دعاني فليس الرأي ما تريان

تميم الفاطمي

39 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    دعاني فليس الرأيُ ما تَريَانِنهاني الحِجَا عن كلِّ ما تَصفانِ
  2. 2
    فما المجد في راح تَطوفُ بكأسهارَداحٌ ولا في مَثْلثٍ ومثَاني
  3. 3
    أرقتُ وعاد القلبَ طائفُ فِكرةٍنَأَى بالكرى عن مقلتي وشَجاني
  4. 4
    وقد كَملتْ فيه النُّهى لا يَسرّهنعيم ولا يرتاع للحَدَثان
  5. 5
    أَرَى إِرثَنا في معشرٍ يملِكونهولم يُعطِهم إيّاه فَرْض قُرانِ
  6. 6
    يُدافِعنا عن حقّنا كلّ غاصبٍويُعدَى علينا فيه كلَّ زمانِ
  7. 7
    ألسنا بني بنتِ النبيّ الّذي بهتخلَّص من زَيْغ العمى الثقلانِ
  8. 8
    أليس أبونا خِدنُه ووصيهوفارسه في كلّ يومِ طِعانِ
  9. 9
    فكفّوا بني العبّاس عنا جِماحَكْمفقد آن أن نغزو بكلّ مكان
  10. 10
    متى لم تكونوا دُونَنا وتَسابقوالِصالحِنا في كلّ يومِ رِهان
  11. 11
    بمن نُصِر الإسلام في يَوْمِ خيبرٍويومِ حُنينٍ والقَنا مُتدان
  12. 12
    أليس عليٌّ كان كاشفَ غَمِّهاوما كان للعبّاس ثمَّ يدانِ
  13. 13
    ومَن فَرَجَ الغَمّاء عن وجه أحمدٍبمكّةَ لمّا رِيع كلُّ جنَان
  14. 14
    فبات على ظَهرِ الفِراش بَديلَهيقيه ردى الأعداء غيرَ جَبانِ
  15. 15
    وكم مثلها من مفخرٍ وفضيلةٍحواها عليٌّ وهوَ ليس بوان
  16. 16
    فإن قلتُم إنا جميعاً لهاشمفما يستوي في الجثّة العَضُدان
  17. 17
    فكم تدفعون الحقَّ والحقُّ واضحٌدنا منكُم ما كان ليس بِدانِ
  18. 18
    أميّة كانت قبلَكْم في اغتصابهاأحقَّ فبارت وارتدت بهوانِ
  19. 19
    أخذتمْ بغَضبٍ إرثَنا وصعِدتمُمَنابَر ما كنتم لها بأماني
  20. 20
    وجئتمْ بأسماءٍ يَروقُ استماعُهاوألفاظِ حُسنٍ ما لهنَ معانِ
  21. 21
    رشيدٌ ولم يَرْشُد وهادٍ وما هَدَىبحقّ ومأمونٌ بغير أمان
  22. 22
    ومعتِصمٌ لم يعتصمْ بإلهِهومقتدِر لِم يقتدر ببيانِ
  23. 23
    ومعتضِد بالإفك خابَ اعتضادهومنتصرٌ بالبغي غيرُ مُعانِ
  24. 24
    أصِيخوا فقد قام العزيز الّذي بهتدين خطوبُ الدهر بعدَ حِرانِ
  25. 25
    كأن رواقَ المُلك من نور وجهِهسماءٌ بدا في أُفقِها القَمران
  26. 26
    أغرّ كَنصْل السيف يُمضي اعنزامَهبكلّ رقيق الشَّفْرتين يمانِ
  27. 27
    كأنّ العطايا والمنايا نوافلٌيجود بها مِنْ منُصُل وبنَان
  28. 28
    حويتَ أبا المنصور كلَّ فضيلةٍوأمسكتَها دون الورى بعِنان
  29. 29
    كأنّ جميعَ الخلِق جسمٌ مركَّبٌوأنت عليه الرأسُ والكَتِفانِ
  30. 30
    يهنّيك بالعِيد الّذي أنتَ عِيدُهوعيدُ الورى المحمودُ كلَّ أوانِ
  31. 31
    كأنّك في سيماكَ إذ قمتَ خاطِباوأعيننا طرّا إليك روانِ
  32. 32
    شبيه نبيِّ الله جَدِّك أحمَدٍويشبِه فرعَ البانة الغُصُنان
  33. 33
    وكم عَلَويٍّ فاطميٍّ مفضَّلولكنّهمْ ما فيهم لك ثانِ
  34. 34
    ومنَ يدّعي منهمْ مكانَك في العلافقد جاء بالبهتان والهَذَيان
  35. 35
    إذا ما كفاك الله ما أنت متّقٍشفانيَ ممّا أتّقي وكفاني
  36. 36
    وإني لسهمٌ مِن سِهامِكَ ماطِرٌعلى كلّ من عاداك سَهم سِنان
  37. 37
    أراك بعين النصح في كلّ حالةعلى كل ما فيك اعتقدت تراني
  38. 38
    ومن ذا الّذي يرعاك عنّي بوُدّهعلى كلّ غيب أو بكلّ عِيان
  39. 39
    أخٌ ووليٌّ مشفِقٌ وابنُ والدٍشقيقٍ ومَدّاحٌ بكلّ لِسانِ