دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ

جاسم الصحيح

80 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ها أنا أفتحُ أزرارَ اشتياقيلِعذارى السيِّئاتِ البيضِ ..
  2. 2
    ينحلُّ قميصُ الإثمِعن معصيةٍ تمشي على الأرضِ
  3. 3
    أُسمَيِّها مجازاً : جسدي ..هذا الذكوريُّ الّذي أدمنَ تجريبَ الجُنُونْ
  4. 4
    آهِ ما أعمقَ (سُورْياليَّة) الطينِ بأعضائيفما يفهمُها من نخُبةِ العاصِينَ إلاَّ الرَّاسخونْ
  5. 5
    هكذا ترسمُني فُرشاةُ حِسِّي :أتدلىَّ فوق حبلينِ من اللَّذةِ والخوفِ
  6. 6
    إذا الشهوةُ لفَّتني مع الذنبِ على صدرٍ حَنُونْهائماً أحسِبُ : كَمْ تُفَّاحةٍ
  7. 7
    تغمزُ لي في ذلكَ الحقلِ ..وكم زيتونةٍ ترجمني في مشهدِ الوصلِ ..
  8. 8
    كأنيِّ ساحةٌتصطرعُ التقوى عليها والمُجُونْ
  9. 9
    آهِ ما أكثرَ ما يُهزمُ فِيَّ المتَّقونْويُناديني الهوى : يا أيُّها العالقُ
  10. 10
    في أرجوحةِ الزيتون والتفَّاحِ ..تُقصيكَ وتُدنيكَ ، الغُصُونْ
  11. 11
    احترسْ من كلِّ غصنٍ زائغ الطَّرْفِفَكَمْ في غابةِ الشهوةِ أغصانٌ تخونْ
  12. 12
    آهِ مِنّي .. وأنا المكسُورُ بالأُنثىإذا الغمزةُ جرَّتْني بأطرافِ الجفونْ
  13. 13
    لم أطأْ في العشق أرضاًوَطَأتْها الريحُ قبلي ..
  14. 14
    لم يزلْ هاجسُ (عِشْتَارَ)يُغذِّي جسدي بالرغبةِ البِكْرِ ..
  15. 15
    وآثاميَ في الرغبةِ أمشاجُ الفنونْأَتَشهَّى وأُسَمِّي كلَّ ما يُوقظُ حِسِّي امرأةً ..
  16. 16
    أحيا وأفنى كلَّما أدخل في عشقٍفَهَل يعلم جُهَّالُ الهوى
  17. 17
    كمْ مرَّةً يحيى ويفنى العاشقونْ ؟؟و (دمشقُ) تجلسُ الآنَ على قِمَّتِها
  18. 18
    قِدِّيسةً يحتلُّها الطلسمُ والخمرُ الإلهيَّانِفيما رقصةُ الآثامِ في صدريَ تشتدُّ
  19. 19
    وضلعي باعوجاج الذنبِ يمتدُّوقد حانَ لِنَهْرِ النُطَفِ الهوجاءِ
  20. 20
    أن يرتاحَ في قاع السُكُونْفاصعَدي بي يا ابنةَ القمَّةِ ..
  21. 21
    لا ينكشفُ التاريخُ إلاَّ من أعالي (قاسيونْ)وأنا المقبورُ في التاريخِ
  22. 22
    لا بُدَّ وأنْ أمرقَ من ذاتي لِكَيْ أعرفَ ذاتيناوليني حفنةً من عِزِّكِ البارودِ
  23. 23
    كيْ أنسفَ بعْضاً من صِفَاتيحُلْمِيَ الصعلوكُ يفتضُّ المتاهاتِ
  24. 24
    ويصطادُ أساطيرَ الفلاةِآهِ مِنِّي .. وأنا مَنْ ضيَّعَ الشكلَ
  25. 25
    ولم يعثرْ على الجوهرِ في كَنْزِ الحياةِما تبقَّتْ خطوةٌ عندي
  26. 26
    فقد أفقرَني المشيُ وجَفَّتْ خُطُوَاتيأنا خيَّاُل ضَيَاعي
  27. 27
    أجلدُ الأرضَ بِمِهْمَازٍ قديمٍحالماً أنْ تنـزفَ الأرضُ بِسِرِّ الكائناتِ
  28. 28
    وصلاتي لم تكنْ أعمقَ من قاعِ سؤالي :كيف ثارتْ جِهَةٌ واحدةٌ واحتكرتْ وجهَ الصلاةِ ؟؟
  29. 29
    لم تُجِبْ إلاَّ العَصَا ..آهِ وأبكِي للعَصَا في عَجْزِها السافرِ
  30. 30
    أنْ تُلقمَني الدرسَ السماويَّ ..تمرَّدتُ وصلَّيتُ إلى كلِّ الجِهاتِ
  31. 31
    فقد كانتْ تُصلي في دمائي ، أغنياتيلم تُفِقْ مدرستي
  32. 32
    إلاَّ على طفلٍ نَشَازٍ في الطوابيرِيُغَنّي خارجَ اللحنِ الجماعيِّ
  33. 33
    ويستنفرُ أنهارَ التلاميذِ إلى كَسْرِ القناةِوتجلَّيْتُ أنا ..
