ألجديدان حرب كل جديد

جبران خليل جبران

76 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ألجديدان حرب كل جديدهذه صرعة العتي المريد
  2. 2
    غير سهل إصلاح مفسدةالأخلاق فيما دعوه بالتقليد
  3. 3
    ركدت في قراره فطن الناسوطاب القذى لها في الركود
  4. 4
    يا عدو الجهل المموه بالعلمعلى شكله المريب العتيد
  5. 5
    جلل ما ابتغيته فخذ الطعنةمن ذلك العدو اللدود
  6. 6
    ظلت جد العنيد تلقى كميافي مراس الآفات جد عنيد
  7. 7
    ودروع لخصمك الصنديدفتصاولتما إلى أن ترديت
  8. 8
    بسهم مصمم في الوريدنم ولا يشمتنه منك أن رحت
  9. 9
    شهيدا في إير ألف شهيدفلقد نلت من مقاتله أمنعه
  10. 10
    ا جانبا بسهم سديدثل عرش الجمود في معقل الحرص
  11. 11
    عليه وفل جيش الجمودوتراخت قوى الدوائب في
  12. 12
    تمكينه من مخلفات عهودعن يقين من الأولى رابهم
  13. 13
    قبلك أن الحياة في التجديدتطفأ النيرات والقبس الساطع
  14. 14
    منها يظل ملء الوجودنم وحسب الاجيال من صوتك
  15. 15
    الرنان رجع مؤبد الترديديسكت الايك والمسامع ملاى
  16. 16
    ويح لبنان ما دهى العزة القعساءمنه في ركنها المهدود
  17. 17
    أي رزء شجا بنيه وأدمىفي الحشى كل معجب ومريد
  18. 18
    نالني منه طائل فتلفتبطرف باك وفكر شريد
  19. 19
    وانتحيت الشمال فالهيلالحي به من غراس عهد عهيد
  20. 20
    أسأل الأرز وهو أقدم جدمن لدات الدنيا سميع شهيد
  21. 21
    كيف حملت والأمانة وقرهمك الضخم قلب ذاك الوليد
  22. 22
    وأقل الذي نحمل موهلصلاب القوى وبالصبر مود
  23. 23
    وإذا السر في ضمير الحفيدراح ذاك الفتى المجيد يؤدي
  24. 24
    ما يؤديه كل داع مجيدنازحا ملهب الفؤاد استكنت
  25. 25
    بين جنبيه علة المفؤوديتخطى الحياة والإنس فيها
  26. 26
    راجيا غير ما رجا الناس منهامشبعا مقلتيه نورا وما
  27. 27
    يقبس إلا سنى وميض بعيدطربا لاستماعه هزجا في
  28. 28
    الغيب جزل الإيقاع عذب النشيدراضيا بالعذاب والتسهيد
  29. 29
    تتلاشى أنفاسه في سبيل الخيربين التصويب والتصعيد
  30. 30
    لو يجاري المضللين لألقىالعبء عنه وعاش جد سعيد
  31. 31
    إنما المصلح الأمين هو الصابرغير الواهي ولا الرعديد
  32. 32
    قانت لا يلذه العيش ما لمأين عيسى وتاجه الشوك من
  33. 33
    مترف روما وتاجه من ورودأي تاجيهما هو العدل
  34. 34
    والرحمة للمستضام والمنكودأي تاجيهما على الدهر
  35. 35
    عنوان الهدى والفدى وعتق العبيدأي فتى الأرز هل أردت
  36. 36
    من الدنيا سوى ما يعز كل مريدهل يكون الخير المجرد
  37. 37
    والخير بها ينتفي على التجريدهل يشيع الهدى وتسلم
  38. 38
    من زيغ صلات العباد بالمعبودهل يدال الحب العميم من
  39. 39
    البغضاء والحلم من شفاء الحقودهل تؤدى زكاة كل
  40. 40
    حريب قائم عذره وكل طريدهل يساوى بين الشعود
  41. 41
    فلا يسمع فيهم بسائد ومسودهل تفك القيود حسا ومعنى
  42. 42
    والسخافات شر تلك القيودهل يصون الحدود من طامع
  43. 43
    يطمع فيها لزومه للحدودهل تصح النفوس من علة
  44. 44
    الجهل ومن آفة الشقاق المبيدكل لون من العناء الشديد
