للقلب في سبك الحروف معان

بهاء الدين الصيادي

67 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    للقلبِ في سَبْكِ الحُروفِ معانِكالنُّورِ يُبْدي رونَقَ الأَلوَانِ
  2. 2
    والمرءُ ليسَ بذي عُلًى في شأنِهِإنْ لم يُحِطْ فيها بكلِّ لِسَانِ
  3. 3
    ومَعارِجُ الأَفْكارِ وهي عَويصَةٌيُبْدي طُواها العارِفُ الرَّبَّاني
  4. 4
    ويمُرُّ في صُفَفِ القُلُوبِ بسِرِّهِمَرَّ الشِّهابِ ببُرْجِهِ النُّوراني
  5. 5
    عُذراً لجاهِلِنا فليسَ لأَخْرَسٍحُسْنُ المَقالِ وباهِرُ التَّبْيَانِ
  6. 6
    نَظَرَ السَّماءَ فقالَ تلكَ بَعيدَةٌجُحْداً لما فيها من البُرْهَانِ
  7. 7
    ورأى سَحابَ القُدسِ يهطُلُ فوقَنافانْجابَ مُزْدَلِقاً معَ الشَّيْطَانِ
  8. 8
    ولَنحنُ في طيِّ الغُيوبِ ونَشْرِهاأَهلُ الوَحا ساداتُ كلِّ زَمَانِ
  9. 9
    وأَنا ابنُ من رَكِبَ البُراقَ مُرَفْرِفاًفوقَ الطِّباقِ وجازَ عن كيوَانِ
  10. 10
    وأَنا ابْنُ من في بدرَ رَدَّ جُموعَهُمْعَرَضاً وذَلَّلَ عِزَّةَ الصُّلْبَانِ
  11. 11
    وأَنا ابْنُ من يومَ الغَرِيِّ بنفسِهِفَلَقَ العَجاجَ وما لديهِ ثَانِ
  12. 12
    وأَنا ابْنُ من قَطَعَ اللَّيالي ساجِداًبحرِ النَّدى السَّجَّادِ سامي الشَّانِ
  13. 13
    وأَنا ابْنُ باقِرِ كلِّ علمٍ غامِضٍوالمُطْلِقِ المَعنى بكلِّ عِنَانِ
  14. 14
    وأَنا ابْنُ جعفَرِ جَيْشِها نِحْريرِهابحرِ العُلومِ مُفَسِّرِ الفُرْقَانِ
  15. 15
    وأَنا ابْنُ كاظِمِ غيظِهِ مَجْلى الهُدَىروحِ الرِّسالَةِ باهِرِ التَّبْيَانِ
  16. 16
    وأَنا ابْنُ ضَيْغَمِها الهِزَبْرِ المُرْتَضىأَعني المُجابَ الجِهْبَذَ الصَّمَداني
  17. 17
    وأَنا ابْنُ من في واسِطٍ رُفِعَتْ لهُفي سَمكِ بُحْبوحِ العُلى العَلَمَانِ
  18. 18
    جَحْجاحُ طائِفَةِ الرِّجالِ إمامُهُمْسبَّارُ غايَتِهِمْ بكلِّ مَكَانِ
  19. 19
    وأَبو اليدِ البَيْضاءِ والعزمِ الَّذيأَلقى الخُمودَ بِلاهِبِ النِّيرَانِ
  20. 20
    طَمْطامُها العَجَّاجُ صاحِبُ جُندِهايومَ العَجاجِ مُجَنْدِلُ الفُرْسَانِ
  21. 21
    شيخُ الخُضوعِ أَبو الخُشوعِ أَخو الدُّموعِ الفاتِكُ العَزَماتِ في الميدَانِ
  22. 22
    ربُّ الجَلالَةِ والبَسالَةِ في طُوىسِرِّ الرِّسالَةِ صاحِبُ البُرْهَانِ
  23. 23
    رُوحي مَدارُ فُتوحِها مِفْتاحُ ماقدْ أَغلقَتْ لي رَفَّةُ الأَكْوَانِ
  24. 24
    رَحْبُ الذِّراعِ هِزَبْرُ كلِّ مُلِمَّةٍعَجَلاً برغْمِ زَمانِنا المُتَواني
  25. 25
    غوْثُ البَسيطَةِ شيخُ كلِّ مُوَحِّدٍسيفُ الشَّريعَةِ ناصِرُ القُرآنِ
  26. 26
    ذُخري أَبو العَبَّاسِ أَحمدُ من سَماشَرَفاً وفاقَ برِقَّةٍ ومَعَانِ
  27. 27
    وأَنا ابْنُ صَيَّادِ القُلُوبِ فتَى الغُيوبِ أَخي التَّدَلِّي راجِحِ الميزَانِ
  28. 28
    وأَنا ابْنُ قومٍ من عَناصِرِ أَحمدٍفي الأُنسِ شادوا مظهَراً والجَانِ
  29. 29
    قومٌ يُثيرونَ العَقَنْقَلَ في الوَغىلو ثاقَلَتْهُمْ عندَهُ الثَّقَلانِ
  30. 30
    بيتُ النُّبوَّةِ والفُتوَّةِ والهُدىووِعاءُ معْنى المشرَبِ الرُّوحاني
  31. 31
    وأَنا بحمدِ اللهِ عِقْدُ نِظامِهِمْشيخُ العُرَيْجا أَحمدٌ رَبَّاني
  32. 32
    والمُصْطَفى سِرُّ الوُجودِ محمَّدٌبُرْدَ السَّعادَةِ والقَبولُ كَساني
  33. 33
