وحي السماء منزل ببيوتنا

بهاء الدين الصيادي

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    وَحْيُ السَّماءِ مُنَزَّلٌ ببُيوتِناوحَقائقُ الآياتِ عنَّا تُنقَلُ
  2. 2
    ولقدْ وَرِثْنا المُرْسَلينَ بعلمِهِمْولنا من الغيبِ المُقَدَّسِ مَنهَلُ
  3. 3
    كَفَلَتْ حُجورُ الأَوصِياءِ صِغارَناوكِبارُنا مِنها النَّوائِبُ تَذهَلُ
  4. 4
    وإذا تَجَلْجَلَتِ الشُّؤُنُ فإنَّنافي الأَوْلِياءِ لنا الطِّرازُ الأوَّلُ
  5. 5
    عنَّا رِواياتُ الأُصولِ صَحيحُةٌورِحابُنا يومَ المَخاوِفِ مَوْثِلُ
  6. 6
    هذا أَبو العَلَمَيْنِ أَحمدُ جَدُّنافحلٌ له في القومِ باعٌ أَطْوَلُ
  7. 7
    سِرُّ الوَلايَةِ من جنابِ المُرْتَضىأَبداً بِنا بوِراثَةٍ يتَسَلْسَلِ
  8. 8
    ما عُدَّ في عصرٍ رِجالُ زَمانِهِإِلاَّ ومِنَّا الأَلْمَعِيُّ الأَفضَلُ
  9. 9
    نحن شُموسُ القومِ في حَضَراتِهالَمَّاعَةً أمَدَ المَدى لا تَأْفَلُ
  10. 10
    إنْ راحَ منَّا سيِّدٌ جاءَ ابنُهُوالحالُ مَوْصولٌ به لا يُفْصَلُ
  11. 11
    ذُرِّيَّةٌ من بعضِها بعضٌ بَدابشُؤُنِ أَوَّلِها يَميسُ ويَرْفُلُ
  12. 12
    قلْ للحَسودِ اقْعُدْ فإنَّكَ قاصِرٌولنَحْنُ طَوْراً فوقَ ما تَتَخَيَّلُ
  13. 13
    ستَرى لنا منَّا بُدورَ حَقائقٍببُروجِ أَفلاكِ العُلى تتجوَّلُ
  14. 14
    فلنحنُ أُسْدُ الغابِ في عَتَباتِناربَّاضَةٌ عن خَشْيَةٍ تتَمَلْمَلُ
  15. 15
    ولنا الخَوارِقُ والحَقائِقُ سِيمَةٌفيها حَديثُ المَكْرُماتِ مسلسَلُ
  16. 16
    ما جاءَ منَّا في المَدارِجِ آخِرٌإِلاَّ لهُ فوقَ المَعارِجِ أَوَّلُ
  17. 17
    بَطَلَتْ عَزائِمُ أُمَّةٍ قد شابَهَتْأَطْوارَنا وشؤونُنا لا تبطُلُ
  18. 18
    نحن الضِّراعُ إذا تَهاجَمَ حادِثٌبأُصُولِنا يتوسَّلُ المُتَوَسِّلُ
  19. 19
    وإذا دَعا الباري بنا وبأَهلِناذو نِيَّةٍ صافي السَّريرَةِ يُقْبَلُ
  20. 20
    قدْ فاضَ في أَهلِ الحَقائِقِ بحرُنافبكلِّ قلبٍ سالَ منهُ جدوَلُ
  21. 21
    وإذا الجِبالُ تحوَّلَتْ عن أَرضِهاعن شأْنِنا في اللهِ لا نتحوَّلُ
  22. 22
    ما نظَّمَ التَّعْدادَ في أَنسابِناإِلاَّ وَليٌّ أو نبيٌّ مُرْسَلُ
  23. 23
    في العَصْرِ منَّا سادَةٌ أحوالُهُمْبسُمُوِّها يتمثَّلُ المُتَمَثِّلُ
  24. 24
    القُطْبُ إبراهيمُ من أَفرادِهِمْوالفَحْلُ عبد اللهِ وهو الأَكمَلُ
  25. 25
    وأَبو المَفاخِرِ هاشِمٌ وألْحِقْ بهزيداً ويَعْقوباً وعَدُّكَ يشمَلُ
  26. 26
    أفرادُ قومٍ في العِراقِ عهِدَتُهُمْشوسٌ بهِمَّتِهِمْ يُحَلُّ المُشْكِلُ
  27. 27
    ولنا بأَرضِ الشَّامِ أيُّ عِصابَةٍشَمْخاءَ عنها يقصُرُ المُتَطَوِّلُ
  28. 28
    فعليٌّ الحبرُ الكَريمُ وأَحمدٌويَليهِ عبدُ القادِرِ المُسْتَوْجِلُ
  29. 29
    وفَتى الحِمى رَجَبٌ أَبو الهِمَمِ التيفيها دَلالٌ قدْ طَواهُ تَذَلُّلُ
  30. 30
    والجَنْدَلِيُّ محمَّدٌ وأَمينُهُمْوبصالِحُ خيلِ العِدى تَتَجَنْدَلُ
  31. 31
    وبنا أَبو البَرَكاتِ واحِدُ صفِّهِمْويُقالُ فيه السَّيِّدُ المُتَوَكِّلُ
  32. 32
    شيخٌ ترَقْرَقَ بالمَعارِفِ باطِناًوعليهِ سِيمَةُ جدِّهِ لا تُجْهَلُ
  33. 33
    فبِبَيْتِهِ سيقومُ من أَسْرارِنافوقَ المِنَصَّةِ للحُقيقةِ مُحْفَلُ
  34. 34
    ويَجولُ منها للطَّريقَةِ في الوَرَىمنهُ هِزَبْرٌ وجهُهُ لا يُخْذَلُ
  35. 35
    يا حَيْرَةَ الحُسَّادِ إنَّ قُيودَهُمْثَقُلَتْ ألا بالوهمِ فلْيَتَأَوَّلوا
  36. 36
    هذا الكَمالُ الأَحْمَدِيُّ تلامَعَتْأَنوارُهُ وجَلا هُداهُ الكُمَّلُ
  37. 37
    فاذْكُرْ حَديثاً جاءَ بالإِحْسانِ عنخيرِ البَرِيَّةِ والمَحاسِنُ تُفعَلُ
  38. 38
    واجْعَلْكَ عبداً مُحْسِناً فالنَّصُّ قدْوافَى صِراحاً إنَّما يَتَقَبَّلُ
  39. 39
    وانْظِمْ فُؤادَكَ يا بُنيَّ بسِلْكِناواسْمَعْ فذا داعي العِنايَةِ يَزْجَلُ
  40. 40
    فطَريقُنا معمورَةٌ وشُؤُنُنامحفوظَةٌ وقُلوبُنا لا تُفْتَلُ
  41. 41
    وعلى سَمَواتِ المَعالي لم يزَلْلرِجالِ عُصْبَتِنا الكَريمَةِ منزِلُ
  42. 42
    بالرَّحمَةِ العُظمى جَرَتْ قِيعانُنافالفيضُ يُمْطِرُ والعِنايَةُ تهطُلُ