عزة في احتشام
  32. 32
    من أبيها وأمها مستفادإن يوم الوصال هذا لوعد
  33. 33
    كان بين الروحين قبل الولادسر ما سر من قلوب وأجلى
  34. 34
    عن سماء الصفاء كل اربدادوأتم النعماء أن كان فيه
  35. 35
    مثل حظ السراة حظ السوادكيف تحظى بالنور عين إذا لم
  36. 36
    يتكامل بياضها بالسوادما كثير الإحسان إلا قليل
  37. 37
    في تفادي الأذى ورد نآدايتقى طائل من الإفساد
  38. 38
    أبدا داعي الضمير المناديهل نجيب وقد ندا الناس إلا
  39. 39
    من له حيث كان صدر الناديوله في التجلة الرتبة العليا
  40. 40
    نظر في العلى بعيدمراميه ووجه يبش بالقصاد
  41. 41
    همة لا يعوقها عن مداهاعائق من تردد أو تفادي
  42. 42
    والأماني ليس تدرك وثبابل بعزم لا ينثني واطراد
  43. 43
    وهي تعصي التقييد بالتعدادمبدع في طرائق النبل هل
  44. 44
    عادل النفس واقف فيسبيل الحق للظالمين بالمرصاد
  45. 45
    صادق الوعد صدق حر ولكنوله في سياسة الناس وحي
  46. 46
    شف عن رأي حاذق نقادربما خلت أنه مستشاط
  47. 47
    غضبا وهو ساكن الطبع هاديأو ظننت الطريق غير التي
  48. 48
    يسلكها وهو في طريق السداديبلغ الأمر بالتقاصر
  49. 49
    لا يبلغه غيره بطول النجادرب لحظ من ناعم الظفر فيه
  50. 50
    رب قول يخافت الصوت فيهرب رأي أنال ما لم ينله
  51. 51
    طالب الصعب والنصير نجيبكل آو إلى نجيب فقد لاذ
  52. 52
    بركن الندى وحصن الذيادكل علم وكل فن مصيب
  53. 53
    في ذراه حظا من الإمدادوله في النوال مبتكرات
  54. 54
    شملت كل ناطق بالضادإن بالشرق روضة من بيان
  55. 55
    أي شيء أشهى إلى النفس منإنصات أطيارها وفياض شادي
  56. 56
    خير فخر لأمة ذات مجدرحم الله يا نجيب أبا
  57. 57
    مثلت ما فيه من معان جيادأي باق في صفحة الحمد أبقى
  58. 58
    من مساع خلدتها وأيادويغطى وجه الثرى بجساد
  59. 59
    ويئن الشآم تحت كروبيا لها نكبة بقومي حلت
  60. 60
    كلما جد ما يصورها ليفاق فيها بشدة كل يوم
  61. 61
    ما حكوا عن سبع السنين الندادكل حال أحالها الذعر حتى
  62. 62
    أنكرت أخرياتهن المباديفعل الجوع في النفوس فعالا
  63. 63
    آخر الجهد راح ينفقهالمائت في سجدة لذي استبداد
  64. 64
    لهف نفسي على ألوف توفوامن جياع النساء والأولاد
  65. 65
    ورجال دكوا لفرط هزالمستعان ما ضن بالإنجاد
  66. 66
    يا بلادي هل في العناء كما عانيتهمن ضروب الاستعباد
  67. 67
    أي تعس كتعس دار عليهاكل جيش إن قام فيها بدعوى
  68. 68
    رد عاد أقام عذرا لعاديكيف بالعلة الدوية
  69. 69
    من فتنة باغ جم الندى كيادإذ تولى قياد قوم لحين
  70. 70
    ثم ألقى لخصمه بالقيادعد عما تجد أدهار ذل
  71. 71
    في نفوس من سوء الاستعدادوادكر ما يميت من همم
  72. 72
    الناس توالي مهانة واضطهادتر ما أبقت الحوادث من
  73. 73
    شعب قديم الأغلال والأصفادفي بلاد كن الأوائل عمرانا
  74. 74
    وعزا فصرن في الأبلادتر ما جره على وحدة القوم
  75. 75
    انفكاك العرى من الأحقادأبهذا الشتات في كل شيء
  76. 76
    يجمعون القوى لصد أعاديدارك الجرح بالأسا والضماد
  77. 77
    وله في الذماء أي رجاءوله بالبقاء أي اعتداد
  78. 78
    ليس بابن الكرى بل ابن السهادأمة عند ظننا تتآخى
  79. 79
    وقلوب كهمنا في اتحادعل يوما ولا يكون بعيدا
  80. 80
    فيعز الله البلاد ويقضيلأعزائها بنجح المراد
  81. 81
    وعلى الحق ما حييت اعتماديقلته عن صداقة وإذا آياتك
  82. 82
    ازددن فهو رهن ازديادوأنا لا أحب في المرء إلا
  83. 83
    وأجل الفتى على قدرما جلت مساعيه في سبيل البلاد
  84. 84
    حبذا موقف القران وبيت الله يزهو كالكوكب الوقادوتماثيل من رآها رأى أخفى دبيب الأرواح في الاجساد
  85. 85
    وأتت عبقرية النقش والرقش ضروبا من فطنة واجتهادورأى الحسن رأيه في خطوط الرسم بين القويم والمناد
  86. 86
    مسكن لو بنوه تبرا لما أعلوه قدرا في أعين النقادكبيوت الملوك لكن له ألف موال وما له من معاد
  87. 87
    طيبات قد أحمدوها وما فيها مراء لمأرب أو مراديليس بدعا وربة القصر لا تفعل غير الخليق بالإحماد
  88. 88
    غادة مثل العفاف بها الحسن نقيا صفوا كماء العهادفي احتفال إلى نهاية ما ينطلق الطرف ركبه متمادي
  89. 89
    نظر في العلى بعيد مراميه ووجه يبش بالقصادعادل النفس واقف في سبيل الحق للظالمين بالمرصاد
  90. 90
    أو ظننت الطريق غير التي يسلكها وهو في طريق السداديبلغ الأمر بالتقاصر لا يبلغه غيره بطول النجاد
  91. 91
    رحم الله يا نجيب أبا مثلت ما فيه من معان جيادآخر الجهد راح ينفقه المائت في سجدة لذي استبداد
  92. 92
    كيف بالعلة الدوية من فتنة باغ جم الندى كيادوادكر ما يميت من همم الناس توالي مهانة واضطهاد
  93. 93
    تر ما أبقت الحوادث من شعب قديم الأغلال والأصفادوأجل الفتى على قدر ما جلت مساعيه في سبيل البلاد