ما وراءَ حنجرة المغنِّي

جاسم الصحيح

89 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عـلـى السُّـهـولِ الـتـي تـمـتـدُّ فـــي لـغـتـيمــا زال يـنـمـو مـعــي عـنـقـودُ موهـبـتـي
  2. 2
    «بضـعٌ وعشـرونَ» شَـدَّتْ رحلَهـا.. وأنـاأنا..الـمـعـتَّـق فــــي إبــريـــقِ تـجـربـتــي!
  3. 3
    والأحـجـيــاتُ بـحـجــمِ الـعُــمْــرِ تُـوثِـقُـنــيفــي سَـكْـرَةِ البـحـثِ عــن مفـتـاحِ أجـوبـةِ
  4. 4
    أنـا المعتَّـقُ فــي الإبـريـقِ.. مــا انْفَـرَطَـتْروحـــي مـــن الـسُّـكْـرِ إلاَّ قــيــدَ أُحْـجِـيَــةِ
  5. 5
    مــــا للـقـصـائـدِ مــــن حَـــــدٍّ لأخـتـمَـهــا..يـفــنَــى خـيــالــي ولا تـفــنَــى مُـخَـيَّـلَـتـي!
  6. 6
    في صِحَّةِ «الشِّعرِ».. ألـوي مـن زجاجتِـهِجيـداً وأسكـبُ «تشبيـهـي» و«توريـتـي»
  7. 7
    لِـــي خـمــرةٌ شابَهَـتْـنـي فـــي غوايـتِـهـا..مـن «تــاءِ تأنيثِـهـا» استوحـيـتُ قافيـتـي!
  8. 8
    كـأنَّـنــي - والـحُـمَـيَّـا حــيــن تُـرْعِـشُـنــي-عَلِـقْـتُ مـــا بـيــن أســـلاكٍ «مُكَـهْـرَبَـةِ»!
  9. 9
    طـيــرُ الـنـبـوءةِ لـــم يـبــرحْ يُـشَـبِّـهُ لــــيفـــي الـحُـلْــمِ أَنِّــــيَ مـخـلــوقٌ بـأجـنـحـةِ!
  10. 10
    وحـــدي ولـكــنْ أُشَـظِّــي وحـدتــي بَـشَــراًفيَـنْـطَـوي فــــي فــــؤادي كــــونُ أفــئــدةِ!
  11. 11
    صَلَّـيـتُ للخـلـقِ.. كــلِّ الخـلـقِ.. واتَّسَـعَـتْلِـمـاَ وراء خـطــوطِ الـطــولِ، صومـعـتـي!
  12. 12
    همسُ النسيمِ.. خريرُ النَّهْـرِ.. زغـردةُ ال-عـصـفـورِ.. هـــذي تـرانـيـمـي وأدعـيَـتــي
  13. 13
    فــي قـلـبـيَ الـكُــرَةُ الأرضـيَّــةُ انْمَـسَـحَـتْمـــن الـخـطـوطِ فقـلـبـي وحــــدةُ الــكُــرَةِ!
  14. 14
    مــن أجــلِ كــلِّ الحُـفـاَةِ العـابـريـنَ عـلــىدربِ الـحــيــاةِ سـأمــشــي دون أحــذيـــةِ!
  15. 15
    حُــبًّــا لــهــذا الــثــرى.. حُــبًّــا يُـمـانـعُـنـيأنْ أهــتـــدي بـنــجــومٍ غــيـــرِ مُـوحِــلَــةِ!
  16. 16
    والــحــبُّ يـشـهــدُ أنِّـــــي فـــــي وثـائــقِــهِأســجِّــلُ الأرضَ مــــن أفــــرادِ عـائـلـتـي
  17. 17
    «بضعٌ وعشرونَ».. فَصَّلتُ الجنـاسَ لهـاتفصيلَ «زِيٍّ» على أعطـافِ «عارضـةِ»
  18. 18
    أهــديـــتُ لـلــرَّمــزِ طــربــوشــاً يُـظَـلِّــلُــهُومــــا بـخـلــتُ عــلــى الـمـعـنَـى بِـقُـبَّـعَــةِ
  19. 19
    ذاتــــي إذا مــــا نَـــــأَتْ مــقـــدارَ قـافــيــةٍعـنِّــي، دَنَـــوْتُ إلـيـهــا قــــابَ نَـرْجِـسَــةِ!
