كل حال لا بد آنا يحول

بهاء الدين الصيادي

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    كلُّ حالٍ لا بدَّ آناً يحولوظلال الشأنين يوماً يزول
  2. 2
    لا تمل للأغيار يا خلِّ قلباًفعناء الأغيار شرحٌ يطول
  3. 3
    واعتمد خالصاً على الله واتركرؤية الغير فهي شيءٌ فضول
  4. 4
    خلِّ لله في فؤادك سرّاًفبذا السرِّ يحصل المأمول
  5. 5
    وارجع الأمر للمهيمن واصبرفإلى الله كلُّ أمرٍ يؤلُ
  6. 6
    ربَّ يسرٍ جلاه من قلب عسرٍحار فيه من الفحول العقول
  7. 7
    وطوى شقَّة البلاء بغوثٍصمدي عن من عراه ذهول
  8. 8
    وأعاد النيران بردً سلاماًأخمدتها من الغيوب السيول
  9. 9
    وبلطف ردَّ السيوف التي قدهزَّها الصائلون فيها فلول
  10. 10
    وبرمش الطرف استفزَّ جنوداردَّت الخصم يوم فزَّ يصول
  11. 11
    وأقام الضعيف بالعزِّ يعلوبيد العون وهو فردٌ ذليل
  12. 12
    وبسرِّ الألطاف قام بتصريفِ شؤنٍ لها الجبال تزول
  13. 13
    ولوى هامةً واقصر باعاًمدَّ في الخائفين وهو طويل
  14. 14
    كلُّ شيءٍ على علاه وتنزيهِ معالي الصفات منه دليلُ
  15. 15
    حيَّر الكلُّ قدسه فعلى مقدار إلهامه القؤل يقول
  16. 16
    كلُّ عقلٍ به لعجزٍ ذهولكلُّ قلبٍ بسرِّه مشغول
  17. 17
    ذكره راحةً القلوب ولا شكَّ بتكراره يداوي العليل
  18. 18
    هو باقٍ والكُّ فانٍ وإن أعياك بالوهم يا جهول الغفول
  19. 19
    أين من جاء منذُ آدم للآنِ وها نحن خلفهم القفول
  20. 20
    قد طوتهم يد البقاء قضو آلا القوم قومٌ ولا الطلول طلول
  21. 21
    غيَّرتهم فلا القصير قصيرٌفنراه ولا الطويل طويل
  22. 22
    وجميع الذرات تطوي بذاك الدربِ طيا وليس عنه عدول
  23. 23
    آيةٌ للقهار دلَّ عليهايا وليُّ المعقول والمنقول
  24. 24
    هو في كونه يعيد ويبديوهو في كلِّ حاجةٍ مسؤلُ
  25. 25
    رنَّ في فكرة القطيع اتحادٌمن كثوفاتِ وهمه وحلول
  26. 26
    بئس ما نابه ضلالا وزوراًهو في حكم غيِّه مخذول
  27. 27
    قدِّس الله عن سمات حدوثٍفهو باقٍ والحادثات تزول
  28. 28
    وجِّه القلب بالخشوع إليهعلَّ فالصدق وجهه مقبول
  29. 29
    واجعل المصطفى لقلبك باباًفهو من جانب الإله الرسول
  30. 30
    باب رحب القدس المنيع حبيب اللهِ حقاً وسيفه المسلول
  31. 31
    ليت شعري هل أشتفي وأرانيلي فس ساحة النبيِّ مثول
  32. 32
    أبعث الدمع كالسحاب وثوبييقطر الماء ذيله المبلول
  33. 33
    وأناديه من فؤادٍ وجيعٍوجميعي بلوعتي مشمولُ
  34. 34
    يا ملاذ الوجود عوناً فإنيفي حماك العالي وقيع دخيلُ
  35. 35
    أدرك أدرك برحمة وحنانٍلضليعٍ قد أثقلته الحمول
  36. 36
    جاء يشكو إليك ذنباً عظيماًوهموماً به القوي مكبول
  37. 37
    فتقضَّل يا ابن العواتك فالكربُ متى شئت عقده محلول
  38. 38
    وعليك الصلاة ما راح يتلىفي مثاني مديحك التنزيل
  39. 39
    وعليك السلام ما نصَّ فرقانٌ جلاه التحويجُ والترتيلُ
  40. 40
    قرأته أفراد قومٍ كبارٍمثلما جاءكم به جبريلُ
  41. 41
    والذي قد حباك قدرا جليلافيه باهي قبل البروز الخليل
  42. 42
    ليس بعد الرحمن إلاك قصديإن عدا الجند أو تداعى الخيول
  43. 43
    كيف لا أترك السوى ولعمريكلُّ حالٍ لابدَّ آناً يحولُ