جادك الغيث من محلة دار

تميم الفاطمي

58 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    جادَك الغيث من محلّة دارِوثوى فيكِ كلُّ غادٍ وسارِ
  2. 2
    حكَمَتْ بعد قاطِنِيكِ اللياليفي مغاني رُبَاكِ بالإقفار
  3. 3
    ورمْتِك الخطوبُ منهم ببينٍورحيلُ القطينِ موتُ الديار
  4. 4
    فاسِقياها الدموع إِن بخل الغيثُ عليها بواكف مِدرار
  5. 5
    ليس للدمع إن تأخّر عذرٌفدعاه فيها خليعَ العِذار
  6. 6
    يا طلول الِلوَى غدوتِ رسوماًدارسِات الأعلامِ والأحجار
  7. 7
    بعد ما كنتِ مَأْلَفَ العزّ والحسن وملهىً لأعينِ النظار
  8. 8
    وكذاك الزمان منقلب الحالين بين الإقبالِ والإدبار
  9. 9
    وخَنُوفٍ عَيْرانة عَنْتَريسٍعَيْسَجُور شِمِلَّة مِسيارٍ
  10. 10
    تصل الوَخْد بالذَمِيل إذا ماخان أمثالُها بني الأسفار
  11. 11
    من بناتِ الجَدِيل وهي من السرعة معدودةٌ من الأطيار
  12. 12
    أكلتْ لحمَ زوْرها دُلَجُ الليل ووصلُ الرواح بالإبكار
  13. 13
    ترتمي مَجْهَل المهامِه منيبقليلِ الكَرَى قليلِ الحِذار
  14. 14
    ببعيد المُرَاد أصبح نِضْو الجسم نضو السرور نضو القرار
  15. 15
    وحرامٌ عليَّ كلُّ حَلاَلأو أُقَضِّي من العلا أوطاري
  16. 16
    يا بني هاشم ولسنا سواءفي صِغَار من العلا أو كبار
  17. 17
    إن نكن ننتمي لجَدّ فإناقد سبقناكُم لكلّ فخار
  18. 18
    ليس عبّاسُكم كمثل عليّهل تقاس النجوم بالأقمار
  19. 19
    من له الفضل والتقدم في الإسلام والناس شِيعةُ الكفار
  20. 20
    من له الصِهْر والمواساة والنُصْرة والحرب ترتمي بالشَرار
  21. 21
    من دعاه النبي خدْناً وسمَّاه أخاً في الخفاء والإظهار
  22. 22
    من له قال أنت مِنّي كهارون وموسَى أكرِمْ به من نِجارِ
  23. 23
    ثم يوم الغَدِير ما قد علمتمخَصّه دون سائر الحُضَّار
  24. 24
    من له قال لا فتى كعليّلا ولا مُنْصُل سوى ذي الفَقَار
  25. 25
    وبَمْن بأهل النبيَّ أأنتمجُهَلاء بواضح الأخبار
  26. 26
    أبعبد الإله أم بحسينوأخيه سُلاَلة الأطهار
  27. 27
    يا بني عمّنا ظَلَمتم وطِرْتمعن سبيل الإنصاف كل مَطَار
  28. 28
    كيف تحوون بالأكفّ مكاناًلم تنالوا رؤياه بالأبصار
  29. 29
    من توطّا الفراش يُخلف فيهأحمدا وهْو نحوَ يثربَ سار
  30. 30
    أين كان العبّاس إِذ ذاك في الهجرة أم في الفراش أم في الغار
  31. 31
    ألكم حُرْمة بعمّ رسول اللهِ ليس فيكمْ بذات توار
  32. 32
    ولنا حُرمة الوِلادة والأعمام والسبق والهدى والمنار
  33. 33
    ولنا هجرةُ المهاجِر قِدْماًولنا نُصْرةٌ من الأنصار
  34. 34
    ولنا الصوم والصلاة وبذل العُر في عُسْرنا وفي الإيسار
  35. 35
    نحن أهل الكِساء سادسنا الروُح أمين المهيمِن الجبّار
  36. 36
    نحن أهل التقى وأهل المواساة من بني بيت أحمدَ الأبرار
  37. 37
    أو فلوموا الإله في أن برانافوقكم واغضبوا على المِقدار
  38. 38
    أجعلتم سَقْيَ الحجيج كمن آمن بالله مؤمِناً لا يداري
  39. 39
    أو جعلتم نِداء عبّاس في الحرب وقد فُرَّ عن لقاء الشِفَار
  40. 40
    كوقوفِ الوصيّ في غَمْرة الموت لضرب الرؤوس تحت الغُبار
  41. 41
    حين ولَّى صَحْبُ النبيّ فِراراًوهو يحمي النبيَّ عند الفِرار
  42. 42
    واسألوا يوم خيبرٍ واسألوا مكْكة عن كَرِّه على الفُجّار
  43. 43
    واسألوا يوم بَدْر مَن فارسُ الإسلام فيه وطالبُ الأوتار
  44. 44
    اسألوا كلّ غزوة لرسول الله عمَّن أغار كلَّ مُغَار
  45. 45
    يا بني هاشمٍ أليس عليٌّكاشفَ الكرب والرزايا الكبار
  46. 46
    فبماذا ملكتُم دوننا إرث نبيّ الهدى بلا استِظهار
  47. 47
    أَبِقُربَي فنحن أقرب للموروث منك ومن مكان الشِعار
  48. 48
    أم بإرث ورِثتموه فإنانحن أهلُ الآثارِ والأخطار
  49. 49
    لا تُغَطَّوا بحيفكم واضح الحق فيُفْضِي بكم لكلّ دَمَار
  50. 50
    وأصِيخوا لوقعة تملأ الأرض عليكم بجحفلٍ جرّار
  51. 51
    تحت أعلامه من الفاطِمِيين أُسودٌ تُدمِي شَبَا الأظفارِ
  52. 52
    فاصدُروا عن موارد الملك إنانحن أهل الإيراد والإصدار
  53. 53
    ولنا العزّ والسموّ عليكموالمساعي وقُطْب كلَّ مَدَار
  54. 54
    يا بني فاطم إلى كم أقِيكمبلساني ومُنْصُلي وانتصاري
  55. 55
    فخذوها منّي نتيجة فهمبين حَدّ الإقلال والإكثار
  56. 56
    سلمتْ من تعصُّب وغُلُوٍّوتبَّرت من سوء كلّ اختيار
  57. 57
    غير أن البيان يظهر فيهاساطعاً نورهُ بغير استِتار
  58. 58
    حُجَج كلَّما تأمّلها العالم بانت له بيانَ النهار