لا تشوش لك سرا

بهاء الدين الصيادي

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    لا تُشَوِّشْ لكَ سِرًّاكلُّ هذا الكَوْنِ زائلْ
  2. 2
    حُجُبٌ للعَينِ قامتْمنهُ أضْنَتْ بالقَلاقِلْ
  3. 3
    كلُّها نَشْراً وطَيًّاعندَ من يدري مَشاغِلْ
  4. 4
    طَبقاتُ النَّاسِ مرَّتْوغَدَتْ تلكَ القَوافِلْ
  5. 5
    كم نبيٍّ ووَليٍّوذوي مُلْكٍ وعاملْ
  6. 6
    وتَقيٍّ وشَقيٍّوجَبانٍ ومُقاتلْ
  7. 7
    وخَؤونٍ وأمينٍومُعادٍ ومُخالِلْ
  8. 8
    وسَخيٍّ وبَخيلٍوأخي علمٍ وجاهلْ
  9. 9
    وأميرٍ وحقيرٍوظُهوريٍّ وخاملْ
  10. 10
    وغَنيٍّ وفَقيرٍوفَتى بَذْلٍ وسائلْ
  11. 11
    ذَهبوا طُرًّا وراحواتحتَ أطباقِ الجَنادلْ
  12. 12
    فاسْألِ القيعانَ عنهمْلو أجابَتْ من يُسائلْ
  13. 13
    طُويَتْ تلكَ المَعانيومَضَتْ تلكَ المَحافلْ
  14. 14
    ذَهَبَ القومُ أُولو المجْدِ الأعزَّاءُ الأماثلْ
  15. 15
    وغَدتْ والَهْفَ قلبيمَعهُمْ تلكَ الشَّمائلْ
  16. 16
    وكأنَّ الكُلَّ ما كانوا فَمَحْمولٌ وحاملْ
  17. 17
    ووَضيعٌ ورَفيعٌوأخو ظُلْمٍ وعادلْ
  18. 18
    وعَظيمٌ فارسٌ شَمْخٌ وذو طِمْرَيْنِ راجِلْ
  19. 19
    زَمْزَموا جُرْداً فَكُلٌّأزْمَعتْ فيهِ الرَّواحلْ
  20. 20
    إنَّما التَّدبيرُ شاغلْسَلِّمِ الأمرَ إلى الل
  21. 21
    ه ودَعْ وَصْمَةَ غافلْوارْفَعِ الأمرَ إليهِ
  22. 22
    والَّذي قُدِّرَ حاصلْنَشَرَ الأمرُ المَعاني
  23. 23
    فَشُعوبٌ وقَبائلْذاهِبٌ هذا وهذا
  24. 24
    من ضَميرِ الغيبِ قابلْولّدى الأمرَيْنِ حَقًّا
  25. 25
    ليسَ إِلاَّ الله فاعلْثِقْ بهِ واتْرُكْ سواهُ
  26. 26
    وارْبُطَنْ فيهِ الوَسائلْوخُذِ الهادي إماماً
  27. 27
    فهوَ بُرْهانُ الدَّلائلْأحْكَمَ الأمرَ وأدَّى
  28. 28
    صادقاً كُلَّ الرَّسائلْواتْبَعِ القومَ فَمنهُمْ
  29. 29
    كُلُّ مَقْبولٍ ووَاصِلْعَرَفوا اللهَ وحَقًّا
  30. 30
    ما خلا الله فَباطِلْلا تُفارِقْهُمْ فَما فا
  31. 31
    رَقَ أهلَ الحَقِّ عاقلْوسَلِ الرَّحمنَ في الدَّا
  32. 32
    رَينِ إدْراكَ المَآمِلْبِرُّهُ والعَفْوُ للمُحْ
  33. 33
    سِنِ والمُذْنِبِ شاملْوصَلاةُ الله للمُخْ
  34. 34
    تارِ من أزْكى القَبائلْولأصْحابٍ وآلٍ
  35. 35

    دَأبُهُمْ نَشْرُ الفَضائلْ