ليهن الملك مالكه الجديد

تميم الفاطمي

31 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    لِيَهْنِ المُلْكَ مالِكُه الجديدُووارِثُه وإن رَغِمَ الحَسودُ
  2. 2
    أتيتَ به أبا المنصور فَرْداتُنِير به الليالي وهي سود
  3. 3
    يلوح عليه منك هُدىً وفَضْلويظهر فيه منك حِجاً وجود
  4. 4
    حكاك كما حكيت أباكَ شِبْهاكذاكَ الأُسْدُ أشْبُلُها الأسود
  5. 5
    ولدتَ الشمسَ يا صبحَ المعاليفأَنجَبَ والدٌ ونما وليدُ
  6. 6
    فأفْنيةُ الزمان به مِلاَءٌوكوكبها بأسْعُده سعيد
  7. 7
    وَليدٌ كانتِ الدنيا ترجِّيوِلادتَه وترقُبُه السعود
  8. 8
    تباشرت الليالي والمعاليبمولده وجُدِّدت العُهُود
  9. 9
    وكم رَصَدته آمالُ البراياحوافلَ قبلَ يُظْهِره الوجودُ
  10. 10
    وكم هتفت به رُهُنُ الأمانيلُطْلِقها ونادته الوفود
  11. 11
    وكم رَجَتِ الخلافةُ أن تراهكما يرجو أحِبَّتَه العمِيد
  12. 12
    إلى أن تَمَّ أمرُ الله فيهولاح السعدُ واقترب البعيد
  13. 13
    فألقتْ حَمْلَها الدنيا تمامابه ولكّل حاملةٍ حُدُود
  14. 14
    وأعطِيتِ الخلافة ما تمنَّتْبه والله يفعل ما يريد
  15. 15
    وأُطلِع بدرُها وعلا ضُحاهاوأسفر صُبْحُها ونأى الهجود
  16. 16
    وقرّ الملك واتَّطَدَتْ بُناهفأمكنه التزيُّد والصعود
  17. 17
    وعزَّ الحقّ وارتفعتْ قَنَاهوجَدّ الوعد واشتّد الوعيد
  18. 18
    فكيف إذا نما واشتد حتىتَتمَّ به المصادرُ والورود
  19. 19
    وقاد الخيلَ واعتقل العواليوخافته التهائم والنُّجُود
  20. 20
    وشنّ على العِدَا من كلّ فَجّكتائبَ لاتُحَاد ولا تحِيدُ
  21. 21
    على قُبٍّ سوابقَ طاوياتٍأياطِلَها كما تُطْوَى الْبُرُودُ
  22. 22
    فعُمِّر عُمْر باقيةِ اللياليتواصِلُه السلامة والخلود
  23. 23
    يُصَرف أمره قبضا وبسطايُشَدّ الحلّ فيه والعقود
  24. 24
    ويُرضِي الدّينَ والدنيا جميعاًوتُمْحَى في القلوب به الحُقُود
  25. 25
    عزِيزِيٌّ نِزارِيٌّ مليكٌله الدنيا ومَن فيها عبيد
  26. 26
    فآيات القُرَانِ له تُرَاثٌأبناء النبيّ له جُدُود
  27. 27
    نَمَا بين المكارم والمعاليفطارِفُها له وله التليد
  28. 28
    فَهنَّاك الإله به العطاياوإن رغَم المُعَادِي والحَقُود
  29. 29
    وقابل نجمَك الإسعادُ فيهوشدّ بقاءَ نُعماك المزيد
  30. 30
    فأنت أعزُّ مَنْ مَلَك البراياومن خَفَقتْ بنُصْرته البُنُود
  31. 31
    عليك صلاة ربك ما أَضاءتبَوارِقُ مُزْنةٍ وأخضرَّ عود