  45. 45
    بثها دائبا ولم يدخر دونالبلاغ المبين من مجهود
  46. 46
    في طروس راعت بكل طريفمن أفانينه وكل مفيد
  47. 47
    أي سر في ذلك القلم القاطرما تقطر ابنة العنقود
  48. 48
    أي فيض يصب صب الجراحاتدما في نثيره والقصيد
  49. 49
    أي وحي يصوغ رسمافيحييه بذاك التقدير والتجويد
  50. 50
    در في المجد دره من فؤادمن يطالع آياته ير فعل
  51. 51
    الشهب البيض في الدياجي السودأو يتابع آثارها يتبين
  52. 52
    بين أهل الطب ستين أو سبعين يستصنعونها من حديدمدر في النجوع أو في النجود
  53. 53
    هل عجيب أن يجمع الشرق والغربمصاب في العبقري الفريد
  54. 54
    يا بني أمه الذين تلاقوافله الذمة التي ليس توفى
  55. 55
    بضروب التكريم والتمجيدعددوه وإن تعدوا فلن تحصوا
  56. 56
    مزايا النبوغ في التعديدرضي الحق عنكم اليوم
  57. 57
    ما كل فقيد مؤبن بفقيدرد من غربة على الأرز محمولا
  58. 58
    عزيزا وليس بالمردودلم يزايل كرامها عن قلى كلا
  59. 59
    سر لبنان أنه ليس يسلىكيف سلوى ابنه الوفي الودود
  60. 60
    ولتطب روحه إذا هي حيتغير سهل إصلاح مفسدة الأخلاق فيما دعوه بالتقليد
  61. 61
    يا عدو الجهل المموه بالعلم على شكله المريب العتيدجلل ما ابتغيته فخذ الطعنة من ذلك العدو اللدود
  62. 62
    فتصاولتما إلى أن ترديت بسهم مصمم في الوريدنم ولا يشمتنه منك أن رحت شهيدا في إير ألف شهيد
  63. 63
    فلقد نلت من مقاتله أمنعها جانبا بسهم سديدوتراخت قوى الدوائب في تمكينه من مخلفات عهود
  64. 64
    عن يقين من الأولى رابهم قبلك أن الحياة في التجديدنم وحسب الاجيال من صوتك الرنان رجع مؤبد الترديد
  65. 65
    ويح لبنان ما دهى العزة القعساء منه في ركنها المهدودنالني منه طائل فتلفت بطرف باك وفكر شريد
  66. 66
    وانتحيت الشمال فالهيل الحي به من غراس عهد عهيدمشبعا مقلتيه نورا وما يقبس إلا سنى وميض بعيد
  67. 67
    طربا لاستماعه هزجا في الغيب جزل الإيقاع عذب النشيدتتلاشى أنفاسه في سبيل الخير بين التصويب والتصعيد
  68. 68
    لو يجاري المضللين لألقى العبء عنه وعاش جد سعيدأين عيسى وتاجه الشوك من مترف روما وتاجه من ورود
  69. 69
    أي تاجيهما هو العدل والرحمة للمستضام والمنكودأي تاجيهما على الدهر عنوان الهدى والفدى وعتق العبيد
  70. 70
    أي فتى الأرز هل أردت من الدنيا سوى ما يعز كل مريدهل يكون الخير المجرد والخير بها ينتفي على التجريد
  71. 71
    هل يشيع الهدى وتسلم من زيغ صلات العباد بالمعبودهل يدال الحب العميم من البغضاء والحلم من شفاء الحقود
  72. 72
    هل تؤدى زكاة كل حريب قائم عذره وكل طريدهل يساوى بين الشعود فلا يسمع فيهم بسائد ومسود
  73. 73
    هل يصون الحدود من طامع يطمع فيها لزومه للحدودهل تصح النفوس من علة الجهل ومن آفة الشقاق المبيد
  74. 74
    أي وحي يصوغ رسما فيحييه بذاك التقدير والتجويدمن يطالع آياته ير فعل الشهب البيض في الدياجي السود
  75. 75
    بين أهل الطب ستين أو سبعين يستصنعونها من حديدعددوه وإن تعدوا فلن تحصوا مزايا النبوغ في التعديد
  76. 76

    رضي الحق عنكم اليوم ما كل فقيد مؤبن بفقيد