يا من به تزهى الدهور

تميم الفاطمي

27 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    يا من به تُزْهَى الدهوروبقربه يقوى السرور
  2. 2
    وببعده تدنو الكآبة والصبابة والزفير
  3. 3
    قد كان لي أُنس بقربك فيه للظلماء نور
  4. 4
    وتطرُّب وتنعّميختال بينهما الحُبُور
  5. 5
    حتى كأني في جِوارِك للورى طُرّاً سمير
  6. 6
    وكأنّ كل الفاضِلينَ لديَّ أجمعَهم حُضُور
  7. 7
    بل أنت أدناهم إذا أختلفت على الناس الأمور
  8. 8
    تعلوهُم فضلاً كمايعلو رعيَّته الأمير
  9. 9
    ثم انتقلتُ فعاد أُنسِي وهو منتقِل نَفُور
  10. 10
    وعلت طِباعيَ نَبْوةٌواعتاد أخلاقي فتور
  11. 11
    حتى غدوتُ وناظريعن كل مرأىً لي حَسِير
  12. 12
    وتعطّلت فينا الصِّغارُ عن الندامى والكبير
  13. 13
    وشَكَت لِمثْلِثها البُمُومُ تعجَماً وشكاه زِير
  14. 14
    وتفجَّع المختار حتْتى زُلزِلت منه الصخور
  15. 15
    فلوَ أنّ شعرك لم يُزِلبَثِّي سنا المستطير
  16. 16
    لتطايرت منا النفوس ولم تحصّنها الصدور
  17. 17
    رفّت معانيك اللواتي ما له فيها نظير
  18. 18
    مستحكمات تحت لفظٍ أشرقت منه السطور
  19. 19
    عذْباً كأنّ بيانهللسامعين له سَحُور
  20. 20
    وكأنّ نظم فُصولِهدُرّ على سَبَج نَثِير
  21. 21
    تصبو لرقَّته الخواطِرُ حين يبدو والضمير
  22. 22
    وكأن أسطُرَه الدُجَىوكأنه فيها بُدور
  23. 23
    لله أنت فقد شَعَرت وزِدتَ حتى لا نظِير
  24. 24
    وعلمتَ حتى إنك العلاَّمة الفَرْد الخطير
  25. 25
    عيِّ الفَرزْدق عن قريضك وانْثَنَى عنه جَريرُ
  26. 26
    ولقد طرِبتُ عليه حتْتى كِدتُ من طربٍ أطير
  27. 27
    فاسلم سلمِت ممتَّعاًما دام رَضْوى أو ثَبِيرُ