صبر المحب أحق بالإحجام

تميم الفاطمي

38 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِوالشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
  2. 2
    مَنَعَ الكَرَى دمعٌ يفيض كأنمانَثرتْ به العينان سِلْكَ نِظام
  3. 3
    وصبابةٌ مِلءُ الفؤاد يَزيدُهالَهبَاً علَيّ مَلامةُ اللُّوّام
  4. 4
    إنّ الظعائن يومَ رَمْلَةِ عالجٍمَلّكن كلَّ حَشيً لكلّ غَرامِ
  5. 5
    أَبْرزْنَ من خَلَل السُّتُورِ مَحاجِراًمكحولةً بمَلاحةٍ وسَقامِ
  6. 6
    وأَردن تسليماً وخِفْنَ مُراقباًفبعثْنَه بإشارةِ الإبهام
  7. 7
    وبَسَمْن عن كالدُّرّ أَلْعَسَ أَشْنَبٍوَسَفَرْنَ عن كالشمس تحتَ ظلامِ
  8. 8
    غِيدٌ كمُحْمَرّ الشَّقيقِ خدُودُهاوعيونُها كَمطافِل الآرامِ
  9. 9
    أَذهَلْنَني حتَّى ظَلِلتُ كأنّنيوأنا صريُع هَوىً صريعُ مُدام
  10. 10
    لو كنت أَقضي بالتَّناسُخ في الورىلحِسبتُ أنّي عروةُ بنُ حِزام
  11. 11
    وَمجُودَةٍ بالغيثِ صَفَّفَ نَوْرَهادَمْعُ السَّحائب فارداً لِتُؤام
  12. 12
    باكرتُ فيها الخَنْدَريسَ بِفتْيةٍمِن هاشمٍ شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ
  13. 13
    لا يهتدون إلى السَّبابِ ولا الخَنىبل للنَّدّى ورواجِحِ الأحلام
  14. 14
    يتَنازعونَ جَنَى الحديثِ ونَصَّهبألدِّ تأدِيَةٍ وطيبِ كَلامِ
  15. 15
    جِدّاً وهَزْ لاً مُمْتِعاً وتصُّرفاًفي كلّ مَا فَنٍّ وحُسْنِ نِدامِ
  16. 16
    فُرسانُ أبكار الكلام إذا امتطَوارتبَ الخطاب فوارسُ الأقلامِ
  17. 17
    عاطيتُهم كأساتها مذ فَرَّقَتكفُّ الصباح دُجُنَّةَ الإظلام
  18. 18
    حتى رأيت الشمس جانحةً وقدمالت مَمِيلَ خريدة لِلثام
  19. 19
    والنجمُ يحتثّ الهلالَ كراحةأومأ إليه بَنانُها بسلام
  20. 20
    من كلّ شيء قد قضيتُ لُبانةًإلا الخنى وقبائحَ الآثامِ
  21. 21
    يا صاح قد عاد الزمان بحُسنِهوارتدّ لينُ بشاشة الأيام
  22. 22
    وأرى الخلافة مذ حَمَى ساحاتِهاسيفُ العزيز عزيزةَ الأعلام
  23. 23
    ملك تفرّد بالعُلا وتوحّدتكفّاه بالإفضال والإنعام
  24. 24
    لا بالنَّؤوم عن العدا تَرَفاً ولابِمعرَّج عن نُصرة الإسلام
  25. 25
    أبداً تراه عن الخلافة ذائداما تَتّقي وعن الوليّ يُحامي
  26. 26
    أخليفةَ اللّهِ الّذي ظهر الهدىفي عصره والعدلُ في الأحكام
  27. 27
    حقَقتَ آمالي ورِشْت سِهامِيوشددتَ أزري وانتضيتَ حُسامي
  28. 28
    بوليّ عهد المسلمين محمدوالمرتجَى للنَّقْض والإبرام
  29. 29
    ناولتَنيه رافعا قدري بهومبيّنا للناس عقد ذمامي
  30. 30
    فحملتُ منه ليثَ غاب باسلاًشهمَ العزيمة ماضيَ الإقدام
  31. 31
    وفطانةً نبويّةً وحَزامةًعَلَويّة لم تتّفق لإمام
  32. 32
    ما كنت أحسب قبل هذا أننيأسعى بشمس ضحى وبدرِ تِمام
  33. 33
    حمّلتَني العلياءَ حين حملتُهحتى عَظُمتُ به على الإعظام
  34. 34
    الآن لاقيت الخطوب محارباًوعلمت أني أفضل الأعمام
  35. 35
    شكري لفضلك شكرُ من أوليتَهمحضَ الوداد وغاية الإكرام
  36. 36
    ولَمِثلُك استعلَى بكلّ فضيلةورأى الحنوَّ على ذوي الأرحامِ
  37. 37
    ولَئن أصابَني اختيارُك إننيمن دونهمْ لأَرى بك استعصامي
  38. 38
    صلىَّ عليك اللّهُ من متعصِّبللدين راعٍ للوفاء همام