على ضفافِ القلق \ محمد حسام الدين دويدري

ثورات التغيير العربية

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عانفتُ تُرْبَكَ مُغرَمَاً أتَوَسّدُوأريق دمعي في الظلامِ وأسْجُدُُ
  2. 2
    مُسْتَودِعَاً عندَ الرحيمِ شِكَايَتيفهو المُغيثُ المُستَجارُ الأوحَدُ
  3. 3
    أبكيكَ يا وطناً غَدَوتُ بأرضهِغُصناً نَحيلاً ذابلاً لا يُسعَدُ
  4. 4
    تَكسو المَواجِعُ في الدُجى جِسمي فلاألقى طَبيباً للمواجعِ يُنْجِدُ
  5. 5
    فالكُلُّ في أرضِ المَوَاقِدِ تَائِهٌيَبْتَاعُ مِنْ نَبْعِ الصَدى وَيُبَدِّدُ
  6. 6
    ويُرِيقُ في بِئرِ النَدَامَةِ عُمرَهُيَبكي لِقَهرٍ جَامِحٍ لا يَرشُدُ
  7. 7
    وجَلستُ في الظلماءِ أبحثُ جاهِداًعَنْ بَسمةٍ بينَ الثَرى تترمَّدُ
  8. 8
    وأصيحُ يا ربّاه غوثكَ إننيماعُدتُ أحتملُ الذي لا يُحمَدُ
  9. 9
    فالصبرُ ضاقَ ولَمْ تَعُدْ بي طاقةٌواليأسُ حاصرَ مَورِدي يَستَأسِدُ
  10. 10
    فالنارُ تَلفَحُ في الصباحِ وُجُودَناوإذا ادْلَهَمَّتْ ليلتي لا أَرقُدُ
  11. 11
    تَجتَرُّني الآلامُ تُوقِدُ صَحوتيفَتَثُورُ فيَّ مَشَاهِدٌ تتمرّدُ
  12. 12
    لأرى على الأشلاء نَجوى طِفلَةٍتبكي على جَسَدٍ بدا يتمَدَّدُ
  13. 13
    وتَصيحُ: "يا أماه...º أين تركتِنيبينَ الذئابِ بعالمٍ يُستعبَدُ...؟!
  14. 14
    هيّا انهضي...ّ!!، لا تتركيني... إننيأمسَيتُ في جَفن الرَدى أتشرّدُ"
  15. 15
    ومَضَتْ تُهَروِلُ كي تَلُوذَ بحائطٍِمُتَهَالِكٍ بِظِلالِهِ تَسَتنْجِدُُ
  16. 16
    تَجتاَحُها الأمطارُ عندَ مَسيلِهاويَلُوكُها بَردٌ بَدا يَتَوَعََّدُ
  17. 17
    حتى إذا ما انزاحَ ليلٌ قارِسٌٌسارتْ إلى دَربِ الهوان تُرَدِّدُ
  18. 18
    يا أمّةَ الإحسانِ بِتُّ يَتيمةبَين الجياعِ على الثَرى أتَكَبّدُ
  19. 19
    هل مِنْ مُغِيثٍ أستغيثُ بِجُودِهِأومِنْ مُجِيرٍ في المُلِمَّةِ يُقصَدُ
  20. 20
    هل وارث "الفاروق" وهمٌ خالصٌأم جَهلُكُمْ بالعلمِ بابٌ موصَدُ
  21. 21
    وأفقتُ في صحوي أُرَدِّدُ قَولَهَاواحسرتاه...، فَحِسُّنا يتبلّدُ
  22. 22
    الجار في الظلماء يَسرِقُ جارَهُويَسومُه سُوءَ القذى ويُنكّد
  23. 23
    حتى الشقيق أباح ظلمَ شقيقهوالزوجُ يَظلمُ زوجَهُ ويُعَربِدُ
  24. 24
    ما قيمة الميثاق عند مواقفٍفيها "الأنا" متضخمٌ مُتَوقّدُ
  25. 25
    هذا يتاجر في الصَباحِ بِخُبزِنافيَزيد في هَدرِ الحُقُوقِ ويَجحدُ
  26. 26
    وترى من الربع الدنيء حثالةًتسطو وتَقتُلُ حَيثُما تَتَصَيّدُ
  27. 27
    يا أمة الأخلاقِ أينَ وَصَلتُمُهل يُجتبَى في النار ذاك المقعدُ...؟!
  28. 28
    عودوا إلى تقوى القلوبِ ورشدهاودَعوا الجهالة للذي يَتعمّدُ
  29. 29
    فالجَهلُ عَمداً سَوفَ يُفضي للضناحيث الخِتام المستهانُ الأربَدُ
  30. 30
    في النار يُكتَبُ في العذاب مخلّداًيَرجو الخلاصَ بنيل موتٍ يُقصَدُ
  31. 31
    ويصيح: "إني لن أعود مكذِّباً"فاتَ الأوانُ وحان ذاكَ المَوعِدُ
  32. 32
    حيث التَقِيُّ إلى الثَوابِ مُخَلّدٌأما الشقيّ فلا يُغَاثُ ويُطرَدُ
  33. 33
    يا أمة القلبِ الرحيمِ متى نرىَوْداً إلى الهدي الرحيم يؤَكََّدُ...؟!
  34. 34
    نبني على الأخلاق سور وجودناونُعيدُ مجداً في مداه السُؤددُ
  35. 35
    فيه السماحةُ والعدالةُ والتقىورقابةُ الرحمن نِعمَ المورد
  36. 36
    أطبقت جفني هانئاً في لحظةٍوبدأت أحلم بالفلاح وأنشدُ
  37. 37
    وأريح نفسي بالصلاة على النبي-صلى عليه الله ما ارتفعت يدُ