  34. 34
    كُرَّاسَةُ (الإملاءِ) لا أعرف فحواهاولا أعرفُ ما (التاريخُ) لولا إصبعانِ انفرجَا عن شارةِ النصرِ ..
  35. 35
    وما (جُغْرَافِيا) الأرضِ سوَى بعضِ الطغاةِفَخُذِيني يا ابنةَ القِمَّةِ (لِلعاصي)
  36. 36
    خذيني للنواعير التي تنـزفُ بالإيمانِ من قلبِ (حَمَاةِ)أنا (عاصٍ) آخرٌ
  37. 37
    يحملُ في تيَّارِهِ كلَّ العُصَاةِهاهُنا طوَّقني التاريخُ كالإعصارِ
  38. 38
    والتفَّ بِيَ الفرسانُ في دائرةٍ من حَمْحَمَاتِوانتخَى السيفُ (الدمشقيُّ)
  39. 39
    فَفَاضَتْ شهوةُ النصرِ من المعدنِ ..ما أروعَ هذا الأبيضَ الفحلَ
  40. 40
    وقد بيَّضَ وجهَ العُرْبِ في لَيْلِ الشَتَاتِ !!تُولَدُ الثورةُ من أرْصِفَة (الشامِ) !!
  41. 41
    فلا عاشَ رصيفٌ يزرعُ العُقْمَ بأقدامِ المُشَاةِيا (دمشقُ) احتضِني قبري
  42. 42
    فهذي جُبَّتي البيضاءُ لا تحملُ في طيَّاتها إلاَّ رُفاتيواحشريني في الحضاراتِ التي لم يفترعْها صَدَأٌ
  43. 43
    فوق نُحَاسِ الوقتِ ..فالوقتُ هُنا تصقلُهُ مطرقةُ الأمجاد في كَفِّ الأُبَاةِ
  44. 44
    أبَداً لن تجبنَ الشمسُ على ساحلِ (طرطوسَ)ولن يبرأَ من (زنّوبِيا) نَهْرُ (الفُرَاتِ)
  45. 45
    لن يجفَّ الاشتياقُ (اللاَّذِقانيُّ) إلى بحَّارةِ الغيْبِولن تنبتَ في البحرِ خُرافاتُ الغُزَاةِ
  46. 46
    يا (دمشقُ) احتضنِينيوهَلُمِّي نشتَري الرغبةَ من سُوقِ (الحميديَّةِ) ..
  47. 47
    فالرغبةُ إكسيرُ الحياةِواقْطفِي من (بَرَدَى) صَفْصَافةً تخفقُ بالعشقِ
  48. 48
    وتلتفُّ على ميعادِنا بالخَفَقَاتِإنَّ بوحي في الهوى توأمُ خوفي ..
  49. 49
    علِّميني : كَمْ من الجرأةِ أحتاجُلِكَي أُعْلِنَ عشقي ..
  50. 50
    ها أنا شَمَّرْتُ عن قلبي وجَرَّدْتُ لَهَاتيوتشظَّيتُ جنوناً .. أدباً .. حُبَّاً ...