  20. 20
    يـأبــىَ لِـــيَ الـفَــنُّ أنْ آوي إلــــى حَــجَــرٍمــــا لــــم أُغــــاَدِرْهُ مـسـكـونــاً بِـلُــؤْلُــؤَةِ
  21. 21
    لا أدَّعــي الـوحـيَ عُـلْـوِيَّ الـمــدَى، فـأنــالـــم أنـتـسـبْ لِـسـمـاءٍ غــيــر جمـجـمـتـي
  22. 22
    نقـصٌ مـن الريـشِ فـي روحــي يَـهِـمُّ بـهـانــحـــو الــتـــرابِ إذا هَــمَّـــتْ بِـرَفْــرَفَــةِ!
  23. 23
    مــا أتـعـسَ الغـصـنَ حـظـاًّ حـيـن تفـطـمُـهُفـــأسٌ ويـكـبـرُ فـــي أحـضــانِ مقـلـمـتـي!
  24. 24
    «بضـعٌ وعشـرونَ» سهمـاً كنـتُ أطلقُـهـاصــوبَ الحقيـقـةِ مـــن أقـــواسِ أسئـلـتـي
  25. 25
    والــشــكُّ فــــردٌ وحــيــدٌ لا نـصـيــرَ لـــــهُيــلـــوي بـمـيـمـنــةٍ مِـــنِّـــي، ومــيــســرةِ
  26. 26
    لــيــتَ الـيـقـيـنَ الــــذي طــالَــتْ أظــافــرُهُيَحُـكُّ مـا لـم أَطَـلْ مــن ظَـهْـرِ وَسْوَسَـتـي!
  27. 27
    إنْ صحـتُ: آهِ! تَشَظَّـى الأُفْــقُ عــن حُـفَـرٍغــيــبــيَّــةٍ، وتــوابـــيـــتٍ وأضــــرحـــــةِ!
  28. 28
    فــي خـارجـي ألــفُ حــربٍ قـادَهــا بَـشَــرٌوداخــلــي ألــــفُ حـــــربٍ بــيـــن آلــهـــةِ
  29. 29
    لــــو كــــان لـلـسَّـهــمِ أنْ يــرتـــدَّ ثـانــيــةًحَطَّـمـتُ قـوسـي ومــا كَــرَّرتُ معـركـتـي!
  30. 30
    عـدالــةُ الـريــحِ فــــي تــوزيــعِ ثـروتِـهــاتُـغــري بِـــأَنْ أَتَـمَـنَّـى الـريــحَ مـقـبـرتـي!
  31. 31
    حسـبـي مــن الـغـيـبِ دربٌ كـنــتُ أقـطـعُـهُمــــن المـشـيـئـةِ حــتَّــى كــــفِّ قـابِـلَـتــي
  32. 32
    عَــبَــرْتُ بـالـنَّـهْــرِ مـخــفــوراً فـأَوْقَـفَـنــيفـــي الضِّفَـتَـيـنِ عـلــى مَـهْــدٍ وشــاهِــدَةِ!
  33. 33
    بئـسَ «العبـورُ»! نَزَفْـتُ «الأربعيـنَ» لـهُومــــا أَزاَلُ أُوَفِّــــي أَجْــــرَ «تـذكــرتــي»
  34. 34
    لا حــبــلَ أعــقـــدُ آمـــــالَ الـنــجــاةِ بـــــهِإذا الـهُـوِيَّـةُ أَضْـحَــتْ «بـئــرَ» هـاويـتــي
  35. 35
    أمــتـــدُّ مــثـــل جــهـــاتِ الأرضِ بـاحــثــةًعـــن ذاتِــهــا دون أنْ آوي إلــــى جــهــةِ
  36. 36
    «بضعٌ وعشرونَ».. أمشـي فـي مناكبِهـامـشـيَ العـواصـفِ إذْ فَـوْْضـاَيَ خـارطـتـي
  37. 37
    فـمــا ائتـلـقـتُ ولــونــي لــــونُ سـنـبـلـةٍ !ومـــا اهـتـديـتُ وطـولــي طـــولُ مـئـذنــةِ!
  38. 38
    مُـزَمَّـلٌ فــي مــزاجِ الـريــحِ حـيــث دمـــيلا يـحـتــفــي بــجِــيـــادٍ غـــيــــرِ نـــافــــرةِ
  39. 39
    هـــذي تـضـاريـسُ روحـــي لـــوْ تَسَلَّـقَـهـاوَعْـــــــلٌ لـــعــــاَدَ بِـــأقــــدامٍ مُــجَـــرَّحَـــةِ
  40. 40
    لا يـعـرفُ الـنَّـاسُ مـنِّــي غـيــرَ حـنـجـرةٍ..يــا ليتَـهُـمْ عَـرِفـوا مــا خـلــف حنـجـرتـي!
