تحت سبر المرفرف الأزلي

بهاء الدين الصيادي

94 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    تَحْتَ سَبْرِ المُرَفْرَفِ الأزَلِيِّوالنِّماطِ المُسَدَّلِ الأبَدِيِّ
  2. 2
    وعَريضِ السِّتْرِ الَّذي نَشَرَتْهُراحَةُ القُدْسِ في الفَضا الغَيْبِيِّ
  3. 3
    وانْجِلاءِ الشُّؤُنِ من كُلِّ رَمزٍمَعْنَوِيٍّ في الطِّرزِ أو عَيْنِيِّ
  4. 4
    وانْتِساقِ الأسرارِ سِرًّا فَسِرًّاوامْتِزاجِ التَّركيبِ في كُلِّ شَيِّ
  5. 5
    والمُحوضِ البَحْتِ الغَموضِ المَعانيتَحتَ سِرْبالِ طَوْرِهِ النَّوْعِيِّ
  6. 6
    وانْبِلاجِ الأشْكالِ لَوناً فَلَوْناًبِبُروزِ المُفَسِّرِ الضَّوْئيِّ
  7. 7
    وإِحاطاتِ قدرَةِ الغَيْبِ في الكُلِّ وتَصْريفِ نَشْئِها الفَرْدِيِّ
  8. 8
    والتَّدَلِّي من طِلْسَمِ الطَّمْسِ نَشْراًقدْ تجلَّى من غارِ ذاكَ الطَّيِّ
  9. 9
    والَّذي أَدرَكَ القُلُوبَ سَميراًوالَّذي أدرَكَ الفُهومَ بعِيِّ
  10. 10
    والَّذي ناطَ في العُقولِ انْفِتاقاًوالَّذي مسَّها بذُهْلٍ أَبِيِّ
  11. 11
    والَّذي أَكْسَبَ الخَواطِرَ فَهْماًوحَباها من نَشرِهِ العِطْرِيِّ
  12. 12
    والَّذي ردَّها عليْها حَيَارىفارْتَدَتْ مِرْطَ تيهِها المَلْوِيِّ
  13. 13
    والَّذي قَلْقَلَ الخَيالَ فأَوْعاهُ شُؤُناً من غيرِ رَسْمٍ وزِيِّ
  14. 14
    والَّذي مدَّ في البَصائِرِ حالاًفرأَتْ غيرَ مُبْصِرٍ مَرْئِيِّ
  15. 15
    وأَفادَ الأَبْصارَ إذْ تشهَدُ النُّورَ اغْتِرافَ الأَشْكالِ وَهْبَ مَلِيِّ
  16. 16
    وأَثابَ القُوى بُروزاً وطَمْساًفهوَ مُعْطي القُوى لكلِّ قَوِيِّ
  17. 17
    وطَوى الأَمْنَ في سفينَةِ نوحٍفاسْتَوَتْ بعدَها على الجُودِيِّ
  18. 18
    وحَمى عبَهُ الخَليلَ من النَّارِ بضُرَّامِ وَقْدِها الجَمْرِيِّ
  19. 19
    وابنَ مَتَّى أَنْجاهُ من ظُلوماتِ الحُوتِ في قَعْرِ كِنِّهِ البَحْرِيِّ
  20. 20
    وحَبا يوسُفَ الوِقايَةَ ضمنَ الجُبِّ في طَيِّ حِفْظِهِ القُدْسِيِّ
  21. 21
    ثُمَّ أَدْلاهُ بعدَ ذلكَ للسِّجْنِ لِسِرٍّ بعِلْمِهِ مَخْفِيِّ
  22. 22
    ثمَّ أَبْداهُ بالبُروزِ عَزيزاًيا لِجَمْعٍ في مَهْمَهٍ فَرْقِيِّ
  23. 23
    وأَزالَ الغِشاءَ عن عَيْنِ يَعْقوبَ بشَمِّ القَميصِ من بعدِ غَيِّ
  24. 24
    صَرَفَ الحُزْنَ عنهُ حينَ دَعاهُإنَّ هذا من شأْنِهِ الحِكْمِيِّ
  25. 25
    ردَّ بعدَ الفُقْدانِ مُلْكَ سُلَيْمَانَ بتَصْريفِ فعلِهِ الأَمْرِيِّ
  26. 26
    وجَلى بالإِعْزازِ وَحْشَةَ مُوسىحينَما فَرَّ لا بِظِلِّ وَلِيِّ
  27. 27
    وكَفى الرُّوحَ عَبْدَهُ الحَقَّ عيسَىوَصْمَةَ القومِ بينَ نشرٍ وطَيِّ
  28. 28
    وحَبا المُرْسَلينَ فرْداً ففرْداًنِعْمَةَ القُرْبِ والجَلالِ الجَلِيِّ
  29. 29
    وسَقى الأَنْبِياءَ كأسَ قَبولٍأبَدِيٍّ في المَحْضَرِ النَّشْئِيِّ
  30. 30
    وطَوى مُجْمَلَ الوُجوداتِ طُرًّابنِماطٍ وافْتَضَّهُ للنَّبِيِّ
  31. 31
    فانْجَلى من مِضْمارِها قُرَشِيًّاحينَ يُنْمى أَفْديهِ من قُرَشِيِّ
  32. 32
    مُصْطَفاهُ خُلاصَةَ الخلقِ في العِلْمِ ونِبْراسُ نَوْعِها الآدَمِيِّ
  33. 33
    مَوْجُ بحرِ الشُّهودِ في حضرَةِ السِّرِّ عِياناً وعينُ كلِّ نَبِيِّ
