زيارةٌ إلى شعورٍ هَرِم

جاسم الصحيح

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    مِنْ أقاصي جسدي عُدْتُفهل تذكرُني روحُ الزُّقاقْ؟!
  2. 2
    وتنسلَّ من الغيبِ (ثلاثونـي) العِتَاقْ!غداةَ انفرطَتْ مسبحةُ العُمْرِ وضاعتْ خَرَزَاتُ الاتِّسَاقْ
  3. 3
    ها هُنا العُمْرُ تقاويمُ غبارٍلم يزلْ يكتبُها الدهرُ لِكَيْ تسحقَها ممحاتُهُ/الريحُ..
  4. 4
    عدتُ في سَاقَيْنِ مملوءَيْنِ مَسْخاً..فَمِنَ الأسمنتِ ساقٌ ومن الأسفلتِ سَاقْ!
  5. 5
    فانفرجَ الدربُ وأطلقتُ حنيني في السِّبَاقْوفي أسوارِها تنبضُ أرواحُ الوصايا..
  6. 6
    وأنْ أقرأَ في الطينِ أحاديثَ الرِّفَاقْآهِ ما أبعدَ ما سافرتُ في الفولاذِ!
  7. 7
    كيف لي أنْ أبلغَ الأعتابَ!ولم يبقَ من الخُطْوَاتِ ما يُذكي شهاباً لِغريب الدارِ..
  8. 8
    أينَ انطوَتِ الشُهْبُ/الخُطَى أيْنَ؟!وأينَ العَتَبَاتُ الزُهْرُ؟
  9. 9
    بلْ أينَ السماواتُ الطِّبَاقْ؟!وأغرَى شهوةَ الميزابِ للبوحِ
  10. 10
    فسَالَ البوحُ في الشارعِ أحلاماً دِهَاقْ؟!وقامَتْ أُمَّةٌ من ذكرياتٍ بين عينيَّ إلى الحشرِ تُسَاقْ
  11. 11
    أينَ منِّي وجهيَ الأَوَّلُ؟منذ انطفأَت ناصيتي فيهِ
  12. 12
    وأصبحتُ أنا من قبضةِ الأعرافِ محلولَ الوِثَاقْ؟!كيف ماتَتْ دارُ جدِّي!
  13. 13
    دارنُا - قارورةً - كانتْتنحبُ الأحجارُ فـي السُّورِ..
  14. 14
    يئنُّ الخشبُ المجروحُ في الأبوابِ..تشكُو الغُرَفُ الثكلَى من اليُتْمِ .
  15. 15
    تخرجُ الدَّارُ من الدارِ ويبقى الاشْتياقْفما خانا مواثيقَ الهوى في غارةِ السيلِ..
  16. 16
    كيف انخسفَ السقفُ على ذاك العناقْ!ولم تُبْقِ من الأحلامِ باقْ!
  17. 17
    رُبَّما الجدرانُ أَضْحَتْ في شِقَاقْ!رُبَّما الأحلامُ
  18. 18
    لم تبلغْ سماءَ البيتِ كيْ تسندَها بالازْرِقَاقْ!للشاعرِ النائمِ ما بين ضلوعي.. فاسْتَفَاقْ
  19. 19
    فما أكثرَ ما تنـزلقُ الأشياءُ في الوهمِ تمامَ الانزلاقْ!المرايا كلُّ ما أحملُ من أمتعةٍ..
  20. 20
    ما أثقلَ المرآةَ في الغربةِ!ما أجملَها تختزنُ الأطيافَ عذاراءَ المَذَاقْ:
  21. 21
    التسابيحُ التي تحرسُنا من ماردِ الليلِ-المساءاتُ التي تمشي الهُوَيْنَا
  22. 22
    والحكاياتُ التي تكسرُ أوجاعَ المُحِبِّينَ..إلى آخرِ ذكرى نافَسَتْ ضُرَّتَهَا في خاطري حتَّى الطَّلاقْ
  23. 23
    طاوُوساً عَتِيًّا اِسْمُهُ الموتُ:تَبَرَّأْ من وصايا الزَّهْوِ في ذيلكَ.. وارفقْ..
  24. 24
    إنَّ كَوْناً تحت أقدامِكَ يشكو الاختناقْ!آهِ يا دارُ..
  25. 25
    ها هُنا أنفاسُ أمِّيتَتَدَفَّـا بالنسيجِ العنكبوتـيِّ
  26. 26
    وأطيافُ أبي تحضنُ أعشاشَ الخفافيشِ..ها هُنا مائدةٌ من قَصَصِ الليلِ
  27. 27
    حيثُ الدَّارُ كانتْ عَلَّمَتْني أنَّ ترتيبَ ابتساماتي نِفَاقْتمتطي الدهرَ وتحدوهُ إلى النسيانِ..
  28. 28
    ماذا يُوقِفُ الدهرَ إِذَنْ؟على جُثمانِ أحلامي الرِّقَاقْ
  29. 29
    تتناسلنَ انكساراً في زوايا العُمْرِ..ما أكثرَ ما تُوجِعُني الأفراحُ في العُمْرِ المُعَاقْ!
  30. 30
    والأساطير الَّتي خَلَّفْتُها تذرعُ أطوالَ الرِّوَاقْعدتُ يا (دارُ)..
  31. 31
    قد فَرَّ من قلبي وناداني: اللِّحَاقْصفر /1420هـ