قمنا لنساوت النبي مثالا

بهاء الدين الصيادي

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قمنا لنساوت النبي مثالاولقد ملأنا الخافقين جمالا
  2. 2
    وبدت لنا آيات قدسٍ أبرزتعن طور طه في الورى منوالا
  3. 3
    ولنا الأيادي البيض والسرٌّ الذييعلو إلى الباري القديم تعالى
  4. 4
    ولنا من الشرف المطهَّر رونقٌأبدى لباصرة الوجود جلالا
  5. 5
    مددٌ ترقرق طوره بمعارفنسجت بمرطِ شؤنها أحوالا
  6. 6
    وحقائقٌ نبويَّةٌ علويَّةٌصفَّت بساحات الجلال رجالا
  7. 7
    جلت الخوارق في الوجود فأصبحتعن شيخِ واسط تنقل الأفعالا
  8. 8
    جلنا بطالعها السعدي فأبرزتفينا بدائرة البروز كمالا
  9. 9
    وبدت شؤن العارفين فصيغتمع عزِّها في ساقنا خلخالا
  10. 10
    وتسلَّق القوم الكرام بأثرنالتصحح الأفعال والأقوالا
  11. 11
    بلغت عزائمنا السماك وإنَّهاسحبت على هام العلى الأذيالا
  12. 12
    نسقت لنا الخمم الرفيعة فارتقتواستغرقت بفعالها الأجيالا
  13. 13
    فدعائما للأرض قد قام الجبالُ ونحن قمنا للجبال جبالا
  14. 14
    صحِّح لنا بالصدق قلبك إن ترممن فيضنا الجمِّ النوال نوالا
  15. 15
    ودع الدعيَّ بحبه فبزورهظنَّ الحقيقة في الشؤن خيالا
  16. 16
    ولنحن سبار القلوب وإنَّناكلنا له بالنوع مما كالا
  17. 17
    تجلى كؤس شربنا في حانةٍقد قدست والسعد فيها جالا
  18. 18
    فاشرب هنيئاً من شارب كرعهقد كان في الشرع القويم حلالا
  19. 19
    وإذا ثملت بحبِّ من همنا بهخلِّ الدلال وجانب الإدلالا
  20. 20
    واحفظ طريقتنا فنج طريقهاعن نهج طه ذرَّة ما مالا
  21. 21
    والزم بصدق السرِّ سدَّة بابناواطرح على أعتابنا الأثقالا
  22. 22
    فالله عوَّدنا بسابق فضلهلرجالنا أن نحمل الأحمالا
  23. 23
    عزفت عن الدنيا الدنيَّة كلَّهامنا القلوب والقت الآمالا
  24. 24
    وتعلَّقت بالله جلَّ جلالهفأثابنا الإقبال والإجلالا
  25. 25
    ما رام يقصر شوطنا عن رفعةٍحسداً لئيم الطور الأطالا
  26. 26
    وبوهمه ما شان شأن جنابناإلا ونال بعزه إذلالا
  27. 27
    فتح الكريم لنا قلوباً لم تزليوم الملمَّةِ تفتح الأقفالا
  28. 28
    وطوى بنا من نشر باهر سرِّهسرّاً به زكَّى لنا الأعمالا
  29. 29
    وأقام فينا همةً لو حاضرتطوداً بسلطان الجلال لزالا
  30. 30
    ها نحن آياتُ الإله بخلقهقدما أرنَّ لمجدنا جلجالا
  31. 31
    لازم بسرك باب حضرتنا اذاجار الزمان وسدُّ بغي حالا
  32. 32
    وارقب بشارات السماء فإنناقمنا عن الهادي الأمين ظلالا
  33. 33
    وببيت حيدرة الأمير تسلَّقتأفواجنا في كونها أبطالا
  34. 34
    حملت خزانات الغيوبب قلوبنافصباحها في سرنا يتلالا
  35. 35
    ولقد عرفنا بين اصحاب الوحاللمرتضى أسد الكتائب آلا