يا ربّ عفوك / محمد حسام الدين دويدري

ثورات التغيير العربية

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ضاقَ الفؤادُ وضاقَ العيشُ والكَفَنُُفالعُمرُ خانَ مَدَاهُ الآلُ والوَطنُ
  2. 2
    تلكَ الدروبُ كما شاهدتَها خُطِفتواغتال حُلوَ جناها الحِقدُ والعَفَنُ
  3. 3
    حتى غَدَوتُ أرى في الموتِ مَرحَمَةًًتُغرِي النُفوسَ بآتٍ ما بهِ شَجَنُ
  4. 4
    فالعيش صار كبحرٍ صاخبٍ لَجِبٍتاهَتْ به ضَرَباتُ الموجِ والسُفُنُ
  5. 5
    فيما بدا زَبَد الأمواج يَرفَعُهاعبرَ الفراغ فلا شطٌٌّ ولا مُدُنُ
  6. 6
    صار "الأنا" لغةً تجتاح واقعناتُصمِي العُقُولَ فينمو الآه والحَزنُ
  7. 7
    حتى يعيشَ على الآلامِ مَنْ حُشِدَتْفي مقلتيه دموعٌ ليس تُختزَنُ
  8. 8
    يبكي على جثث الأخلاق يرمقهابالعطف من مُقَلٍ أزرى بها الزَمَنُ
  9. 9
    سارت على طرقات الحب تائهةًتجتاحها صفعات الريح والفتن
  10. 10
    والبَطشُ شرّد آلافاً ففرقهمعبر الدروب فلا أمن ولا سَكَنُ
  11. 11
    حتى القبور غدت نَهمَى تَغصّ بمنضاقت بهم سُبُلٌ للطيش تُرتَهَنُ
  12. 12
    يا رب عفوك...، إني لستُ في خَطَلٍأجني القنوطَº وما لليأس أمتهن
  13. 13
    لكنَّ بي وهنا، فالحزن أوغل بيوالقحط طالَ فجفّ الجذع والفننُ
  14. 14
    أنقِذْ عبادَكَ مِنْ عَجزٍ ومن عَنَتٍيُعيي الحَليمَ فيُقوِي عزمَهُ الوهَنُ
  15. 15
    إني حملتُ سلاحَ الصَبر مُحتَسِباًأجري أؤَمِّلُ في الميزان ما يَزِنُ
  16. 16
    يا ربّ جئتك طاوي الصبر مُعتَرِفاًخاوي الحَصاد رَضِيَّاً حيث أُمتَحَنُ
  17. 17
    فاجعَلْ رِضاكَ رصيداً بالهُدىº فأنارغم الصعابِ على الإيمان أؤتَمَنُ