  41. 41
    أنــــا الـجـمــالُ الــــذي عـيـنــاهُ تُـنـكِــرُهُ..هــل بـعــد ذلـــك للـنُّـكـرانِ مـــن سَـعَــةِ؟!
  42. 42
    حــقــلٌ ولــكــنْ تَـخَــلَّــتْ عــنـــهُ غـابــتُــهُفـجَــفَّ مــــن لَـمَـعــاَنِ الـقـمــحِ والــــذُّرَةِ
  43. 43
    سكـنـتُ إسـمـي فـكـان الإســمُ لِــي وَطَـنـاًولــــم أغــــادرْهُ مـنـفـيـاًّ إلـــــى صِـفَــتــي
  44. 44
    لا تنسبونـي إلـى «البئـرِ» التـي اشْتَرَكَـتْفي ظُلْمِ «يوسفَ».. لا تستغفلوا «أَبَتِي»!
  45. 45
    لا تبحثـوا وَسْـطَ «رحلـي» عـن مآربِكُـمْ..فـمــا هـنــاكَ «صـــواعٌ» بـيــن أمـتـعـتـي
  46. 46
    بلى..«شماغـي» دمـاغـي لـسـتُ أنـزعُـهُمن فرط مـا اتَّحَـدَتْ رأسـي و«أشمغتـي»
  47. 47
    بـلـى..تـرابـي ثـيــابــي حــيـــث يـنـسـجُـهـالِـــــيَ الـمــكــانُ ويـرفــوهــا بـعـاطـفـتــي
  48. 48
    يـا «أخـوةَ» القـلـبِ.. لــم أبــرحْ أُعَـوِّذُكُـمْفــي الـحــبِّ أنْ تخـلـطـوا مِـلْـحـاً بِـسُـكَّـرَةِ
  49. 49
    إنِّــي صـفـحـتُ.. فـــلا تستنـهـضـوا سَـبَـبـاًيـسـعَــى إلــــيَّ عــلــى أقـــــدامِ مــعـــذرةِ
  50. 50
    مـا كـان «يوسـفُ» أحـلـىَ فــي وسامـتِـهِمـــن الـوسـامـةِ فـــي صَـفْــحٍ ومـغـفــرةِ!
  51. 51
    مقاطع من قصيدة طويلةفي صِحَّةِ (الشِّعرِ).. ألوي من زجاجتِهِ
  52. 52
    جيداً، وأسكبُ (تشبيهي) و(توريتي)لي خمرةٌ شابهتني في غوايتِها
  53. 53
    من (تاءِ تأنيثِـ)ـها استوحيتُ قافيتيعَلِقْتُ ما بين أسلاكٍ (مُكَهْرَبَةِ)!
  54. 54
    أغتالُ نشوةَ كأسي حين آنَسُهاتُرغي بخمرةِ أسلافي على شفتي
  55. 55
    عُذرُ (المذنَّب) إذْ يعصي مجرَّتَهُعُذري لأُولدَ من أحشاءِ معصيتي
  56. 56
    مضَـى أبـي وتَبَقَّتْ لي وَصِيَّتُهُ:كُنْ كامرئِ القيسِ واخلدْ في (مُعَلَّقَةِ)!
  57. 57
    كُنْ صورةَ الحزنِ في (السَّيَّابِ) منطفئًاكالليلِ يبكي على (عمياءَ مومسةِ)!
  58. 58
    لا تُشْقِنِي يا أبـي.. لا تُعْطِنِي شَفَةًأشدو بها.. لا تَلِدْنـي عبر أُغنيتي
  59. 59
    لا تَسْتَعِدْ لي مشاويراً وأرصفةً..إنـِّي ابتكرتُ مشاويري وأرصفتي
  60. 60
    يرقى بِـيَ الوَرَقُ العالي على دَرَجٍمن البياضِ إلى آفاقِ مملكتي
  61. 61
    للمفرداتِ لحاءَاتٌ أُقَشِّـرُهاعلى يَدَيَّ وأحيا عُرْيَ مفردتي!
