أيزيدك التبجيل والتكريم

جبران خليل جبران

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أيزيدك التبجيل والتكريمشرفا وأنت علي إبراهيم
  2. 2
    شأن التفوق شأنه ووراءهما يحدث التضخيم والتفخيم
  3. 3
    ليس العظيم هو العظيم غضافةإن العظيم بنفسه لعظيم
  4. 4
    مليء الزمان بعبقريتك التييعفو الزمان وما بنت سيقيم
  5. 5
    إذ قدموا من حقه التقديموتعددت آياتها حتى غدت
  6. 6
    وبها لكل مكابر تسليمأنت الطبيب الفرد غير منازع
  7. 7
    فيما اختصصت به وأنت حيكتشفي بإذن الله إلا حيثما
  8. 8
    يأبى التمهل أمره المحتوم زز ودعين بالجراح هل يدعى به من نصله عف الشباة رحيمفالداء عن ثقة هو المظلوم
  9. 9
    ولقد تكون بحسن رايك مبرئامن روحه لا جسمه الملكوم
  10. 10
    أسمى فعالك آسيا ومداويا تصحيح رأي الشرق وهو سقيمترك التطبب للجانب حقبة
  11. 11
    فكأنه وهو الأصيل زنيملولاه في أولى الليالي لم تكن
  12. 12
    لهم فنون جددت وعلومولكن روحك فيه أوردت ما خبا
  13. 13
    من شعلة فذكت سوف تدوممنها استمدت مصر مجدا يلتقي
  14. 14
    والشرق بعد اليوم فيه نجوملم تدخر لرقي قومك همة
  15. 15
    وذريعتاك العلم والتعليمصرفت تنشئة الشباب بحكمة
  16. 16
    فتبينوا أن الحياة حقائقلا نضرة موهومةة ونعيم
  17. 17
    من ليس يقدرها فإن خلاقهمنها الطفيف وحقه مهضوم
  18. 18
    وضمنت إنجاح الجماعا التيترعى ومثلك بالنجاح زعيم
  19. 19
    فتعددت والبر من أغراضهاوالنصح التثقيف والتقويم
  20. 20
    العمر أعمار إذا استثمرتهويزيد غلة وفته التقسيم
  21. 21
    هذا علي لم يثبطه وقدبعدت مناه ما النجاح يسوم
  22. 22
    جذلا وهن متاعب وهمومفي كل ين فكره متيقظ
  23. 23
    للنافعات ونومه تهويمحتى اوان اللهو يشغله بما
  24. 24
    فيه لأشرف خطة تتميمفي صرحه من كل ذخر فاخر
  25. 25
    تحف لها تاريها ورسومما يريك الشرق يه سره
  26. 26
    تحف رددن الى الحياة وإنمابعثت بهن قرائح وحلوم
  27. 27
    لم يثنه أن الطريق أليمأتراه يستصفي الفخار عزوم ونعم يروم من الفخار أجله وأعزه لكن لمصر يروم
  28. 28
    أتعل صحتها وعن كثيب لهامنه خبير بالشفاء عليم
  29. 29
    لعلي من شيم البطلوة جانبفي نفسه هو للنبوغ قسيم
  30. 30
    الاسمر الحالي بأسمح ما جلاويهزه هز القناة لنصره
  31. 31
    شتى فضائله فإن وصفت فهليقضي نثير حقها ونظيم
  32. 32
    غرر إذا ما اللطف كان حجابهافهناك سر المجد وهو صميم
  33. 33
    يخفي مناقبه ومن شرف الندىأن ليس يفشى سرها المكتوم
  34. 34
    كم من يد عرف السرور بهاشجوبها تغنى عائذ ويتيم
  35. 35
    ردت لى ذات النقاب نقابهاوسلا بها حرامانه المرحوم
  36. 36
    أما شمائله فقل في نفحةللروض مر به الغداة نسيم
  37. 37
    للنفس منها نشوة غير التيفي الحس يحدثها طلا ونديم
  38. 38
    هل من يقدم ما استطاع مليموالتكرمات الحاشدات مظاهر
  39. 39
    لشعورها الفياض وهو عميمعش أطول العمار تختار المنى
  40. 40
    وتصيب اعلاها وأنت سليمفي المشرقين القدر والتقويم
  41. 41
    وإذا النوابغ عظموا في عصرهفإلى المليك يوجه التعظيم
  42. 42
    أي الكفاح لعز مصر كفاحهوبأي عبء للنجاح يقوم
  43. 43
    ليصنه من ولاه وليك عهدهمنه الحميد وليس يه ذميم