ها أين يا ريح الصبا

بهاء الدين الصيادي

55 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    ها أينَ يا ريحَ الصَّبانشرُكِ أيَّامَ الصِّبَا
  2. 2
    فكلَّما سِرْتِ بنافللهَوَى القلبُ صَبَا
  3. 3
    يا عجباً منكِ فقدْطوَيْتِ نشراً عَجَبَا
  4. 4
    فروِّحينا سَحَراًوذكِّرينا زَيْنَبَا
  5. 5
    هذا الرَّبيعُ أَنِقاًطمَّ النَّواحِي ذَهَبَا
  6. 6
    واللَّيلُ فيه مُقْمِرٌجَلا الضِّياءَ الغَيْهَبَا
  7. 7
    فريِّضي قلبَ فتًىعلى اللَّظى تقلَّبَا
  8. 8
    خطيبُ وجدٍ لَسِنٌأَظهرَ عِيَّ الخُطَبَا
  9. 9
    يتَّخِذُ النَّوْحَ إلىتلكَ النَّواحي سَبَبَا
  10. 10
    بسادَةِ الشَّعبِ غَداوالهَفا مُنْشَعِبا
  11. 11
    سطْرَ الغرامِ قبلَ أَنْرعْرَعَ فيه كتَبَا
  12. 12
    بكَى دِماءً أَحمراًبياضَهُ قد خضَّبَا
  13. 13
    عنْ غيرِ غِزْلانِ النَّقاأمضَى المدَى مُنْسَلِبَا
  14. 14
    وافَى إلى أَعْتابِهِمْلكنْ عليهم عَتَبَا
  15. 15
    أَمَّلَ أن يعودَ عنحُزنٍ أُعيدَ طَرَبَا
  16. 16
    ليَرْجِعَنْ لأَهلِهِبقصدِهِ مُنْقَلِبَا
  17. 17
    فأشبعوهُ لوعَةًوأَجَّجوهُ لَهَبَا
  18. 18
    واحَرَبَا مِنْ هجرِهِمْواحَرَبَا واحَرَبَا
  19. 19
    هذا عَذيبُ ثغرِهِمْقُلَيْبَهُ قد عذَّبَا
  20. 20
    وذا نبيُّ حسنِهِمْببعدِهِمْ يَرْوي النَّبَا
  21. 21
    قد رقَّ حالُ عبدِهِمْوجسمُهُ صارَ هَبَا
  22. 22
    ولم يزلْ فُؤادُهُبنارِهِ مُضْطَّرِبَا
  23. 23
    يَرعى الدَّياجي كوكَباًبلهفَةٍ وكوكَبَا
  24. 24
    قولي لَهُمْ لا يَجْعَلوابرقَ وُعودي خُلَّبَا
  25. 25
    أَعظَمْتُهُمْ أَجلَلْتُهُمْكاتَمْتُ في الرُّقَبَا
  26. 26
    وما رأَيتُ غيرَهُمْولا طلبْتُ مَطْلَبَا
  27. 27
    ولا شهِدْتُ دونَهُمْأُمًّا لعَمْري وأَبَا
  28. 28
    وإنَّني بحُبِّهِمْلأَستلِذُّ التَّعَبَا
  29. 29
    ولوْ نَصيبي جَعَلوهُ بعدَ لَهْفي نَصَبَا
  30. 30
    خاضَ عَذولي وافْتَرىوقالَ قولاً كَذِبَا
  31. 31
    وراحَ يحْكي أَنَّنيخِلْتُ سِواهُمْ مُجْتَبى
  32. 32
    قد قمتُ في غَيْبي بهِمْعن غيرهِمْ مغيَّبَا
  33. 33
    وما رفعتُ للسِّوىمن الفُؤادِ أَرَبا
  34. 34
    أَنعِمْ بقلبي إنَّهلَعَنْ سِواهُمْ رَغِبَا
  35. 35
    وإِن يكنْ قد لعِبَتْبكلِّهِ أَيدي سَبَا
  36. 36
    كيفَ يَقَرُّ سرُّهُوالحُبُّ عنه في خِبَا
  37. 37
    وإِنْ يرُمْ كشفَ الغِطاقالوا تمكَّنَ أَدَبَا
  38. 38
    قد صارَ حِسًّا ذيلُهُمْبمُهْجَتي مُنْسَحِبَا
  39. 39
    وبعدَ هذا شخصُهُمْكأنَّه ما قَرُبَا
  40. 40
    أَمحَقُ كلِّي فيهِمْولم يكنْ ما وَجَبَا
  41. 41
    ولستُ أَقضي واجِباًلو كلُّ كلِّي ذَهَبَا
  42. 42
    إِنْ لم أراني عينُهُمْفلا عَذُبتُ مَشْرَبَا
  43. 43
    بِهِمْ فَنائي والبَقابالامتِزاجِ انْقَلَبَا
  44. 44
    تلجْلَجا تَخالَجاتَوالَجا فاضْطَّرَبَا
  45. 45
    تقارَقا فالْتَقَياتناءَيا فاصْطَحَبَا
  46. 46
    منَّ الحبيبُ رأْفَةًوبالمُرَجَّى وهَبَا
  47. 47
    وقالَ لي تكرُّماًقمْ يا غَريبَ الغُرَبَا
  48. 48
    فقمتُ تِيهاً أَنجَليمُرَفْرَفاً مُحَجَّبَا
  49. 49
    أَطيرُ مِنْ قلبي لهُفي الشَّوقِ بازاً أَشهَبَا
  50. 50
    مُباعِداً وقرِّباًوُشَرِّقاً وُغَرِّبَا
  51. 51
    مُحَقَّقاً مُؤنِّقاًمُثَوِّباً مُئوِّبَا
  52. 52
    أُطلِعُ صُبْحاً أَبلَجَامنَ الهُدى مُكَوْكَبا
  53. 53
    أُبرِزُ منِّي فارِساًينظِمُ فيه موْكِبَا
  54. 54
    يُبْرِزُ في طريقِهِللعارِفينَ عَجَبَا
  55. 55
    لم يبْغِ في نهجِ الهوَىمن الشُؤُنِ نَشَبَا