أعلى مكانتك الإله وشرفا

جبران خليل جبران

61 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أعلى مكانتك الإله وشرفاخيرا وكل واجد ما أسلفا
  2. 2
    ومن الأسى الماضي بمقتبل الصفاأعظم بيومك في الزمان ومن له
  3. 3
    يوم الملائكة الكرام تنزلواحانين حولك في السرير وعكفا
  4. 4
    وتحملوك على الأشعة وارتقواسربا يجوز بك الدراريء موجفا
  5. 5
    فوردت وردك في الخلود منعماوالأرض مائدة عليك تأسفا
  6. 6
    لم تلف قبلك أمة في مشهديذري الرجال به المدامع ذرفا
  7. 7
    متثاقلين من الوقار وإنمافلك يظلله اللواء مرفرفا
  8. 8
    يكون في آثاره العلم الذيآثاره من رفعة لا تقتفي
  9. 9
    ولئن سفرن ولم يخلن فإنهخطب ألان بروعه صم الصفا
  10. 10
    فزع الشباب إلى الشيوخ بثأرهمبعد الفقيد فتى بهم فتوقفا
  11. 11
    جزع النصارى واليهود لمسلمهو خير من والى وأوفى من أوفى
  12. 12
    بكوا المرجى في خلاف عارضليزيل ذاك العارض المتكشفا
  13. 13
    واشتد رزء المسلمين وحزنهملما مضيت ولست فيهم مخلفا
  14. 14
    من يبرئ الإسلام من تهم العدىويرد نقد الناقدين مزيفا
  15. 15
    ويزيل ما يلد التناكر من جفالكن من أقلام صحبك حوله
  16. 16
    سمرا تهز لكل خطب معطفاولعل حرا لا يدين به انبرى
  17. 17
    ليذود عنه خصمه المتعسفاقف أيها الناعي عليه جموده
  18. 18
    إن يعتر الشمس الكسوف هنيهةوهل الكسوف سوى تعرض حائل
  19. 19
    يثني أشعتها إلى أن يكشفالم تنزل الأديان إلا هاديا
  20. 20
    للعالمين ورادعا ومثقفابشعار حي على الفلاح وما بها
  21. 21
    إن قصر الأقوام عنه فأخلفاوبكل أمر موجب إصلاحهم
  22. 22
    نلنا به هذا الرقي مسلفاومنى السماحة عوده مستأنفا
  23. 23
    فالخير كل الخير يفه مقبلاوالشر كل الشر أن يتخلفا
  24. 24
    يدعو البقاء إلى التكافوء بالقوىوالخلق جسم إن ألم ببعضه
  25. 25
    سقم ولم يتلاف عم وأتلفاوكأنني بالقبر أصبح منبرا
  26. 26
    وكأنني بك موشك أن تهتفامصر التي لم تحظ من نجبائها
  27. 27
    بأعز منك ولم تعز بأحصفامصر التي لم تبغ إلا نفعها
  28. 28
    في الحالتين ملاينا ومعنفامصر التي غسلت يداك جراحها
  29. 29
    مصر التي كاحفت لد عداتهامتصدرا لرماتها مستهدفا
  30. 30
    مصر التي سقت الجيوش مناقباومنى لتكتفيها المغير المجحفا
  31. 31
    مصر التي أحببتها الحب الذيبلغ الفداء نزاهة وتعففا
  32. 32
    حتى مضيت كما ابتغيت مؤلفامن شملها ما لم يكن ليؤلفا
  33. 33
    أمنية أعيت خصالك دونهاوهي التي لو قسمت لنما بها
  34. 34
    شعب يعز بنفسه مستنصفابالحق لا شكسا ولا متصلفا
  35. 35
    يعيي الحكيم مدبرا ومصرفافيه مهيب الطبع والمستظرفا
  36. 36
    من كان أسمح منك مناعا لمامن كان أصدق منك لا متنصلا
  37. 37
    مما تقول ولا تعاهد مخلفاأغدت معالمهن قاعا صفصفا
  38. 38
    لا لا وحقك يا شهيد وفائهورجائه كذب النعي وأرجفا
  39. 39
    ما أنت بالرجل الذي يمسي وقدإني أراك ولا تزال كعهدنا
  40. 40
    بك في جهادك أو أشد وأشعفاعن مصر تضرب في البلاد مطوفا
  41. 41
    أصدر صحائفك التي تحيي بهانضو الطريق وتدفع المتخلفا
  42. 42
    همما وتوشك أن تطم فتجرفاوتكاد أسطرها تهب نواطقا
  43. 43
    ويكاد يعزف كل حرف معزفافإذا حنوت على الحمى متحببا
  44. 44
    فهو النسيم وقد ذكا وتلطفاوكأنما الألفاظ مما خففت
  45. 45
    نقش المداد رسومها وتخففاوتعاف تحلية لئلا تكثفا
  46. 46
    تلك النفوس مروعا ومشنفاذكرى وعرفنا الحياة لنعرفا
  47. 47
    شدد عزائمنا وقاتل ضعفناحتى نبيت ولا نرى متخوفا
  48. 48
    شررا وتهوي الشهب فيها أحرفاما ذلك الترصيع ليس مرصعا
  49. 49
    ما ذلك التفويف ليس مفوفامتماهل الإشراق أو متخطفا
  50. 50
    تالله ما أنت الخطيب وإنماوقف القضاء من المنصة موقفا
  51. 51
    عن نطقه تقع الصروف مواعظاوكأمره أمر الزمان مصرفا
  52. 52
    يا حبذا لو كل ذلك لم يزللكنه حلم مضى مستطرفا
  53. 53
    والآن نحن لدى ثراك نحجهمتلهبين تشوقا وتشوفا
  54. 54
    نثني وهل يوفى ثناؤك حقهوبأي ألفاظ المحامد يكتفى
  55. 55
    فيك الرثاء منسقا ومصففاكبكاء مصر تحرقا وتلهفا
  56. 56
    وكسته ناسجة الطهارة مطرفايا من رماه عداته بتطرف
  57. 57
    حققت آمال الهدى متطرفالا مفترى فيه ولا متكلفا
  58. 58
    ويجل في مجراه عن أن يصدفاأنشأت من مصر الشتات بفضله
  59. 59
    مصر الفتاة حمى يعز ومألفاللصالحات وبالعظائم أكلفا
  60. 60
    عرفت أهليها حقيقة قدرهمحصن أشم تساندت أجزاؤه
  61. 61
    علما وأمنه النهى أن ينسفافارقد رقادك إن ربك قد محا