سقط الفحول عن الأرائك

بهاء الدين الصيادي

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْلمَّا برزْتَ بكِبْرِيائِكْ
  2. 2
    وبدتْ أساجيفُ السَّناتجلو جلالَكَ من سَنائِكْ
  3. 3
    ذهِلَتْ هناكُ أُولو العُلىوتحيَّرَتْ زُمَرُ الملائِكْ
  4. 4
    فعلى جمالِكَ منْ جَلالِكَ هَيْبَةٌ بِعَما غِطائِكْ
  5. 5
    وسَرى بأرضِكَ سرُّهاوالحكمُ جَلْجَلَ في سَمائِكْ
  6. 6
    يا من قهرْتَ الأوَّلينَ بنسقِ شأنٍ من قَضائِكْ
  7. 7
    وبهم طويْتَ الآخِرينَ فكلُّهُمْ بطُوى ابْتِلائِكْ
  8. 8
    ورشَشْتَ فوقَ المُرْسَلينَ الزُّهْرِ رَشًّا من بَهائِكْ
  9. 9
    وبعَثْتَهُمْ للعالَمينَ فأيَّدوا معنى وَلائِكْ
  10. 10
    وجرَى هُداهُمْ منكَ فيأهلِ العِنايَةِ أوْلِيائِكْ
  11. 11
    أَحبابِكَ الغُرِّ الكِرامُ أُولي المَعارِجِ أَصْفِيائِكْ
  12. 12
    كشَفوا ظلامَ الفانِياتِ بما تلأْلأَ من ضِيائِكْ
  13. 13
    تبًّا وسُحْقاً للَّذينَ لوَوْا عِناناً عن أولَئِكْ
  14. 14
    جهِلوا جَلالَكَ وهو لايخفَى وصَمُّوا عن نِدائِكْ
  15. 15
    قَرَعَتْهُمُ الآياتُ بالصَّدَماتِ من فَعَّالِ دائِكْ
  16. 16
    قُدِّسْتَ ما للدَّاءِ إِلاَّ ما تنزَّلَ من دَوائِكْ
  17. 17
    حارَتْ عُقولُ أُلي النُّهىبنِماطِ نُقطةِ رمزِ بائِكْ
  18. 18
    نوعُ انْجِلائِكَ بالتَّجَلِّي والتَّجلِّي بانْجِلائِكْ
  19. 19
    أبدى رَقائِقَ ما نَسَجتَ لكلِّ فانٍ من بَقائِكْ
  20. 20
    بالافْتِقارِ تشوَّفَتْمُقَلُ المُجودِ الى عطائِكْ
  21. 21
    وجميعُ ذرَّاتِ البَوارِزِ وهي تسبحُ في فَضائِكْ
  22. 22
    ذلَّتْ لعِزِّكَ بالخُضوعِ وبالخُشوعِ الى عَلائِكْ
  23. 23
    فبجَبْرَؤُوتِكَ من ظُهورِكَ سرُّ طَوْلٍ في خَفائِكْ
  24. 24
    نُزِّهْتَ عن نسبِ ابْتِدائِكْ في شُؤُنِكَ وانْتِهائِكْ
  25. 25
    لن يقشَعَ الظُّلُماتِ بالتَّوحيدِ غيرُ سَنا جلائِكْ
  26. 26
    إنِّي أتيتُكَ بالدُّعاءِ وأينَ قَدْري من دُعائِكْ
  27. 27
    مُتوسِّلاً بمحمَّدٍسُلطانِ سادةِ أنبيائِكْ
  28. 28
    وبآلِهِ وبصحبِهِوالأَولياءُ أولي حَبائِكْ
  29. 29
    بالذَّاهلينَ الخائفينَ ذوي التَّملمُلِ في فِنائِكْ
  30. 30
    والذَّاهبينَ إليكَ لايبغونَ شيئاً من وَرَائِكْ
  31. 31
    كُلِّي مريضٌ فاغْمِسَنْأجْزاءَ كلِّي في شِفائِكْ
  32. 32
    واجْعَلْ جَميلَ العفوِ عنذَنْبي جَزائي من جَزائِكْ
  33. 33
    واسْتُرْ عُيوبي حينَ أجفَلُ من ثَوايَ الى لِقائِكْ
  34. 34
    وعليكَ يا طَهَ صَلاةُ اللهِ تختَرِقُ الحَبائِكْ
  35. 35
    وصِحابِكَ الغُرِّ الكِرامِ وتابِعيكَ وأقربائِكْ
  36. 36
    ما ضجَّ في رُفُفِ الغُيوبِ جَليلُ حزبٍ في ثَنائِكْ
  37. 37
    وبَنى جَحاجِحَةُ القُلوبِ هُدى الأنامِ على بِنائِكْ
  38. 38
    وانْحطَّ كلُّ ذوي العُلىوالمجدِ عن رُتَبِ ارْتِقائِكْ
  39. 39
    فوقَ الرَّفارِفِ ما بَنَيْتَ ودونَ حِكمتِكَ السَّبائِكْ
  40. 40
    وتواضَعَتْ ساداتُ ساداتِ الوُجودِ لدى لِوائِكْ
  41. 41
    وطوَى الإِلهُ خَوارِقَ العاداتِ طيًّا في رِدائِكْ