رقمت في معارفي الأشياء

بهاء الدين الصيادي

59 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُواسْتَنارتْ بنوبَتي الظَّلماءُ
  2. 2
    وتجلَّى لمظهَري نورُ مجدٍأيَّدتْ شأنَهُ اليدُ البيضاءُ
  3. 3
    وشُؤُني آياتُها بيِّناتٌأحكَمَتْها الشَّريعةُ الغرَّاءُ
  4. 4
    قمتُ بالمُصْطفى وقد غِبت عنِّيمثلما حرَّكَ الغُصونَ الهواءُ
  5. 5
    أنا ميتٌ والهاشِمِيُّ حَياتيمثلما يُحييَ النَّباتَ الماءُ
  6. 6
    سُنَّةٌ قد ذكرتُ نعمةَ ربِّيلشُؤُنٍ تزكو بها العُقَلاءُ
  7. 7
    مَذهبي في الطَّريقِ مذهبُ دينٍما به وحدَةٌ ولا اسْتِعْلاءُ
  8. 8
    أَنا والمسلِمونَ كلُّ سواءٌنعمُ الأمرُ ضمنَهُ إِعلاءُ
  9. 9
    وأَبونا في النَّشإِ آدمُ حقًّاإنْ نُسِبْنا وأُمُّنا حوَّاءُ
  10. 10
    لا ترى النَّاسَ يا بنيَّ صِغاراًكلُّهم طيَّ طِينهِمْ كُبَراءُ
  11. 11
    آدميُّونَ حالَةَ النَّشإِ قامواوبهذا حقيقَةٌ سَمْحاءُ
  12. 12
    أَكرمَ الله جِنسهُمْ فاعْرَفَنْ ذاإنَّ أَبناءَ آدمٍ كُرَماءُ
  13. 13
    لكِنِ الأمرُ فيه تمَّ شُؤُنٌقد أقامَ الحُظوظَ فيها القضاءُ
  14. 14
    ذاكَ بالدِّينِ قد أضاءَ فؤاداًوأخو الجُحْدِ ظُلمةٌ ظَلْماءُ
  15. 15
    حكمُ سرِّ الضِّدَّينِ قرَّبَ هذاولهذا مشقَّةٌ وعَناءُ
  16. 16
    فاخْدِمِ الكلَّ بالهِدايَةِ للهِ فخيرُ الصَّنائعِ الإِهداءُ
  17. 17
    وإذا ما أعْياكَ حظُّ جَحودٍفاتْرُكْنَهُ فحقُّهُ الإِقْصاءُ
  18. 18
    وعُهودي خُذْها عُهوداً صِراحاًما بها رَمْزَةٌ ولا إِيماءُ
  19. 19
    حافِظِ الشَّرْعِ في العقائِدِ واثْبُتْفأُلوا الغيِّ دينُهُمْ أَهواءُ
  20. 20
    واتْبعِ المُصْطفى بطَوْرٍ وحالٍفهو مولًى أَتباعُهُ الأَتقِياءُ
  21. 21
    وإذا ما أذْنَبْتَ ذنباً فبادِرْببكاءٍ فللذُّنوبِ البُكاءُ
  22. 22
    ثمَّ تُبْ خالِصاً ولا تقطعِ الحَبْلَ فهذا للمذْنِبينَ دواءُ
  23. 23
    لا تُكَفِّرْ بالذَّنبِ عبداً فإنَّ العِصمَةَ شيءٌ أصحابُهُ الأَنبِياءُ
  24. 24
    واقْبلِ التَّائبينَ واحْنُ عليهمربَّما أحرزوا المُنى إذا جاءوا
  25. 25
    رحمةُ اللهِ قد تَسِحُّ على المُذْنِبِ إذْ تابَ فالذُّنوبُ هَباءُ
  26. 26
    وارْحَمِ النَّاسَ كلُّهُمُ إنَّما يُرْحَمُ حقًّا في الحضرَةِ الرُّحَماءُ
  27. 27
    واخْتَرِ الخالِصينَ أهلَ وِدادٍوليَنُبْ عنكَ الهُدى الخُلَصاءُ
  28. 28
    لا تُفَضِّلْ أهلَ المَقالِ على أهْلِ قُلوبٍ للحالِ فيها رُغاءُ
  29. 29
    رُبَّ قلبٍ كالسَّيفِ يفعلُ فِعلاًعجزَتْ عن أَفعالِهِ البُلَغاءُ
  30. 30
    واصْحَبِ الأَسخِياءَ للهِ فالنَّاسُ صُنوفٌ أبرُّها الأَسخِياءُ
