أسرب مها عن أم سرب جنه

تميم الفاطمي

31 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أسْربُ مَهاً عَنَّ أمْ سِرْبٌ جِنَّهْحَكَيْتُنَّهُنَّ ولَسْتُنَّ هُنَّهْ
  2. 2
    أأنْتُنَّ أنجم ذا الجوِّ أَمْبُروجُ النجومِ جلا بيبُكُنّهْ
  3. 3
    فضحتُنّ بالكُحْل أُدْمَ الظِّباءْوعِبْتُنَّهُنَّ بأَجْيادِكُنّهْ
  4. 4
    أَلستُنّ كنتنّ قلتُنّ ليبألا تَحوَّلْنَ عن عَهدكُنّه
  5. 5
    ولم أر غِيداً سِواكُنَّ مِسْنَفأشبهْنَ في لِينهِنّ الأعِنَّه
  6. 6
    غصون تقسَّمن شمسَ الضُّحاوكُثْبانَ خَبْتٍ وصَبْغَ الدُّجنَّه
  7. 7
    حَمْلنَ محاجِرَ عِين المَهَاوَأبدَيْن ألحاظَ أطلائِهنه
  8. 8
    فيا ما أُعَيْذِبَ ألفاظَهنّويا ما أمَيْلِحَ ألحاظَهنّه
  9. 9
    إذا رُمْن ظُلْماً فسلطانُهُنّعلينا مَلاحَةُ أحداقِهِنّه
  10. 10
    بَرَزْن لنا عاطِراتِ الجُيوبْبسَفْحِ الكَثِيب بوادي بُوَنَّهْ
  11. 11
    فَعطَّرْن مِن طِيبِهنَّ النَّسيمْوأبدَيْن مِن لَوْعتي المستِكنّه
  12. 12
    ولمّا سَفَرْن صَبَغْنَ الضُّحابماءِ الخدودِ وتَوْرِيدِهِنّه
  13. 13
    فِلِلَّهِ هاتَا غَدَاة انقضَتْبطاعتِنا وبِعِصْيانِهنّهْ
  14. 14
    وَصَهبْاءَ تَغْدو لِشُرّابِهاإذا ابْتَكروها مِن الهَمِّ جُنَّهْ
  15. 15
    تَطُوف علينا بأقداحهاحسانٌ حَكتهُنّ في نَشْرهنّه
  16. 16
    نَواعمُ لا يستطِعن النُّهوضْإذا قُمْن مِنْ ثِقْل أردافِهِنَّه
  17. 17
    حَسُنَّ كحُسْنِ ليالي العزِيزِوجِئن ببهجةِ أيّامِهِنّه
  18. 18
    إمامٌ يَضَنّ على عِرْضِهولا يَعْترِيه على المالِ ضِنّه
  19. 19
    فسَلْ هل غَدَتْ قَطُّ أموالُهوَأَمْسَيْن مِن جُودِه مطمئِنّه
  20. 20
    وهل أبصَرَتْ قطُّ أرماحَهعُيونُ الورى غيرَ حُمْرٍ الأسِنّه
  21. 21
    سحائِبُ كفَّيْهِ مُنهلَّةٌعلينا بمعروفِها مُرْجَحنّه
  22. 22
    معالي نِزارٍ عَلَوْنَ النُّجومونِلْنَ مِن المجدِ ما لمَ يَنَلْنَهْ
  23. 23
    كذا يَكسِب الفضل من قد سعَىإليه ويَبني العُلا إِنَّ إِنّه
  24. 24
    كِلا راحَتْيك ندىً أو ردىًكأنّك للناسِ نارٌ وجَنّه
  25. 25
    فلولاك لم يَغْدُ فينا الهُدَىمُنِيراً ولم يُصبِحِ العفُو سُنّه
  26. 26
    إذا قال أَتْبَعَهُ بالفعالوإن جاد لَم يُتْبِع الجُودَ مِنّه
  27. 27
    مَنعتَ الخلافَةَ مَنْعَ الأسودِإذا ما غَضِبنَ لأشْبَالِهنّه
  28. 28
    وَأَمضَيتَ عزمكَ حتَّى أَخفْتَبه في بطون النِّساءِ الأَجِنّه
  29. 29
    يَليقُ بك المُلْكُ حُسْناً كماتَليق المَعالي بأَربابهِنّه
  30. 30
    وإنِّي وإن كنتُ نَجْلَ المُعِزِّلَعَبْدُك والحقُّ ما إنْ أُكِنه
  31. 31
    رأى الخيرَ مَن أَضْمَر الخيرَ فِيكْوجُوزيَ بالشرِّ مَن قد أَجنّه