رح مع الوردين إني عاشق

بهاء الدين الصيادي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    رُحْ معَ الوِرْدَيْنِ إنِّي عاشِقُلا تَرُعْني منكَ يا ذا الطَّارِقُ
  2. 2
    طَلَعَ الفَجْرُ ووَفَّى مُشْعِراًعنهُمُ والفجرُ فَجرٌ صادِقُ
  3. 3
    سَكَتَ اللَّيلُ وحَيَّاهُ الضُّحىإنَّهُ فَتَّاقٌ رَتْقٍ ناطقُ
  4. 4
    أطْلَعَ الوامِقُ منهمْ طالِعاًخُذْ فُؤادي كَرَماً يا وامقُ
  5. 5
    إنَّ كَوْني فيهمُ في عَدَمٍكُلَّما ذَرَّ بكَوني شارقُ
  6. 6
    مُحْرِقُ الوجدِ ومِغْراقُ الدِّماأبْطَلا الخَيرةَ كُلٌّ عائقُ
  7. 7
    نَسَقُ الآلامِ بي من هجْرِهمْوهَواهُمْ هو فيَّ النَّاسقُ
  8. 8
    عِلَّةٌ وا لَوعَتي مُزْمِنَةٌوبها حارَ الطَّبيبُ الحاذقُ
  9. 9
    وارِدُ الحَقِّ مُقيمٌ أبَداًوكَذا الباطِلُ شيءٌ زاهقُ
  10. 10
    لَوْعَتي نارٌ وشَوقي باعثٌلِلَظاها والعَذولُ الغاسِقُ
  11. 11
    أفْرَطَ العاذِلُ بي من جَهْلِهِيَعرفُ الماءَ الزُّلالَ الذَّائقُ
  12. 12
    يا أُحَيْبابي إذا مَرَّ بكمْعاذلي رُدُّوهُ فهوَ الفاسقُ
  13. 13
    آهُ والعهدِ الَّذي عِشْتُ بهأنا في الحُبِّ الأمينُ الصَّادقُ
  14. 14
    كُفَّ يَعْقوبي على يوسُفِهِحُزُناً أينَ القَميصُ الفاتقُ
  15. 15
    أنْشَقُ الرِّيحَ وما من يوسُفٍطالَ بَثِّي حُزُناً يا ناشقُ
  16. 16
    أخَذَتْني لَهْفَةٌ شرقيَّةٌفانْطَوى اللَّيلُ ولاحَ البارقُ
  17. 17
    قلتُ يا ليلُ أوافينا الحِمىقالََ هذا منكَ ظَنٌّ زالقُ
  18. 18
    طَلِّقِ النَّوْمَ لِتَحْظى بالمُنىقلتُ كُلِّي معَ نَومي طالقُ
  19. 19
    قالََ بُشرى هذه قيعانُهُمْأنتَ للوَصْلِ بِحَقٍّ لائقُ
  20. 20
    قُمتُ واللَّيلُ على غُصَّتِهِطارِقٌ والدَّمعُ مِنِّي طارقُ
  21. 21
    وشَرِبْتُ الكأسَ من مَعْدِنهِمَشْرَبٌ زاكٍ وحانٌ رائقُ
  22. 22
    ورأى رِثَّةَ ثَوْبي رِفْقَتيعَجبوا هذا الرَّثيثُ السَّابقُ
  23. 23
    ثمَّ قالوا إنَّ هذا المُخْتَفيشَمْسُهُ لاحَتْ فهذا سارقُ
  24. 24
    طَلَبوا الصَّاعَ ولكنْ أخْطأُواثارَتِ العيسُ وطارَ السَّائقُ
  25. 25
    لم أكنْ أرْضَى بِمصرٍ مَوْطِناًلِعَزيزي ومَقامي الفائقُ
  26. 26
    جَمْعُ إغْراقٍ وطَوْرٌ جَامعٌوشَذًى سارٍ ومِسْكٌ عابقُ
  27. 27
    أنا للمُخْتارِ مُخْتارٌ وليطارقٌ في كُلِّ أرضٍ طارقُ
  28. 28
    سَتَرى المَغْرِبَ في مَشْرِقنايا لِجَمعٍ هو جَمْعٌ خارِقُ
  29. 29
    وفَروقٌ تَنْطَوي في غَوْرِناوعَجيبٌ فيهِ هذا الفارقُ
  30. 30
    ويُعَزُّ الله فينا صادقاًوبِنا يُخْزى اللَّئيمُ المارقُ
  31. 31
    نَوْبَةُ الطُّهْرِ الكَريمِ المُصْطَفىبَرَزَتْ وَهْناً وهذا السَّابقُ
  32. 32
    فَتَوارى سابقٌ عن لاحِقٍوجَرى خَلْفَ السَّبوقِ اللاَّحقُ
  33. 33
    راحةُ المُخْتارِ لمَّا أن بَدَتْللفَتى المَعْشوقِ وهو العاشقُ
  34. 34
    نالَ مُذْ مُدَّتْ لهُ أمْدادَهاولِشأنِ الوَهْبِ غَيْباً سائقُ
  35. 35
    حِكَمٌ حارَ لها أهلُ النُّهىطِلْسمٌ بَحْتٌ وبحرٌ دافِقُ
  36. 36
    تَنْجَلي الأنْوارُ في مَطْلَعِهافَلِذاً طَمْسٌ وهذا شارقُ
  37. 37
    وإذا الرَّحمنُ في حَضْرتهِخَطَّ خَطًّا فهوَ أمرٌ واثِقُ
  38. 38
    قُلْ لمنْ عارَضَهُ عن حَسَدٍكيفَ تُظْمي من سَقاهُ الخالقُ