ربع لأسماء بربع دار

تميم الفاطمي

69 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    رَبْعٌ لأسماء بربع دارِبين نَقَا الصَّمَّان فالضِمارِ
  2. 2
    تأبَّدتْ إلاّ من الإقفارومن شجيج في الثرى مَوَّار
  3. 3
    وشطْر نُؤْيٍ دارِس الآثاركأنه مقسَّم السِّوارِ
  4. 4
    أخنَى عليها كلُّ غادٍ سارِداني الربَاب شاسِع الأقطار
  5. 5
    واهِي الكُلَى منفتِق الأزراركأنّ لَمْع بَرْقه المُثَار
  6. 6
    يفترّ عن مثل أُوار النارأو منتضٍ سيفاً من النُضَار
  7. 7
    أو لاعِب في الأُفقْ بالشَرَاريكاد أن يذهب بالأبصار
  8. 8
    حتى إذا أرخى على النهارهَيْدبهَ ليلاً بلا انفجارِ
  9. 9
    وكحَّل الجوَّ بمثل القارِوقام فيه الرعد كالمِزمار
  10. 10
    غنَّت له الريح بلا أوتارِما ظلّ في رفع وفي انحدار
  11. 11
    يختلِط الإقبال بالإدبارثم حدَتْه الريحُ باقتدارِ
  12. 12
    حتى تبدّى يَقَقَ الإزارواختال بالمشي بلا استدار
  13. 13
    كمشية السَكْرى من العُقَارمنبِجساً بالدِيمَ الغِزار
  14. 14
    وكلّ سَجْلٍ واكفٍ مِدرارِفغنَّتِ الأطيارُ في الأشجار
  15. 15
    ونمَّتِ الأرضُ على الأمطاربما اكتستْ من بِدَع النُوَّار
  16. 16
    من أحمرٍ قانٍ على اخضرارِوأبيضٍ قد لاح في اصفرار
  17. 17
    كدِرهم رُكّب في ديناروقد بدا السوسنُ في البَهَار
  18. 18
    كلازَوَرْدٍ ذُرَّ في جُلْنَاركأنّ غُدْران الحبَابَ الجاري
  19. 19
    لاعبة بالنَرْد في الأنهارفانظر لحسن الروض في آذار
  20. 20
    وما أتى فيه من الأنواروداوِ بالخمر أذى الخُمَار
  21. 21
    إن الصِبَا أحرى من الوقارفاغدُ عليه خالعَ العَذَار
  22. 22
    وصاحبٍ مهذَّبٍ مختارِليس بفضَّاح ولا غدّار
  23. 23
    ولا على نَدمانه بزارناديتُه في ليلة مقمارِ
  24. 24
    قبل اتّضاح الصبح والإسفاروالطيرُ ما هبَّت من الأوكار
  25. 25
    والنجمُ وَسْط الفَلَك الدوّاريأمُر جيش الليل بالفرار
  26. 26
    فهاتِها من كفّ ذي احورارِساجي الجفونِ قانئ الأظفار
  27. 27
    فقال لي لَبَّيك باستبشارِثم تمطَّى كالهِزَبْر الضاري
  28. 28
    ينقِّض النوم عن الأشفاروقام محتثّاً إلى الخَمَّار
  29. 29
    وابتاع منه الراح باختصارِبلا مماراةٍ ولا إكثار
  30. 30
    بمثلها وزنا من النُضارمحتسِباً بُعْدَ مَدَى التِجَار
  31. 31
    وسَاله هل طُبِخت بنارفقال لا والطُرَح الكبار
  32. 32
    أَوْلاً فإني قاطِع الزُنَّارِما عُذِّبت بالنار والأُوارِ
  33. 33
    ولا علتها قَدَما عصَّارثم أتانا طيّب الإخبار
  34. 34
    كظافرٍ فيما اقتنى بثارِجذلانَ يستعبد باب الدار
  35. 35
    فلم يَزلْ بالقَدَح المِدراريُعمِلها دأْباً وبالكِبار
  36. 36
    حتى تضجَّعت بلا اختيارونلت مما أَشتهي أوطاري
  37. 37
    فهذه وقائع الأخبارِلا وقعةُ الحَشَّاك والثرثار
  38. 38
    وطامِسِ الأعلام في ازورارِمَرْت الرُبَا والسهل والأوعار
  39. 39
    كأنما المُصْبِح فيه سارِمن هَبَواتِ النَقْع والغبار
  40. 40
    قطعته خِلْواً من الحِذارمشتبِه الإعلان بالإسرار
  41. 41
    بعيسجورٍ حُرّةٍ مِسيارِخطَّارة قَرْواء من خُطَّار
  42. 42
    قوداء لم تعطِف على حُوَارِيعدو بها منّي أخو أسفارِ
  43. 43
    نِضْو جَفَتْهُ لذَّةُ القَرَاروالنومُ حتى سِنَةُ الغِرَار
  44. 44
    نحوَ الإمامِ المصطفى نِزارِمَنْ فَضَل الأملاك في النِجَارِ
  45. 45
    فضلَ ضياءِ الشمس للأقماروقام للمُلْك بكل ثار
  46. 46
    ولم يزل قَرْماً منيع الجارعَذْب السجايا حامِيَ الذمَار
  47. 47
    دانت له الشُوس من الأعصاركأنما يَضِرب بالمِقدار
  48. 48
    يا بن الهُدَاةِ السادِة الأبرارِالأوصياءِ القادة الأطْهار
  49. 49
    أربيتَ في الجود على الأمطاروزِدْتَ في الجَدْوَى على البِحار
  50. 50
    حتى حللت عُقْدة الإعساروذُدْتَ عنا نَكَد الإقتار
  51. 51
    تسري أياديك لكلِ سارِأمسى بك الناس ذوي إيسار
  52. 52
    قلْ للعزيز الملِك المِغواريا خِيرة الله من الأخيار
  53. 53
    ووارثَ الآيات والآثاروصاحبَ الكنز من الجِدَار
  54. 54
    ويا مُقِيل زَلَّة العِثارأضحى بك المُلْكُ منيع الجار
  55. 55
    والدينُ فينا واضح المَنَاروكان لولاك بلا أنصارِ
  56. 56
    فالليلُ من عدلك كالنهارِوالجوَرْ في حَطّ وفي انحدار
  57. 57
    والدهر في مُلْكك في وقارِومن أبي القاسم في استبشار
  58. 58
    يختال في حِجْلٍ وفي سِوَاروليّ عهد المسلمين الشاري
  59. 59
    للحمد بالدرهم والدينارومالك السهل مع الأَوعار
  60. 60
    وفاتح البلد والأمصارلا زال ما عاش بسعد جارِ
  61. 61
    مؤيَّد الإيرادِ والإصدارعفَّ معاني الجهر والإسرار
  62. 62
    فكن له اللهمَّ خير جارِوهَبْ له أقصى مَدَى الأعمار
  63. 63
    وارمِ عَداه عنه بالصَّغَارواجعلهم أشأم من قُدَار
  64. 64
    وصَلّ ما غرَّدتِ القَمارىعلى العزيز المصطفى المختار
  65. 65
    وهاكَها نتيجةَ الأفكارِمعشوقةَ الإسهاب والإكثار
  66. 66
    تُعدّ في الجوهر لا الأشعاركالروض غِبَّ المُزْن والقِطار
  67. 67
    طيبُ جَنَى أبياتها القَصارِمن رجزٍ كالشَدْو بالأوتار
  68. 68
    والوصِل وافي أَثَر اهتِجارأحرّ لفظاً من لهيب النار
  69. 69

    تبقى بقاء الوسم في الأَبشار