  62. 62
    فيلتقي في فؤادي كونُ أفئدةِ!همسُ النسيمِ.. خريرُ النَّهْرِ.. زغردةُ الــ
  63. 63
    ورُبَّما سجدةٌ تكفي لِتُلْهِمَنيأنَّ السماواتِ باتَتْ تحتَ ناصيتي
  64. 64
    في قلبيَ الكُرَةُ الأرضيَّةُ امَّسَحَتْالحبُّ يشهدُ أنِّي في وثائقِهِ
  65. 65
    (واوُ المعيَّةِ) لا تكفي لِتُوصِلَنيبالخلقِ أروعَ ما في الحبِّ من صِلَةِ
  66. 66
    الحبُّ يحتاجُ (أفعالاً مضارعةً)(مرفوعةً) بمعاناتي وتضحيتي
  67. 67
    الحبُّ يحتاجُ (حبراً) لا تُطاوِعُهُكفَّاهُ في قطعِ شريانٍ بِـ(ـفاصلةِ)
  68. 68
    الحبُّ يحتاجُ وقتاً لا يُقاسُ بِهِيومٌ يفوتُ بيَومٍ بعدُ لم يَفُتِ
  69. 69
    والحبُّ ما الحبُّ في هذا الزمانِ سوىجَرْوٍ قضَـى نزهةً في كفِّ سَيِّدَةِ!
  70. 70
    (بضعٌ وعشرونَ).. فَصَّلتُ الجناسَ لهاتفصيلَ (زِيٍّ) على أعطافِ (عارضةِ)
  71. 71
    (بضعٌ وعشرونَ) سهماً كنتُ أطلقُهابئسَ (العبورُ)! نَزَفْتُ (الأربعينَ) لهُ
  72. 72
    وما أَزاَلُ أُوَفِّي أَجْرَ (تذكرتي)إذا الهُوِيَّةُ أَضْحَتْ (بئرَ) هاويتي
  73. 73
    (بضعٌ وعشرونَ).. أمشي في مناكبِهالا تنسبوني إلى (البئرِ) التي اشْتَرَكَتْ
  74. 74
    في ظُلْمِ (يوسفَ).. لا تستغفلوا (أَبَتِي)!لا تبحثوا وَسْطَ (رحلي) عن مآربِكُمْ..
  75. 75
    فما هناكَ (صواعٌ) بين أمتعتيبلى..(شماغي) دماغي لستُ أنزعُهُ
  76. 76
    من فرط ما اتَّحَدَتْ رأسي و(أشمغتي)يا (إخوةَ) القلبِ.. لم أبرحْ أُعَوِّذُكُمْ
  77. 77
    ما كان (يوسفُ) أحلىَ في وسامتِهِمن الوسامةِ في صَفْحي ومغفرتي!
  78. 78
    يَظَلُّ آخِرَ ما أَشقَى بهاجسِهِأنْ يصبحَ الغيبُ سِكِّيناً بخاصرتي
  79. 79
    آمنتُ باللحظةِ الحبلَى فشاغَلَنيفردوسُ دنيايَ عن فردوسِ آخرتي
  80. 80
    عندي من الزيتِ ما أذكي بهِ قَمَراًلكنَّني لم أُضِئْ وجهاً لطاغِيَةِ
  81. 81
    حسبي من الأرضِ أن ألقَى عناصرَهاتنحلُّ كالعطرِ في أنفاسِ أغنيتي
  82. 82
    معي الهواءُ الذي ما مَدَّ لي نَفَساًإلاَّ ليحرسَ سِرَّ الله في رئتي
  83. 83
    معي (الحسينُ) يُماَشيني على دَمِهِنحو الخلاصِ ويلوي جيدَ بُوصَلَتي
  84. 84
    معي البنفسجُ لم أعبرْ بموسمِهِإلاَّ تَوَرَّطْتُ في ذكرىَ بنفسجةِ
  85. 85
    معي الطفولةُ ما أنقصتُ حِصَّتَها-في آخرِ العُمْرِ- من أحلامِ شيطنتي
  86. 86
    معي القصيدةُ ما عَرَّيتُ سُرَّتَهاإلاَّ بمقدارِ ما أسقطتُ أقنعتي
  87. 87
    لا أدَّعي بغلةَ (الحلاَّجِ) تحملُنيعلى الطريقِ الذي يُفضـي لِـ(ـرَابِعَةِ)
  88. 88
    في ألفِ وادٍ رماني الشوقِ ما لَمَحَتْعينايَ (ليلى) وكانتْ ملءَ أوديتي
  89. 89
    ليسَ الغيابُ غيابًا بل محاولةٌمن القصيدةِ أن تُغني عن امرأةِ!