لا شيءَ مثل الحُبِّ

جاسم الصحيح

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لا شـيءَ مثل الحبِّيصلحُ لاختبارِ عناصر التكوينِ
  2. 2
    في غمراتِ زحفِ العُمْرِ للخمسينِ..إنَّ الحبَّ مثل العيدِ :
  3. 3
    حيلتُنا لكي نصطادَ غزلانَ الطفولةِمن مخابئها وراء تلال هذا الدهرِ..
  4. 4
    إنَّ الحبَّ مثل الـحُلْمِ :قُدْرَتُنا بأنْ نستهلكَ الزَّمَنَ الـمُتاَحَ لنا
  5. 5
    ولا نُبقي على الزَّمَنِ الذي في الغيبِ..لا نُبقي غَداً لغَدٍ
  6. 6
    كأنَّ الوقتَ يطلبُ نفسَهُ ثأراًفينتقم الحضورُ من الغيابْ !
  7. 7
    لحظتُنا التي تتكثَّفُ اللحظاتُ فيهاسائلاً حيناً وأحياناً سرابْ
  8. 8
    قد يُفني الطوابعَ في بريد الشوقِقد ينمو كزنبقةٍ بصندوق الرسائلِ
  9. 9
    قد يصوغ قصيدةًفي حجم خارطة المشاعرِ..
  10. 10
    غيرَ أنَّ الحبَّأكبرُ من كتابتِهِ وإن كَبُرَ الكتابْ
  11. 11
    ها نحن نمسكُ بالحكايةِمن بدايةِ حبلِ سُرَّتِها
  12. 12
    فهُبِّي كي نُجَدِّدَ قشرةَ الأرضِ القديمةَفما مثلُ البدايةِ غيمةٌ تكفي
  13. 13
    لتجديدِ المواسمِ حين يسكنُها الخرابْفصلٌ شريدٌ من فصول الأرضِ
  14. 14
    رَبَّتْهُ الرياحُ الموسميَّةُ عاريَ الأشجارِحَكَّتْهُ الطبيعةُ بالأظافرِ
  15. 15
    وانتهَى جرحاً إليكِفلا تلوميني
  16. 16
    إذا أخشَى عليكِمن الوعورةِ في تضاريسـي
  17. 17
    ومن أحجاريَ الأُولىبمنحدر الخطيئةِ..
  18. 18
    رُبَّما ضاقَتْ عن الصلصالِ جَرَّتُهُوحَرَّرَتِ الرِّغابْ
  19. 19
    فالحبُّ في عُمُريزواجٌ بين إيقاعٍ وأغنيةٍ
  20. 20
    على وَتَرِ الرَّبابةِحيث أضحَى العُمْرُ
  21. 21
    صحراءً تـُخَيِّمُ في الثيابْالحبُّ في عُمُري
  22. 22
    غزالٌ شاردٌ يتسلَّقُ الآكامَفي أعلى تضاريسِ الكهولةِ
  23. 23
    حيث تحتشدُ الوعورةُ واليبابْمحاولةُ الحياةِ بأنْ تُعيدَ لنفسِها
  24. 24
    ما جَفَّ من وَهَجِ الشبابْأجسادُنا أوطانُنا الأُولَى
  25. 25
    هَجَرْناَهاَ إلى منفًى من الكلماتِ..تَبَّتْ هذهِ الكلماتُ ؟
  26. 26
    إنَّ الحبَّ مقدارُ التَّوَرُّطِ بالترابْهل يا تُرى أحببتِ قبلـيَ ؟
  27. 27
    الحبُّ يولدُ وردةً بيضاءَفي طين السؤالِ..
  28. 28
    فلا تـُجيـبـي..لا تُعيدي وردتـي
  29. 29
    نصلاً على قوس الجوابْ !صونـي نبيذَ السِّرِّ حتَّى آخر العنقودِ..
  30. 30
    بعضُ السُّكْرِ من خمرٍوبعضُ السُّكْرِ بالنجوَى
  31. 31
    وبعضٌ بالحجابْوبِعُمْقِ ما يمتدُّ سـرُّ الخمرِ
  32. 32
    في أعماقِ شاربِهايُرَنِّحُهُ الشَّراَبْ !