  51. 51
    تشظَّيتُ فما يجمعُني الراوي ..لقد ضاعتْ شظايايَ على كلِّ الجِهَاتِ
  52. 52
    والنِّياقُ العربيَّاتُ تساقطنَ على قارعةِ (الضادِ)فَهَلْ من ناقةٍ تحملُني نحو فُتاتي ؟؟
  53. 53
    رُبمَّا تجمعُني الصحراءُمن بين مزاميرِ الرُعاةِ
  54. 54
    فأنا المنثورُ حُزناًفي زوايا كلِّ مزمارٍ ..
  55. 55
    كأنيّ ـ لو تجمَّعْتُ ـ جُمَاعُ الزفراتِأتعالى نغماً من توتِكِ الشاميِّ والشيحِ
  56. 56
    وقد سالا على بَعْضهما في دَنْدَنَاتي(هجريٌّ) أنا ..
  57. 57
    قد مشَّطْتُ شَعْرَ الأرضِ في التيه بأحلامٍ بُدَاةِوأنا الخارجُ كالميزابِ من سَطْحِ خيالي
  58. 58
    أتحرَّى مطراً يعرجُ بي عبرَ (مُقام) البوحِكي أكشفَ (حالي)
  59. 59
    ليس إلاَّ الماءُ يسمُو بي إلى رُوحيبعيداً في الأعالي
  60. 60
    أنا ما خنتُ السماواتِولكنْ صدَّني حُرَّاسُها عنها
  61. 61
    فأبدعْتُ سمائي من رماليفي لياليكِ المرايا
  62. 62
    أشرقَتْ ذاتي على هيئتِها الأُولىوقادتْني إلى نبعِ انتمائي في الليالي
  63. 63
    أُمِّيَ التمرةُ ..ما فرَّطتُ في التمرةِ
  64. 64
    حين انفرطَ النخلُ مع الأيَّامِ ، من عَمِّي وخالينخلتي غاليةٌ يا فتنةَ الشرقِ ..
  65. 65
    وعُذْراً للهوىفالنخلُ كلُّ النخلِ غالي
  66. 66
    أينَ مِنِّي ألفُ جذرٍشدَّها قلبيَ بالأرضِ شرايينَ اتِّصالِ
  67. 67
    طعنتْني الريحُ في كلِّ جذوريما تبقَّى غير جذرٍ يتحدَّى طعنةَ الريحِ
  68. 68
    ويأبى أن تموتَ الأرضُ في القلبِوأن تمُسكني الذكرى سجيناً في ظِلاَلي
  69. 69
    فالأساطيرُ قواريرٌوهذي أُمَّتي تحُبسُ في قارورةٍ من طينةِ الذكرى ..
  70. 70
    تعالي نثقبُ الأسْطُورةَ/الطينةَكي نسبحَ في السَرْمَدِ
  71. 71
    أقواسَ هلالاتٍ تعانقنَ لإدراكِ الكمالِيا (دمشقَ) الوقفةِ المتراسِ
  72. 72
    لم تغدُرْ ببوَّابةِ تاريخ الجَلاَلِمن هُنا تعلُو صلاةُ النُّور والنَّارِ
  73. 73
    على الأُفْقِ الفدائيِّ ..ويختطُّ الشموخُ القاسيونيُّ تضاريسَ النِضَالِ
  74. 74
    ما تعرَّى جَبَلُ البارودِمن جُرأتِهِ الوثَّابةِ الكُبرى ..
  75. 75
    ولا فَرَّطَ في جمهَرَة الجمرِ على الزندِ الفلسطينيِّ ..ما أقدسَ هذا الموقدَ المسجورَ
  76. 76
    بالثورةِ والإيمانِ في صدْر الرجالِهاهُنا العِزَّةُ تستنبتُ في الأبطالِ أطفالاً
  77. 77
    يحوكونَ من المشنقةِ السكرى أراجيحَ الدلالِكلَّما مالوا على حبلٍ
  78. 78
    أمالوا قامةَ الشمسِ ..وشدُّوا بِاتجِّاهِ الله أطرافَ الحِبَالِ
  79. 79
    العذاباتُ جمالٌ للمحبِّينَ ..فيا أيَّتُها العاشقةُ الكبرى
  80. 80
    خُذي أجملَ عُشَّاقِكِ من صدريفقد أصبَحَ عنوانَ الجَمَالِ