لـِــــــصُورتِها أُغَنِّي

جاسم الصحيح

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    دعيني؛ أحتفي مِلْءَ انبهاريبِـصُورتِكِ التي صَنَعَتْ نـهاري
  2. 2
    بِـصُورتِكِ التي قد غَازَلَتْنِيمغازلةَ البنفسجِ للكَنَاري
  3. 3
    بِـصورتِكِ التي أسعَى إليهاكما يسعَى (الحجيجُ) إلى (المزارِ)
  4. 4
    أُجَاوِرُهَا فأشعرُ أنَّ (رُكنًايمانيًّا) يُقيمُ إلى جواري
  5. 5
    أُحَاوِرُهَا فأعبرُ من شتاتيإلى ذاتي، على جسرِ الحِوَارِ
  6. 6
    دعيني؛ أَلْثُمُ (الألوانَ) فيهاوأحني عند حضرتِـها (سَماري)
  7. 7
    وأمسحُ وحشةَ النسيانِ عنهاوأنضحُ بالحنانِ على (الإطارِ)
  8. 8
    دعيني؛ أجتلي تلك الثُّرَيَّاوأملأُ من تَوَهُّجِهَا مداري
  9. 9
    شعوريَ بين آوِنَةٍ وأُخرىشعورُ المطمئنِّ الـمُسْتَثارِ
  10. 10
    أراكِ فتستديرُ الأرضُ حوليلـكثرةِ ما أُحِسُّ من الدُّوَارِ
  11. 11
    أراكِ بـفطرتي فأراكِ نجمًايشدُّ عيونَ أطفالٍ صغارِ
  12. 12
    أرى الشَّعْرَ الـمُهَرْوِلَ مثل مُهْرٍفَتِيٍّ شَبَّ في وَهَجِ البراري
  13. 13
    أرى الأَنْفَ الـمُجَرَّدَ في عُلاهُتلوحُ عليهِ هيبةُ (ذي الفقارِ)
  14. 14
    أرى شَجَرَ الملامحِ وَهْوَ يجلومفاتنَهُ، ويهمسُ بالثِّمارِ
  15. 15
    أرى عُشْبَ الأنوثةِ كيف ينموويُكمِلُ دورةً في الاخضرارِ
  16. 16
    أرى قَطْـرَ النَّدَى يجري نَدِيًّاعلى ربواتِ زَهْرِ الجُلَّنارِ
  17. 17
    أرى عطرًا من الإلهامِ يزكوويُفصِحُ عن مواهبِكِ الكِثارِ
  18. 18
    أذوبُ عليكِ نبضًا بعد نبضٍويبدأُ في ابتسامتِكِ انصهاري
  19. 19
    ويَلْسَعُني الهوى فـيَـرِفُّ قلبيرفيفَ فراشةٍ في قوسِ نارِ
  20. 20
    كَأَنِّيَ في مَحَطَّةِ ذكرياتيغريبٌ باتَ يحلمُ بالدِّيارِ
  21. 21
    وحولـي أَعْيُنُ البَشَرِ الغيارىأُداريها.. وألعنُ ما أُداري!
  22. 22
    وأغرقُ فيكِ بالنظراتِ حتَّىلَأَسْهُو عن مواعيدِ انتظاري
  23. 23
    ويمضي الوقتُ.. لا أدري إذا ماتَوَحَّمَتِ الـمَحَطَّةُ بالقطارِ!
  24. 24
    أنا في جَرَّةِ الشَّغَفِ الـمُصَفَّىتُخَمِّرُني إلى أقصَى اختماري
  25. 25
    أَلاَ يا بهجةَ (النَّيروزِ) كُونيوِقَاءَ الرُّوحِ من بَطْشِ (التَّتارِ)
  26. 26
    فما روحي سوى دارِ اليتامَىيُهَدْهِدُ سقفُها حُزنَ الجدارِ
  27. 27
    خُذيني من بَوَارِ الأرضِ حوليإلى فرحٍ يدومُ بلا بَوَارِ
  28. 28
    خُذي دمعي فإنْ تَجِدِيهِ شِعْرًافإنَّ الدُّرَّ دمعٌ في المحارِ
  29. 29
    أنا من أكثرِ الأشجارِ صبرًاتُحَدِّثُكِ النخيلُ عن اصطباري
  30. 30
    وتعرفُني مرايا الوقتِ أَنِّيأَلُوفٌ مثل ذَرَّاتِ الغبارِ