  31. 31
    عَلِّمِ البذْلَ كلَّ قومِكَ زُهداًحيثُ أقصَى القوافِلِ البُخَلاءُ
  32. 32
    عُلماءُ الإِسلامِ فاثْنِ عليهمواحَرِمهُمْ فالسَّادةُ العُلَماءُ
  33. 33
    وتولَّ الفقرَ وأحسِنْ إليهدولةُ الله أهلُها الفُقَراءُ
  34. 34
    وأُولو الجذبِ فاجتذِبْهُمْ برفْقٍوحنانٍ فهم رجالٌ صَفاءُ
  35. 35
    واعْظِمِ الوالِدَيْنِ سرًّا وجهراًمنهُما بصُلْحِ الشُؤُنِ الدُّعاءُ
  36. 36
    واحْفَظِ الجارَ وأكرِمْ الضَّيفَ واصْبِرْواحْسِنِ القولَ فالكلامُ وِعاءُ
  37. 37
    وتواضَعْ مهما قَدَرْتَ بصدقٍفلَعَمري يتواضَعُ الكُبَراءُ
  38. 38
    واحْفَظِ الوقتَ والفُؤادَ بذكرٍوتجنَّبْ ما يأتِهِ الأَقْسِياءُ
  39. 39
    واسْبِلِ السَّتْرَ لا ترى العيبَ للنَّاسِ وإِنْ كانَ فالطُّعونُ عَماءُ
  40. 40
    وارْضَ باللهِ في شُؤُنِكَ قلباًإنَّما يُورِثُ الرِّضاءُ الرِّضاءُ
  41. 41
    رافِقِ الصَّالحينَ واغنَمْ هُداهُمْفلنعْمَ الخُلاَّنُ والرُّفَقاءُ
  42. 42
    واهْجُرِ النَّاقلينَ في النَّاسِ زُوراًعن ظُنونٍ فإنَّهم بُعَداءُ
  43. 43
    وتَباعَدْ عن الحدد مغنيه عليهمتقطة تون قلبه زرقاء
  44. 44
    وليقطع الخائنين واغلط عليهمإنَّما أهلُ دِينِنا الأَمَناءُ
  45. 45
    واقصم الكاذبين عنك فإن الكذب فيه نميطة شنعاء
  46. 46
    واقْطَعِ الكاذِبينَ عنكَ فإنَّ الوتزحْزَحْ عن الحَريصِ بَعيداً
  47. 47
    حيثُ بالحرصِ تَصغُرُ الكُبَراءُواحْسِنِ الظَّنَّ بالأَنامِ جميعاً
  48. 48
    إذْ بحسنِ الظُّنونِ يُعطى الوَلاءُمازِحِ الطِّفلَ عظِّمِ الشَّيْخَ وقِّرْ
  49. 49
    رَبَّ دينٍ في طَوْرِهِ اسْتِحْياءُوكِرامُ الآباءِ فالْفِتْ إِليهم
  50. 50
    منكَ وجهاً فللكرامِ رَجاءُوصُنِ الذَّيْلَ واصْلِحِ المَيْلَ وافْعل
  51. 51
    ما أباحَ الفُرْقانُ والفُضَلاءُلا تُشاوِرْ يوماً نِساءً بأمرٍ
  52. 52
    إنَّما الرَّأيُ لم ينلْهُ النِّساءُوتَضاعَفْ عند الضَّعيفِ حَناناً
  53. 53
    فبهذا قد تُجْبَرُ الضُّعَفاءُواتْرُكِ الشَّاطحينَ في كلِّ وادٍ
  54. 54
    إِنَّما الشَّطْحُ صدمَةٌ دَهْماءُخُذْ بذُلٍّ وبانْكِسارٍ وخُلْقٍ
  55. 55
    أحمدِيٍّ ما نالَهُ العُظَماءُواتَّخِذْني شيخاً ولا تخشن ضيماً
  56. 56
    نحن قوم عواجز أقوياءعلماء بحِكمةِ الدِّينِ معنًى
  57. 57
    فُقَراءٌ لربِّنا أَغنِياءُجذَبَتْنا يدُ العِنايَةِ غَيْباً
  58. 58
    للمعالي فطَوْرُنا العَلْياءُقد علوْنا باللهِ كلَّ ولِيٍّ
  59. 59

    ولرَبِّي التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