العبد التائه يدخل في النيل الخالد

بهيجة مصري إدلبي

35 بيت

حفظ كصورة
إهداء

إلى الراحل الكبير "نجيب محفوظ"

" في الكون تسبح المشيئة

  1. 1
    ينهض العبد التائه من كهف التيه◆يتكئ على عكاز الحكمة
  2. 2
    ينسى أوراق العمر هناك◆تساقط السنين من كفيه
  3. 3
    يبعدها نحو رصيف البرد◆كي لا تتعثر بالأيام خطاه
  4. 4
    تسأله الحكمة◆أمشي في الحاضر
  5. 5
    " فالحاضر نور يخفق بين ظلمتين "◆ما الحب ؟ تسأله الريح
  6. 6
    " الحب طريقتنا وعدونا الهرب "◆وما الحياة ؟
  7. 7
    " دين ثقيل رحم الله من سدده "◆وما الكمال ؟
  8. 8
    " حلم يعيش في الخيال "◆من خلق الآخر ؟
  9. 9
    " إنهما اثنان بقوته خلق الأول الآخر◆وبضعفه خلق الآخر الأول "
  10. 10
    " ما أقرب ما يكون العبد إلى ربه " ؟◆" وهو يمارس حريته بالحق "
  11. 11
    يتكئ العبد التائه على عكاز حكمته◆يضحك من أسراب الحلم
  12. 12
    يضحك من كل الأشياء◆يضحك من تسعين ونيف
  13. 13
    يفرطها بين أصابعه◆يذروها تحملها الريح
  14. 14
    ينفض كفيه و يمضي◆يسأله الظل
  15. 15
    هل أنت أنا ؟◆يقرأ في وجه الظل حقيقته
  16. 16
    يمشي فوق الظل يبعثره◆يختلط الظل باللاظل
  17. 17
    يسأله اللاظل◆لكني الآن بدأت أحس بوجودي
  18. 18
    ما الموت ؟◆" الموت الحقيقة الراسخة "
  19. 19
    يتركه .. يتلاشى الظل◆حين تغطيه رمال التيه
  20. 20
    يأخذه الماء إليه◆يغسله بالسرد المائي
  21. 21
    من ذاكرة الحرب◆ومن ذاكرة الدم
  22. 22
    ومن ذاكرة الموت◆" الحب مفتاح أسرار الوجود
  23. 23
    ماذا ترى ؟◆ويجيب الماء :
  24. 24
    يقول الماء :◆" كما تحب تكون "
  25. 25
    يحمله على كتفيه الزرقاوين◆تخرج الأسماك
  26. 26
    من دهشة الماء◆تحمل قصصا وحكايات وروايات
  27. 27
    فيشير الماء إليها◆أن تتلو ما تحمله
  28. 28
    تتلو الأسماك على الماء◆حكايات للعبد التائه
  29. 29
    فيشير الماء إليه◆فيرى الجمّالية والقاهرة
  30. 30
    ويرى مصر تنهض في عينيه الأهرامات◆فيرى العالم
  31. 31
    ينزله الماء في أرض أشجارها من نور◆ورمالها من ياقوت
  32. 32
    يجري فيها النيل الخالد◆يضرب بعصا حكمته ينشق النيل
  33. 33
    تأخذه الحوريات إلى كهف الرؤيا والكلمات◆كي يكتب بالماء الأزرق
  34. 34
    ويقيم مع النيل الصلوات◆إشارة إلى شخصية روايته ( أصداء السيرة الذاتية عبد ربه التائه )
  35. 35

    كل الفقرات التي بين هلالين هي مقاطع من رواية أصداء السيرة الذاتية