عوجا إلى الوادي المقدس بالسرى

بهاء الدين الصيادي

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عُوجا إلى الوادي المُقَدَّسِ بالسُّرىيا نُوقُ واحْتَلَّي بأَكرمِ منزِلِ
  2. 2
    وتَنَوَّري مُقَلاً بزُبْدَةِ عُصبَةٍشُمِّ الأُنوفِ من الطِّرازِ الأوَّلِ
  3. 3
    واستنْشِقي عِطرَ النُّبوَّةِ منه عنصدقٍ وقَلباً عنهُ لا تتحوَّلي
  4. 4
    حُبِّي له في سِمْطِ سِرِّي أَوَّلٌلا تَجهَلي حُبِّي له وتأَوُّلي
  5. 5
    عُرِضَتْ عليَّ شُؤُنُ حُبٍّ بعدَهُما الحُبُّ إِلاَّ للحَبيبِ الأوَّلِ
  6. 6
    كنزٌ من العِرْفانِ صِينَ برَوْنَقٍبَرَكاتُهُ بأُولي النُّهى لم تُجهَلِ
  7. 7
    إنِّي أُشاهِدُ فيه معنًى خافِياًبُرهانُهُ كالسَّيفِ للمُتَمَحِّلِ
  8. 8
    سيُقيمُ في الأَقطارِ نوبَةَ أَحمدٍويقومُ عنهُ مُطَيْلِساً في هَيْكَلِ
  9. 9
    وبحالِهِ تبدو حَقيقَةُ جَدِّهِوببيتِهِ أَنوارُ أحمدَ تنجَلي
  10. 10
    باللهِ يا حادي النِّياقِ ألِيَّةًإنْ جئتَ وادي قُدْسِهِ فترجَّلِ
  11. 11
    واخلَعْ له نَعْلَيْكَ وادخُلْ خاشِعاًكبِّر بذَيَّاكَ الرِّحابِ وهَلِّلِ
  12. 12
    وادي الوَلايَةِ من صَميمِ محمَّدٍسِرُّ النُّبوَّةِ عروَةَ المُتَوَسِّلِ
  13. 13
    طَهَ الحَقائقِ حكمُ يس العَمىطس نَصِّ كِتابِهِ المُتَنَزِّلِ
  14. 14
    ق الإحاطَةِ في مَضامينِ العُلىفي كلِّ مَعْراجٍ بَسيطٍ أو علي
  15. 15
    فالسِّرُّ سِرُّ محمَّدٍ وشُروقُهُفي سِرِّ وادي القُدسِ لا في الأجبُلِ
  16. 16
    وادٍ بذِكرِ اللهِ ضاءَ مُشَعْشَعاًبطَريقَةِ المدَّثرِ المُزَّمِلِ
  17. 17
    تلكَ الخَوارِقُ عن أَبيهِ وجدِّهِوارفَعْ إلى الزَّهراءِ والمولى علي
  18. 18
    لا تنحَجِبْ عنهُ بظاهِرِ طَوْرِهِيُبْديكَ في المرآةِ نسجُ الصَّيْقَلِ
  19. 19
    وارْكُنْ إليه وخذْ نَتائجَ قلبِهِفمَتى ثبَتَّ بلوحِهِ لم تُخْذَلِ
  20. 20
    ذو الرُّتبَةِ القَعْساءِ والمَدَدِ الَّذيفي سيرِهِ للهِ لم يتَزَلْزَلِ
  21. 21
    متَمَكِّنٌ في طَوْرِهِ متوَطِّدٌفي سِرِّهِ متأوِّدٌ لم يعْجَلِ
  22. 22
    أَخفى سَريرَتَهُ وصانَ شُؤُنَهُعن غيرِ بارِئِهِ بصدقِ تبتُّلِ
  23. 23
    لم أَنسَ إذْ قالَ النَّبيُّ عشِيَّةًبارِكْ على ذا السِّيِّدِ المُتَوَكِّلِ
  24. 24
    فحَفَفْتُهُ منِّي بنفحَةِ جدِّهِوطَوَيْتُ فيه عُذَيْبَ أَشرفِ منهَلِ
  25. 25
    فرأَيتُ فيه رَقيقَةً فضفاضَةًسحَّتْ على أَهلِ القَبولِ بجدْوَلِ
  26. 26
    أنعِمْ به حَسَناً جَليلاً قدرُهُمَجْلاهُ بينَ تَذَلُّلٍ وتدلُّلِ
  27. 27
    ربَّتْهُ معنًى في جميع شُؤُنِهِروحُ الإمامِ الأَحمَدِيِّ أبي علي
  28. 28
    وجَلَتْهُ من شَيْخونَ كوكَبَ سَمكِهافأَضاءَ في الأَكوانِ دونَ تسلُّلِ
  29. 29
    وشَرائِفِ العهدِ الصَّميمِ وخالِصِ الوُدِّ القَديمِ وأزْجُلٍ لم تُنْقَلِ
  30. 30
    سيُرى له بيتٌ يَطولُ عِنانُهُشَرَفاً إلى هامِ السَّماكِ الأعْزَلِ
  31. 31
    ويُحَفُّ بالأَقطابِ من أَركانِهِما بينَ شيخٍ لَوْذَعِيٍّ أو وَلي
  32. 32
    ويَسيرُ للأقْطارِ سائِرُ ذِكْرِهِحيًّا وميْتاً ضمنَ مظهَرِهِ الجَلي
  33. 33
    فكأنَّه في كلِّ حيٍّ حاضِرٌحيٌّ وعامِلُ حالِهِ لم يَبْطُلِ
  34. 34
    عَجَباً لذي طمسٍ رآهُ وما رأَىمعنى الجَمالِ بهِ ولم يَتَعَقَّلِ
  35. 35
    هذا هو الكَنْزُ المُطَلْسَمُ فالْتَزِمْأرْصادَهُ لتفُكَّها بتذَلُّلِ
  36. 36
    واجْعلهُ في مِحرابِ قَلبِكَ واسْتَفِضْمنه عنه كلَّ خيرٍ فانْقُلِ
  37. 37
    هو عينُ شيخِ المُشْرِقينَ حَقيقَةًسامي الجَنابِ أَبي الذِّراعِ الأَطْوَلِ
  38. 38
    قومٌ شُؤُنُ محمَّدٍ برَزَتْ بهمفغَدَوْا بها أملاً لكلِّ مؤمِّلِ
  39. 39
    خذْها نَصيحَةَ مُرشِدٍ لك عارِفٍمن لُبِّ هاشِمَ ذي حُسامٍ فَيْصَلِ
  40. 40
    فاسْتَجْلِ منها الرَّمزَ وافهَمْ حُكمَهُواذكرْ نبيَّكَ بالصَّلاةِ وأجْزِلِ