حوارية

بهيجة مصري إدلبي

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    القلعة والمتنبيالمتنبي يودع الألفية الثانية في مدينة حلب
  2. 2
    أراك حزينا والقـوافي حزينـةبـدونك مـا كـان الخلود قوافيا
  3. 3
    تمر رياح الوقت موتـا كماهيا" كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
  4. 4
    فحسب الليـالي أن تعاود ليلهــا" وحسب المنايا أن يكن أمانيا "
  5. 5
    أتيت إليك اليوم والقلب مرهـقمن الدهر والأحلام أمست خواليا
  6. 6
    فطـافت علـى قلبي هموم كثيرةوبت وحيدا في النوى لا أخا ليا
  7. 7
    كأني من البرد احترقت ولم أكنسوى من دموع لا تـملُّ المآقيا
  8. 8
    يقولون مرَّ العـام والعـام مقبلعلى أنــني ما عشت إلا ثوانيـا
  9. 9
    كأني مـن البـدء القديم نهايـةولم أك يومـا في النهاية باديـا
  10. 10
    سعيت إلى نفسي ونفسي بحيرةٍوحيرة نفسي أن أرانيَ جانيا
  11. 11
    هو الدهر مسكون بحلم مؤجلوما من سبيل مرة قد صفا ليـا
  12. 12
    تعـبت وعمري موغل في مسائـهوريح انكساري من دمائي رمى بيا
  13. 13
    هي الألف بعد الألف تأتي كأنهــابلا موعد كانت وماتت كما هيـا
  14. 14
    دعينــي على وهمي أحـاول أن أرىسرابي مناجاة وريحا مواتـيا
  15. 15
    أنا الـليـل ناداني فتهت بعتمـتيورحت أنادي من يفك وثاقيـا
  16. 16
    توسلت بالأحـلام حتى حسبتنيسرابا علـى وجـه المسـافة واهيا
  17. 17
    وقفـت بباب الحزن أدركني الأسىوبانت لي الدنيا كما لم تبن ليـا
  18. 18
    سألت جهات الصمت عن موعد الضحىفقالت يـميني تاه فيه شماليا
  19. 19
    كأني أراك اليـوم والحزن سيدفما ذا دهاك اليوم بالحزن ماضيا
  20. 20
    كأنك ما أوحـيت للدهر سرهوما قلت يوما للزمان تعاليـا :!
  21. 21
    " وما الـدهر إلا مـن رواة قصائديإذا قلت شعرا أصبح الدهر راويا "
  22. 22
    حملنا على الأيـام والسيف صارميخـامر نحر الأفق للمجد صاديا
  23. 23
    تعـلقت الأيـام في ذيل ثوبـهوأدرك في الأيـام ما كـان راميــا
  24. 24
    ولكنه مازال سيفا مهنداونجما مـن الأمجـاد يعلو سمائيـا
  25. 25
    فمن صنع الأمجاد يبقى صنيعـهوليس يزيل الدهر ما كان باقيا
  26. 26
    تنبأت بالأحزان يا أم إنمـاوقـوفك في وجـه الفناء عزائيا
  27. 27
    كأني أراك اليوم في حلـَّة الضحىتعيدينني من ذلـتي وخرابيا
  28. 28
    لأجلك يا أماه لن أبرح العلاولـن تري القلب المخضـل شاكيا
  29. 29
    خذيني إلـى عينيك يا قلعـة الهوىأرى فيك تاريخ السيوف المواضيا
  30. 30
    وقفت وكان الدهر طفلا سعـا لياتربى على مجدي فشب تباهيا
  31. 31
    أنا السرُّ في نهر الخلود إذا جرىأنـا الفخر حـين الفخر يبدو مثاليا
  32. 32
    كتبت على أحجار صمتي حكايتيوطاف جهات الأرض مجدا ندائيا