نعم المعين على الوغى في مأزق

تميم الفاطمي

33 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    نِعم المعين على الوغى في مأزقٍلبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ
  2. 2
    فرس أشم المنكِبين مقابليرمي الجنادل مِن يديه بِجندل
  3. 3
    تُنبِيك عن أفعاله أعضاؤهحُسْنا وعن أخراه عِتقُ الأوّلِ
  4. 4
    عَجِرُ الوظِيفِ كأنّ لونَ أدِيمهحُبُكُ السحابِ بعارٍ مُتَهَلِّلِ
  5. 5
    وترى له ذَنَباً يَهُزُّ فضولَهُويَجرُّهُنَّ كَرَيْطَة المتغزّلِ
  6. 6
    في حُسْن عُرْفٍ قد تكامل نَبْتُهجَعْدٍ كحاشيةِ الرداءِ المسبلِ
  7. 7
    وكأنما مبيضّ أعلى وجههوجبِينِه ضوءُ الصباحِ المقبِلِ
  8. 8
    أَمْضَى إذا أرسلته في حلبةمن قول لا ومن التفاتَةِ مُعْجَلِ
  9. 9
    وكأنّ دَفَّةَ سَرجِه ولجامِهشُدَّا على ظهرِ السِّماكِ الأعزلِ
  10. 10
    وكأن حافِرهُ إذا وطئ الحصىشَدّاً يَخُطّ به حساب الجُمَّلِذ
  11. 11
    ويسابِق البرقَ المثارَ بخَطوِهوَيزيد فيه على الصَّبا والشَّمأَلِ
  12. 12
    وتراه يمرح في العِنانِ إذا بدامَرَحَ المحبِّ التائهِ المتدلِّلِ
  13. 13
    سَلَبَ الغوانيَ حسنَهُنَّ فجاء فيأَبْهَى مِن القمر المنير وأَجْمل
  14. 14
    فكأنّما لَبِس الخدودَ ولاح فيجِلْدٍ برَيْعان الضّحى مُتَسَرْبِلِ
  15. 15
    يُخْفى وراءَ قَذاله من طُولهفي السَّرْجِ فارسَه عن المستقبِل
  16. 16
    صافي الصَّهِيلِ كأنّ في تَرْجِيعِهغَرِدٌ تَبَدَّى في الثقيل الأَوّل
  17. 17
    ذو فَوْنسٍ مالَت نَواحِي عُرْفِهِمُسْتشْرفُ الأَعْلَى رَحِيبُ الأسفلِ
  18. 18
    فكأنّما يَقَقُ البَياضِ بوجهِهماءٌ بَدَا مُتَدافِعاً في جَدْولِ
  19. 19
    مُتشاوسُ العينين يُربِي فيهماحُسْناً على عَيْنِ الغزال الأَكْحلِ
  20. 20
    يبدو فيَسْبِي الناظرين ولا تَرىللقَوم عن لَحَظاته مِن مَعْدِلِ
  21. 21
    لَدْن الأَعالي في ذُرَاهُ تَمَوُّجٌمَوْجَ العَذارَى في الكثيب الأهيل
  22. 22
    فكان هامَتَهُ هنالِك غازلتشَرْبَ المدام الخندريس السَّلْسَلِ
  23. 23
    يَغْدُو به الملِكُ العزيزُ كأنهقمر على نجم السماءِ المعتلي
  24. 24
    تتأمّل الأبصار منه إذا بدامَلكاً أَغَرّ على أَغَرَّ مُحَجَّلِ
  25. 25
    يا بن الوصِي المرتضَى يا بن الإِمامِ المجتبى يابنَ النبي المرسَلِ
  26. 26
    ما بال مالِكَ ليس يرمِيه الندىإلا يُوافِق منه مَوْضِعَ مَقْتلِ
  27. 27
    كرم يباري الريح غير مقصّرٍوجَداً يزيد على الغَمامِ المُسْبِلِ
  28. 28
    ومواهب تسرِي لمن لم يسرِ فِيطلب الغنى وتُنيل من لم يسأل
  29. 29
    هذي فضائِلك التي قد نزّلتبالنصّ في آيِ الكتاب المنزل
  30. 30
    أنت المحصّل في زمانٍ أصبحتأملاكه كالقول غير محصّلِ
  31. 31
    لو لم تكن ذا جَحْفَلٍ لَغَدَوْتَ منعَزَماتِ رأيك وَحْدَه في جَحْفَلِ
  32. 32
    عجباً لأبصارٍ تراك ولو درتمِقدارَ فَضْلِك كُنَّ عنك بِمَعْزِلِ
  33. 33
    لو وازن الأطوادَ فضلُك فاقهاعظماً ومال بعالِج وبيَذْبُلِ