ألا أيهذا الطالع المتبسم

جبران خليل جبران

53 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا أيهذا الطالع المتبسمهدى وسرور نورك المتوسم
  2. 2
    سلام على ذاك الوليد الذي بدامن الرحم الخافي مشيرا يسلم
  3. 3
    سلام على ذاك الشقيق من الدجىيكلمها والبرء حيث يكلم
  4. 4
    صريح الهوى والحر لا يتكلمسلام وتكريم بحق كلاهما
  5. 5
    واشرف من أحببته من تكرمهويتك إكبارا لما أنت رمزه
  6. 6
    من المأرب العلوي لو كان يفهموعلما بأن الشرق ينمو ويرتقي
  7. 7
    بأن يتصافى عيسوي ومسلمفإن نال مني كاشحون ولوم
  8. 8
    في كل حب كاشحون ولومأرى كل دين جاء بالخير طاهرا
  9. 9
    ولا شيء غير الشر عندي متهموإن ير مثلي رايه عن تحيز
  10. 10
    فمن عالم فينا ومن متعلمولو فزت من قوم بما لا يقوم
  11. 11
    هو الحق حتى تضرب الهام دونهقل الحق ما إن ينفع الناس مثله
  12. 12
    ولو بعد حين واترك الزور ينقمقل الحق إن يعجب فذاك وإن يسوء
  13. 13
    فذاك ولا يصددك ما قد تجشموتالله ما الرواغ دون صميره
  14. 14
    باشرف من رعديدي هيجاء يهزممنير السرى بشرا بعامك مقبلا
  15. 15
    ولا طاب ذكرا صنوه المتصرمدهانا بأنواع الأذى متجنيا
  16. 16
    فلم يك إلا صارخ متظلمكأني وقد ولى بصرت بلجة
  17. 17
    يغيب فيها شامخ متضرمفقلت بعيدا لا مدحت بطيب
  18. 18
    على أن ما للعام في شأننا يدوما الذنب إلا ذنبنا المتقدم
  19. 19
    وما حل في أثنائه من كريهةكما كانت الجهال في البدو تهجم
  20. 20
    يسومننا باسم الحضارة حربهمألا إنها مما جنوه لتلطم
  21. 21
    ألا إنها ساءت عروسا لخاطبإذا بسطت كفا وحناؤها دم
  22. 22
    لحرفها من دقة الصنع بهجةوفيها من الشكل الجمال المتمم
  23. 23
    وما نقطت منها لابنادق معجمفأعجب بها من آية ذات روعة
  24. 24
    تصغر آيات الحروب وتعظمعززنا بها من ذلة وبعزمها
  25. 25
    يقشع هذا الغيهبا لمتجهمولكن أنبقى آخر الدهر عيلة
  26. 26
    على الجيش يشقى في الدفاع وننعموله قوة الأجناد تكفل قومها
  27. 27
    إلى آخر الأيام والقوم نومإذا ماتبصرتم فمصر و فارس
  28. 28
    ودولة عثمان شقاء مقسمسوى أن كرسي الخلافة محتم
  29. 29
    بأبطاله أما الشعوب فهم همعذيري من سبق اليراع إلى الذي
  30. 30
    أداجي به نفسي ولا أتكلموذا يوم عيد بالمسرات مفعم
  31. 31
    تهل وراء الأفق والليل مظلمرجالا تحلو بالفضائل وارتقوا
  32. 32
    بأنفسهم عن كل خلق يذممشبابا إذا عفوا فإن النهى نهى
  33. 33
    ولكن لقوا منا الذي لم يسرهملقوا القاع والطيار خزيان مرغم
  34. 34
    لقوا كيف اغنتنا الشجاعة فيا لوغىمن العدد الصم التي ليس ترحم
  35. 35
    لقوا حين أعيانا التفاهم باللغىلقوا فوق ما ظنوا من البأس مفضيا
  36. 36
    إلى رحمة تربو على ما توهموافمغفرة حيث الأبي مجندل
  37. 37
    ومقدرة حيث الجبان مسلممكفرة عما أساءوا وأجرموا
  38. 38
    على أننا كنا نضام فنحلففينا على العلات ذاك التكرم
  39. 39
    فإن يغفروها ذلك الفضل منهمحمى الله أبطالا حمونا فإنهم
  40. 40
    محوا بجميل الثأر ما خط مفترعلينا وفي كفيه للعار ميسم
  41. 41
    وجاءوا من النصر المبين بآيةعلى صفحات الدهر بالتبر ترسم
  42. 42
    منمقة رنانة عربيةلها كاتب منها وتال مرنم
  43. 43
    وإن أنشدت فالسمع هيهات يسأمفهم أولياء الحق مهما يعيروا
  44. 44
    وهم حلفاء الصدق مهما يؤثمواإلى هؤلاء الخالصين طوية
  45. 45
    لمصر بنصح خالص أتقدمبني خذو عنا نتائج خبرنا
  46. 46
    لتكتسبوا ما فاتنا فتتممواعليكم بأشتات العلوم فإنها
  47. 47
    نجاة فإن شقت فلا تتبرمواتقووا فما حظ الضعيف سوى الردى
  48. 48
    وخير القوى للمرء خلق مقومتواصوا بحسن الصبر فالفوز وعده
  49. 49
    ولا تستفزوا في إجابة دعوةفحيث أجبتم أقدموا ثم أقدموا
  50. 50
    ذروا كل قول فاقد النفع جانباومدوا مجال الفعل ذلك أحزم
  51. 51
    ولا تتوخوا لذة في محرمفشر مبيد للشعوب المحرم
  52. 52
    فإما تكاملتم كما نبتغي لكمفتلك المنى تمت وذاك التقدم
  53. 53
    ويومئذ تعتز مصر بأهلهاوما حل في أثنائه من كريهة بدولتنا الكبرى تروع وتؤلم