حب النبي الهاشمي ديني

بهاء الدين الصيادي

44 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    حُبُّ النَّبِيِّ الهاشِمِيِّ دِينيصلَّى عليهِ واهِبُ اليَقينِ
  2. 2
    فَضَاءَ في سَريرَتي غَرامُهُوقامَ من قبلِ عَجينِ طينِي
  3. 3
    فنظْرَةٌ من رَمْشِ طَرفِ عينِهِلا شكَّ تَكْفيني لدى تَكْفِينِي
  4. 4
    ونفحَةٌ من سِرِّ طَوْرِ قلبِهِمن بعْدِ موتِ نَشْأَتي تُحْيينِي
  5. 5
    وحالُ فَقري يتَرَقَّى للغِنىبفَلْذَةٍ من دُرِّهِ الثَّمينِ
  6. 6
    وهِمَّةٌ يَسيرَةٌ من حالِهِتُصلِحُ دُنْيائي وأَمرَ دينِي
  7. 7
    كم أسعَفَ الضَّعيفَ مَسُّ ذَيْلِهِبنعمَةِ العِرْفانِ والتَّمْكينِ
  8. 8
    مُضَرَّجٌ تحتَ العَجاجِ ضَيْغَمٌيومَ الوَغى في طَوْرِهِ الياسينِي
  9. 9
    في عالَمِ البُروزِ نورُ حالِهِعيَّنَ معنَى عالَمَ التَّعْيينِ
  10. 10
    بابٌ إلهيٌّ تَساوَى ضمنَهُبينَ المَليكِ الشَّهْمِ والمِسكينِ
  11. 11
    أَمينُ علمِ اللهِ سِرُّ أَمرِهِأَنعِمْ بذاكَ السَّيِّدِ الأَمينِ
  12. 12
    جرَى لأجلِ اللهِ بحرُ دمعِهِيَموجُ بالأَنينِ والحَنينِ
  13. 13
    لن يَشهَدَ الفِصامَ في شُؤونِهِمعتَصِمٌ بحبلِهِ المَتينِ
  14. 14
    جِبريلُ عن إِلهِهِ وافَى لهيَزْجِلُ في كِتابِهِ المُبينِ
  15. 15
    كانَ نبِيًّا تحتَ رَفْرَفِ العَمىوآدمٌ ما كانَ لَوْحَ طِينِ
  16. 16
    والأَبْتَرُ الشَّاني يَرومُ نقصَهُوالنَّقصُ قِدْماً حِليَةُ المُشينِ
  17. 17
    بلوعَتي فيه انطِفاءُ لوعَتينعمْ يَقيني حُبُّهُ يَقينِي
  18. 18
    عَشِقْتُهُ مُعتَقِداً بأنَّهغداً يُلاقيني لَدى تَلْقينِي
  19. 19
    له التجأْتُ مُخلِصاً وإِنَّنيمُلتَجِئٌ للجَبَلِ المَكينِ
  20. 20
    وإِنَّ فنِّي في الوُجودِ حُبُّهُإِنْ شُغِلَ الأَقوامُ بالفُنونِ
  21. 21
    يا سيِّداً قد لأْلأَتْ أنوارُهُمشرِقَةً في البَلَدِ الأَمينِ
  22. 22
    مدَدْتُ بالذُّلِّ يَساري لكملليُسْرِ يا مولايَ باليَمينِ
  23. 23
    ذي نُكْتَةٌ تدري خَفايا سِرِّهاومِثلما تَدري بها تَدْرينِي
  24. 24
    بحبلِكَ الممدودِ من عرشِ العُلىبسِرِّكَ المَرْوِيِّ عن جِبْرينِ
  25. 25
    بكلِّ صدرٍ أَنْتَ غَيباً صدرُهُورَمزِكَ المرموزِ ضمنَ السِّينِ
  26. 26
    ببيْتِكَ المعمورِ في سَمْكِ الخَفاوبَحرِكَ المَسْجورِ في طَاسِينِ
  27. 27
    بعينِكَ التي تَناهى نورُهابمشهَدِ البُروزِ والتَّكوينِ
  28. 28
    بقَلبِكَ الطَّامي بكلِّ مَوجَةٍبشمسِ مَجْلى وَجهِكَ المأمونِ
  29. 29
    أمْدُدْ يَميناً منكَ لي عَظيمَةًلعلَّها من سَقَمي تَشْفينِي
  30. 30
    وانْظُرْ لأعبائي بنَظرَةِ الرِّضايا من نَسيمُ أَرْضِهِ يُشْجينِي
  31. 31
    أَلِيَّةً ما غِبْتَ عن نَواظِريوبَرَّ في دِينِ الهَوى يَمينِي
  32. 32
    شَبَّ بيَ الشَّوقُ فأوْرى زَندَهُمن قادِحٍ بحُبِّكَ الكَمينِ
  33. 33
    أَقولُ يا نسمَةَ ذَيَّاكَ الحِمىعَليلَةً بالحِبِّ عَلِّلينِي
  34. 34
    ويا نِياقَ المُنْحنى إِذْ تنحَنينحوَ ثَنِيَّاتِ اللِّوا خُذينِي
  35. 35
    ويا هَفاهِفَ النَّسيمِ سَحَراًمن سِنَةِ الذُّهولِ أَيقِظينِي
  36. 36
    وأنتِ يا رَوحي فَسيري نحوَهُمْووَدِّعيني الحالَ أَو دَعينِي
  37. 37
    ويا شُؤونَ الحادِثاتِ غيرَهُمْمُرِّي على بُعْدٍ وأَبْعِدينِي
  38. 38
    لا تُشْغِليني بسِوى أخْبارِهِمْوبالسِّوى لا تُدْنِسي يَقينِي
  39. 39
    ويا فُنونَ قَلَقي بوَجدِهِمْعلى لَظى الغَرامِ قَلِّبينِي
  40. 40
    وكلَّما سكَنْتُ من تلَهُّفيباللهِ شُبِّي النَّارَ واقْلِقينِي
  41. 41
    ويا حُمَيْرا دمعَتي من مُقلَتيعلى خُدودِ اللَّهْفِ قَرِّحينِي
  42. 42
    ويا نُغَيْماتِ بِلالٍ في الدُّجىعندَ مَسيرِ الرَّكبِ بلْبِلينِي
  43. 43
    خُفِّفْتُ واناري بشوقٍ قاتِلٍوكنتُ مِثلَ الشَّامِخِ الرَّصينِ
  44. 44
    ضُعْفي صَريحٌ وعَنائي ظاهِرٌوأنتَ يا رُوحُ الوَرَى مُعينِي