وشادن شرط الصبا مرهف

تميم الفاطمي

30 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍقُرَّةِ عينيْ من تمنّاهُ
  2. 2
    كأنما الحسنُ رأى وجهَهإِليه محتاجاً فأغناه
  3. 3
    فانتثرت بالغُنْجِ ألفاظُهوانكسرت باللّحظ جفناه
  4. 4
    ولاح برقُ الثغر من مَبْسِمٍالمسك والقهوةُ مَجْناه
  5. 5
    وبتَّل الأردافَ فاستثقلتوأَرْهف الخصر وأَضْناه
  6. 6
    زُرْنا به منزلَ خَمّارةٍواللّيلُ في صِبْغ بريَّاهُ
  7. 7
    وقد علا الأُفْقَ هلالٌ بداكعَطْفة الحاجب مَحْناه
  8. 8
    حتى إذا الخمّارُ أصغت إلىصِحابنا في المشي أُذْناه
  9. 9
    قام إلينا عَجِلاً شاغلاًبالرّاح يُمناه ويسراه
  10. 10
    فاستلّ من إبريقه قهوةًأشرق منها ليلُ مَغْناه
  11. 11
    حتى إذا سُمْنَاه في بيعهاقَطَّب غيظاً حين سُمْناه
  12. 12
    وقال ما استام بها ماجِدٌقَبلَكمُ فيما علِمناه
  13. 13
    دَونَكُموها وزِنُوا مثلَهادُرًّا وتِبْراً ووَزَنّاه
  14. 14
    فغاب عن ألحاظنا ساعةًثُمَّتَ وافانا ودَنَّاه
  15. 15
    فقام بالكأس هَضِيمُ الحشالولا قَبَاه لشَرِبناه
  16. 16
    كأنّها في كفّه خدُّهلكنّها في السّكر عيناه
  17. 17
    إذا سقى نَدْمانَه كأسَهأَلثَمَه فاه وغنّاه
  18. 18
    ما استكمل اللَّذاتِ إلاّ فتىًيشرَب والمُرْدُ نَداماه
  19. 19
    ولم تَنِكُه غيرُ ألحاظنايا كاشحاً قد زاد معناه
  20. 20
    فإن تُدَاخِلْكَ بنا ظِنّةٌفقد عَلى رغْمِك نِكْناه
  21. 21
    ولم نَزَلْ في بيتِ خمّارهانشرَبُها شهراً ومَثْنَاه
  22. 22
    إذا أشاب الصبحُ رأْسَ الدُّجىوهزّنا الساقي أجَبْناه
  23. 23
    نحبو إذا نادى إليه كمايَحْبو إلى الوالد أَبناهُ
  24. 24
    وإنْ بَدَا من صاحبٍ بعضُ مايأتي به السُّكْرُ عَذَرْناه
  25. 25
    تَعَاشُرٌ مُشْتَبِهٌ بينناأقصاه في البِرّ كَأدْناه
  26. 26
    سَقْياً ورَعْياً لزمانٍ مَضَىبه مَعدٌّ فَعدِمْناه
  27. 27
    ما كان أبْهَى حُسْنَ أيَّامِهفينا وأحلاَه وأهناه
  28. 28
    إذ لم يكن في عَيْن شمسٍ لنامُخَيَّمٌ نَكْرَهُ سُكْناه
  29. 29
    ولم نكن ننزلُ فيه علىحُكْم من الأَيام نَشْناه
  30. 30
    لكنّنا نغدو على ماجدٍتُمْطِرنُا بالجُود يُمْنَاه