    أَنا في أُولي العَلياءِ قطبُ رَحى الهُدَىومترجِمُ التَّبيَانِ ضمنَ بَياني
  34. 34
    قلبي نَميطَةُ كلِّ علمٍ في الوَرَىوعليه يشهَدُ لي بَديعُ لِساني
  35. 35
    أَنا حسرَةُ الأَعداءِ طولَ زمانِهِمْأَنا فرحَةُ الإِخْوانِ والخُلاَّنِ
  36. 36
    اللهُ أيَّدَني وأَعلى مظهَريوأقامَني رُوحاً لِذي الإِذْعَانِ
  37. 37
    من كانَ فيهِ منَ النَّبِيِّ بقيَّةٌلا بُدَّ يتبَعُ منهَجي ويَراني
  38. 38
    إنْ فاتَهُ مَرْآيَ لم يُقْطَعْ بهحَبْلي وينهَلُ سكْرَتي مِنْ حاني
  39. 39
    أَنا للطَّريقِ الأَحمَدِيِّ مُجَدِّدٌولنَهْجِ طَهَ المُصْطَفى العَدْنَانِي
  40. 40
    أَنا واحِدُ الأَفرادِ فيَّاضُ العَطامن دونِ ذَيْلي صاحِبُ الإِيوَانِ
  41. 41
    أَنا مُتْرِعٌ رَحبَ القُلُوبِ بهمَّةٍتَحمي حِماها من غَطيطِ الرَّانِ
  42. 42
    أَنا نائِبُ المُخْتارِ في أَهلِ الحِمىالوقتُ وقْتي والزَّمانُ زَماني
  43. 43
    أَمرُ النَّبيِّ بَثَثْتُهُ بقَصيدَتيمعْنى الخَفا من حضرَةِ الرَّحمنِ
  44. 44
    الهاشِمِيُّ مع الخَفاءِ أَقامَنيواللهُ في جَبَروتِهِ أَعْلاني
  45. 45
    فإذا طُويتُ بمَرْقَدي فلِفَرْقَدييبدو الظُّهورُ البَحْتُ في الأَكوَانِ
  46. 46
    أَنا آلَةٌ واللهُ قُدِّسَ فاعِلٌسبحانَ من في علمِهِ أَعْطاني
  47. 47
    دارَتْ كُؤوسي في الوُجودِ جميعِهِتُجْلى لتدفَعَ زفرَةَ البُهْتَانِ
  48. 48
    حكَّاكَةٌ سِرَّ القُلُوبِ بخمرِهاتُبدي الضَّمائرَ من ذوي الكِتْمَانِ
  49. 49
    فالحظُّ في معنى رَقائقِ دَوْرِهايبدو عياناً ظاهِرَ العُنْوَانِ
  50. 50
    ما في مَشارِبِنا وحالِ طَريقِنادَنَسٌ من الدُّنيا بأَحقَرِ شَانِ
  51. 51
    سيرٌ إلى اللهِ الكَريمِ مُؤيَّدٌما فيهِ من زَيْغٍ ولا بُطلانِ
  52. 52
    نهضَتْ به رُوحُ النُّبوَّةِ وانْطَوَتْفي همَّتي ففَزِعْتُ للرًّحمنِ
  53. 53
    ونزَعْتُ عن كلِّ الوُجودِ عَلائِقيوطرَحْتُ رُمحي مُقْلِعاً وسِناني
  54. 54
    فاخْتارَني حِبِّي لخدمَةِ قُدْسِهِوبفَيْضِ أَنواعِ القَبولِ حَباني
  55. 55
    وأعزَّني وأَقامَ لي في بابِهِمجداً وباللُّطْفِ الخَفي حَيَّاني
  56. 56
    وأَفاضَ لي أُنْساً هجَرْتُ لأجلِهِكَوْنِيَّتي وبباطِني ناجاني
  57. 57
    وعُرِفْتُ في الحَضَراتِ فرداً واحِداًمتَمَكِّناً في منهَجِ العِرْفانِ
  58. 58
    ودُعيتُ بينَ الأَولياءِ أُولي الهُدَىفي حضرَةِ التَّقريبِ بالسُّلْطَانِ
  59. 59
    تلكَ المَشاهِدُ والمَعارِجُ نفحَةٌمن قلبِ طَهَ رُوحِ أهلِ الشَّانِ
  60. 60
    أَنا شيخُها ضمنَ الخَفاءِ بروْنَقٍلا بُدَّ يَجْلو ظاهِراً ميداني
  61. 61
    ويُدَقُّ بالإِرْشادِ طبلُ مَعارِفيفي الخافِقَيْنِ برغْمِ أنفِ الشَّاني
  62. 62
    وتَجولُ نُوَّابي بمُلْكِ اللهِ للإرْشادِ لا لمَقاصِدٍ وأمَاني
  63. 63
    يتجَرَّدونَ له لنُصرَةِ دينِهِذُهلاً عن الأَرواحِ والأَبدَانِ
  64. 64
    واللهُ يُسْعِفُهُمْ بحالٍ باهِرٍوبِهِمْ يُعِزُّ حَقائِقَ الإِيمَانِ
  65. 65
    للهِ حَيَّى على الفَلاحِ فإنَّنيأَعلنْتُ من طيِّ الخَفا بأَذاني
  66. 66
    فانْهضْ بعزْمِكَ أيُّها المَقْصودُ منهذا الخِطابِ بثابِتِ الإِيقَانِ
  67. 67
    ثمَّ اسْتَعِنْ باللهِ وارْضَ بعونِهِحِصْناً عن الأَنْصارِ والأَعْوَانِ