أرن سهم الردى إرنان منتحب

جبران خليل جبران

56 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أرن سهم الردى إرنان منتحبوسال بالدمع وجه السيف ذي الشطب
  2. 2
    أبا الحديد أسى من أن يفارقهفي كل حلبة فخر خير مصطحب
  3. 3
    وراع ليث الشرى في غيله الأشبدهى العروبة خطب فت ساعدها
  4. 4
    من حيث لا يتقى بالبيض واليلبمضى الحسين مفديها ومنقذها
  5. 5
    فأي قلب لهذا البين لم يذبولم تنم عن حماها أعين النوب
  6. 6
    كلا وذكراه ما دامت مؤججةنار الحمية في صيابها النخب
  7. 7
    كتائب الغير الدهماء بالشهبتركت للرأي وجها غير محتجب
  8. 8
    إليه مرجعها في كل معضلةأجدر بها أن تظل الدهر واعية
  9. 9
    ذكرى أعز مليك أو أبر أبحررتها وأذقت البأس موردها
  10. 10
    يفيض بالصاب قرطاس أخط بهعنهم أولي الذكر أو يرجع إلى الكتب
  11. 11
    أيام أصبح ستر الضاد منهتكاوفي الحواضر شملا جد منشعب
  12. 12
    تقذي عيون الأولى يغشون أربعهابكل عاري الشوى في مسكن خرب
  13. 13
    تأذنت بانقراض بعد منعتهاونفرت عن حياض العلم والأدب
  14. 14
    لا تسطع الشمس إلا خلف غاشيةمن الأسى بمحيا كاسف شحب
  15. 15
    إلا بدمع صبيب أو دم سربهل ضم غير الرسول المصطفى قدما
  16. 16
    صرفت رأيك فيه فاضطلعت بهمؤيد الرأي بالأرماح والقضب
  17. 17
    في كل مرعدة بأسا ومبرقةمن الجحافل بين الوري واللجب
  18. 18
    عادت بها كل آبي الضيم نخوتهمن حيث أبطل سحر الخوف والرعب
  19. 19
    فكان بعث قلوب الأمة ارتقصتله وأعطافها اهتزت من الطرب
  20. 20
    وبشرت آية للحق ظاهرةبوحدة لخصوم الحق لم تطب
  21. 21
    وخالف الجد ما خالوه للعبفأجمعوا أمرهم في السلم واعتزموا
  22. 22
    نقضا لما أبرموا في ساحة الرهبأين الذي سجلوه في رسائلهم
  23. 23
    ورددوه من الأيمان في الخطبدون الذي أملوه شر منقلب
  24. 24
    ما كان همك ملكا تستقل بهوالجد في صعد والمجد في صبب
  25. 25
    بل نصرة العرب في حق أقر لهمتؤيد الشرع فيه حجة الغلب
  26. 26
    فما ألوت لذاك الحق عن طلبشتان فيمن تولى أمر أمته
  27. 27
    ظنوه بالتاج يرضى غير مكترثلما عداه فألقى التاج وهو أبي
  28. 28
    سجية العربي الهاشمي لهامعنى وراء معاني الجاه والرتب
  29. 29
    أين الكنوز التي خالوه يحملهاتبينوا اليوم ما كانت خبيئته
  30. 30
    من عفة ووفاء لا من النشبكابي الضمير وما كانت لمغتصب
  31. 31
    من حال بين يد السلاب والسلببما أثار العدى من ذلك الشغب
  32. 32
    بالإرث من عهد إبراهيم والنسبإلى صفاة على الدأماء قد رسخت
  33. 33
    تشبهت روضها بالروض وائتنستمنها القرى بدعات الأخضر الصخب
  34. 34
    حللت فيها وما بالزاد من سعةفكنت في النفي والأردان طاهرة
  35. 35
    ما لم تكن في ثياب العزة القشبحتى حملت وقد حم القضاء إلى
  36. 36
    كأن ربك أوحى أن تجاورهحتى تقر به في مزدجى القرب
  37. 37
    يرعى مزارك بالروح الأمين ولاتنأى به السبل عن أعقابك النجب
  38. 38
    ويجمع البر حفاظ المآثر منشتى العشائر حول الوالد الحدب
  39. 39
    من كان يدري وقد ناط الرجاء بهصيانة الحرم الثاني فلم يخب
  40. 40
    إن المآب إليه والثواب بههل قدم الخير مخلوق ولم يثب
  41. 41
    إن الأولى استشهدا في الله أو قتلواإلا وقد ناجوا الأرواح في الكرب
  42. 42
    كرامة ابن علي أن تكون لكمآثاره عظة موصولة السبب
  43. 43
    تعلموا الصدق منه والوفاء علىما يعقبان من الحرمان والنصب
  44. 44
    تعلموا نضحه عن ذخر أمتهتعلموا الذود عن حق تطيب له
  45. 45
    عن كل ما هو غال نفس محتسبتعلموا قوة الإيمان في دأب
  46. 46
    فإنما قوة الإيمان بالدأبتعلموا الصبر أو تقضى لبانتكم
  47. 47
    تعلموا أن هذا العمر مرحلةلا ترتقى هضبة فيها بلا تعب
  48. 48
    تعلموا أن من حذق الرماة بهاليدركوا النصر أن يجثوا على الركب
  49. 49
    سجا الحسين وقد ورى مساجلهحتى يثين أوان الصائد الدرب
  50. 50
    فإن ضحا ظله فالروح مرصدةعزاءكم يا بنيه الصيد من ملك
  51. 51
    مسدد الرأي إن يمنع وإن يهبومن أبي تولى عن أريكته
  52. 52
    بلا شجى إذ تولاها بلا رغبله من الشيم الغراء مملكة
  53. 53
    ومن فتى ألمعي كل محمدةجارى السوابق فيها فاز بالقصب
  54. 54
    عف اللسان نقي النفس من ريبمن عدكم عد يوم الفخر أربعة
  55. 55
    ملء الزمان من الأقمار والسحبلنعرفن لكم في إثر منجبكم
  56. 56

    مات الحسين فعاشت أمة العرب