طرق السر من البرهان ما

بهاء الدين الصيادي

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    طَرَقَ السِّرَّ من البُرْهانِ ماقام في السِّرِّ وأَبدى الحِكَمَا
  2. 2
    ورَوى عن منبَعِ الفائِضِ منموجِ بحر الانْجِلا ما الْتَطَمَا
  3. 3
    مَدَّ في زاويَةُ القلبِ وفيكُلِّها من غيرِ نِدٍّ حَكَمَا
  4. 4
    ورَمى نبلَ شُؤُنٍ فعلَتْفتَعالى اللهُ اللهُ رَمَى
  5. 5
    لَمَعَتْ نارَ الحِمى واشَغَفيللحِمى مذْ لَمَعَتْ نارُ الحِمى
  6. 6
    قَسَماً باللَّمعَةِ الأولى التيهيَ مَرْمايَ وعزَّتْ قَسَمَا
  7. 7
    أَنا مَسْلوبٌ بمَجْلى حُسنِهاحين حلَّتْ بالبُروزِ العَلَمَا
  8. 8
    كلَّما شارَقَ مَجْلاها الخَفَاهَيَّجَ القلبَ المُعَنَّى كلَّما
  9. 9
    رَفْرَفُ الطَّوْدِ بشرقِيِّ اللِّواشاقَني والكَوْنُ منِّي انْعَدَمَا
  10. 10
    ومُناجَاتي بمُوسى نَشْأَتيمذْ تَلاشَتْ أَوضَحَتْ لي الرَّقَمَا
  11. 11
    خرَّ مُوسى العَزْمِ منِّي صَعِقاًووُجودي ذابَ الدَّمعُ همَى
  12. 12
    وتَداعَيْتُ كأنِّي لم أكنْلا ولا الهَيْكَلُ منِّي انْتَظَمَا
  13. 13
    يا لتَنْسيقِ فَناءٍ عَمَّنيفكأنِّي في نِساقاتِ العَمَا
  14. 14
    فطَوَيْتُ النَّوعَ عن باصِرَتيوزَوَيْتُ الأَرضَ عنِّي والسَّمَا
  15. 15
    أَيُّ معنًى في شُهودي لاحَ ليهَدَرٌ في أَرضِهِ الكُبْرى الدِّمَا
  16. 16
    وإشاراتٍ بسِيناءِ الهُدىكشفَتْ بالنُّورِ عنَّا الظُّلَمَا
  17. 17
    وضَميرٍ طفَحَ النُّورُ بهمذْ رأَى برقَ الشُّهودِ اضْطَرَمَا
  18. 18
    عارَضَ العارِضُ دمعٌ هامِلٌفانْطَوى حينَ الحَبيبُ ابْتَسَمَا
  19. 19
    وسَماءٍ لأْلأَ البدرُ بهانحوَها العَزْمُ من السِّرِّ سَمَا
  20. 20
    فكَما طالَتْ لها العَزْمُ علىنوْعِها طالَ ارْتِقاءً وكَما
  21. 21
    ومذْ الدِّيباجُ من روضِ الرُّبىبُسِطَتْ أَطرافُهُ واتَّسَمَا
  22. 22
    وأَطاريزُ الزُّهورِ انْتَسَجَتْوبها الطَّيرُ انْبِساطاً رَنَّما
  23. 23
    والسَّجاجيدُ لديوانِ الحِمىفُرشتْ والحِزبُ سِرًّا نَمْنَمَا
  24. 24
    وسَرى الحادِي بعِيسِ القَوْمِ ماأَثْقَلَتْ بالخطوِ إِلاَّ دَمْدَمَا
  25. 25
    فهُناكَ انْظُرْ تَراني سابِقاًلحَبيبي أَسْتَطيرُ القَدَمَا
  26. 26
    موجِدُ الأَشياءِ باقٍ دائمٌوخَيالٌ كلُّ ما قدْ زُعِمَا
  27. 27
    طَرَقَ القَوْمُ لَعَمْرِي طُرُقاًوتَبَوَّأْتُ الطَّريقَ الأَقْوَمَا
  28. 28
    وحَّدَ اللهُ الرَّسُولُ المُصْطَفىوانْتَظَمْنا بهُداهُ مثلَمَا
  29. 29
    هو أَسرارُ الهُدَى علَّمَنافاعْتَقَدْنا كلُّ ما قدْ عَلَّمَا
  30. 30
    فبِهِ طِرْنا ليافوخِ العُلىوبِما عَلَّمَ صِرْنا العُلَمَا
  31. 31
    وهدمْنا بِيَعَ الغَيْر ولمنتَّخذْ في الدِّينِ يوماً صَنَمَا
  32. 32
    كلَّما أبْرَزَهُ اللهُ لنالم نُصَيِّرْ شأنَهُ مُكْتَتَمَا
  33. 33
    والَّذي حُكماً طوَى مظهَرَهُلم نجِدْهُ قطُّ إِلاَّ مُبْهَمَا
  34. 34
    وإذا قُلنا بتعْظيمِ امرءٍفهو تَعْظيمٌ لما قَدْ عظَّمَا
  35. 35
    وحُدودُ الشَّرْعِ فينا أَمرُهاحاكِمٌ يعلَمُهُ من عُلِّمَا
  36. 36
    صاحِ خذْ من شِرْعَةِ الهادي الهُدَىواتَّخذْها للمَعالي سُلَّما
  37. 37
    ودعِ الأَكْوانَ لا تعبأْ بهاواعْبُدِ اللهَ ودعْ من ظَلَمَا
  38. 38
    وخذِ القُرآنَ نوراً بيِّناًفظَلومٌ حادَ عنهُ في عَمَى
  39. 39
    واتَّصلْ باللهِ من فُرْقانِهِفالَّذي فارَقَهُ قد فُصِمَا
  40. 40
    واجْعَلِ السُنَّةَ حِصناً عاصِماًعزَّ نَهْجُ المُصْطَفى مُعْتَصِمَا
  41. 41
    فعليه اللهُ في أَكْوانِهِكلَّما صلَّى بشأنٍ سَلَّمَا