  34. 34
    حُجَّةُ اللهِ لا يَزالُ على الخَلْقِ وطَمْطامَ عِلمِهِ الصَّمَدِيِّ
  35. 35
    نَهْزَةُ الرُّوحِ بانْتِساقِ التَّدَلِّيوالتَّجَلِّي ضِمنَ اسْتِواءٍ وَلِيِّ
  36. 36
    مُفْرَدُ النَّوعِ واحِدُ الطَّوْرِ معنًىوكَمالاً في الرَّشِّ قبلَ التَّزَيِّ
  37. 37
    نُكْتَةُ العَدْلِ في ضَميرِ البَراياوهُداها إلى الطَّريقِ السَّوِيِّ
  38. 38
    ذو الحَياةِ المَرْسومَةِ النَّقْشَ رَمْزاًوصَريحاً في دَفَّتَيْ كلِّ حَيِّ
  39. 39
    عَلَمُ الفرقِ في مُحاضَرَةِ الجمْعِ وسُلْطانُ مُلْكِها النَّبَوِيِّ
  40. 40
    هاشِمِيُّ النِّجارِ في النَّسَقِ الأَزْهَرِ نوعاً من غَيْرِ ظُلْمَةِ فَيِّ
  41. 41
    حَفْلَةُ الأُنْسِ سيِّدُ الجِنِّ والإنْسِ وبُرْهانُ شَكْلِها الإِنْسِيِّ
  42. 42
    نُقْطَةُ الكنزِ سَبْرُ أَرْصادِ رَمْزٍصَمَدِيٍّ في طِلْسَمٍ أحَدِيِّ
  43. 43
    فائِقٌ رَتْقَ كلِّ سِرٍّ خَفِيٍّراتِقُ فَتْقَ كلِّ غَمْصٍ جَلِيِّ
  44. 44
    قد أَقامَ الحُدودَ عدلاً ووَفَّىبوَفاءِ العُهودِ شأْنَ الوَفِيِّ
  45. 45
    فهو سيفُ القَضا على كلِّ باغٍومَنيعُ الحِمى لكلِّ وَلِيِّ
  46. 46
    جاءَ بالشَّرْعِ وبالحَنيفِيَّةِ السَّمْحاءِ والخيرِ والنَّوالِ الوَفِيِّ
  47. 47
    وحَبا العارِفينَ فَيَّاضَ نورٍضاءَ منهُمْ في الطَّالِعِ القَلْبِيِّ
  48. 48
    حَفَّهُمْ بالرِّضا فلاحَ عليهِمْنورُهُ من طِرازِهِ المَرْضِيِّ
  49. 49
    كيفَ أَنْسى إحْسانَهُ وهو بعدَ اللهِ سَيْفي وسِرُّ نَشْري وطَيِّي
  50. 50
    وعِتادي وحُجَّتي وعِماديوظَهيري وناصِري ووَلِيِّي
  51. 51
    وهو رُوحي بنَشْأَتي وبُروزيوانْقِلابي ما بينَ مَيْتٍ وحَيِّ
  52. 52
    أَتْحَفَتْني يدُ العِنايَةِ منهُبجَمالٍ في النَّمْطِ مُصْطَفَوِيِّ
  53. 53
    وجَلالٍ طَوى صُنوفَ نَوالٍأَسْكَرَتْني بكأْسِها المَدَنِيِّ
  54. 54
    أَخَذَتْني منِّي فغُيِّبْتُ عنِّيرَيِّضاً في رِحابِهِ الأَنْوَرِيِّ
  55. 55
    وبسُلْطانِ أَمرِهِ للرِّفاعِيمدَّ لي نَسْجَ حالِهِ الذَّوْقِيِّ
  56. 56
    وتوَلَّى أَمْري برُوحٍ جلتْ ليحُكْمَ مِضْمارِ نَهْجِهِ الشَّرْعِيِّ
  57. 57
    عَلَّمَتْني ذَوْقاً عُلومُ المَعانيبعدَ خَوْضي لبحرِها اللَّفْظِيِّ
  58. 58
    قدْ قرأْتُ العُلومَ فَنًّا ففَنًّاكُلَّ مَعْقولِها أَو النَّقْلِيِّ
  59. 59
    وتدبَّرْتُها وأَحْكَمْتُ عنهاحُكْمَ سَيْري في المنهَجِ الرُّوحِيِّ
  60. 60
    وأَفاضَ الرَّحمنُ لي من هُداهاكشفَ قلبٍ مُؤيَّدٍ مَرْعِيِّ
  61. 61
    صانَهُ اللهُ من مَزالِقِ شطْحٍوغُرورٍ ومزجِ لَيٍّ بِلَيِّ
  62. 62
    قامَ جُزْئِيُّهُ بضَحْضاحِ حالٍقدْ أتى بالمُرَقْرَقِ الكُلِّيِّ
  63. 63
    عَرَجَتْ بي عَنِّي إلى عالمِ القَدْسِ صِفاتي فغِبْتُ عن كلِّ شَيِّ
  64. 64
    برَقيقٍ من الشُّهودِ أَنيقٍغيرَ مُسْتَظْهِرٍ بقَيْسٍ وطَيِّ
  65. 65
    عاجِزٌ والسَّعادَةُ اكْتَنَفَتْنيفدَعَتْني بالعارِفِ الأَحمَدِيِّ
  66. 66
    وعُبَيْدٌ ضَلِلْتُ فاجْتَذَبَتْنيودَعَتْني بالسَّيِّدِ المَهْدِيِّ
  67. 67
    جَلْبَبَتْني الخَفاءَ فيه ظُهورٌعن شَميمٍ مُؤَنَّقٍ عَبْهَرِيِّ
  68. 68
    رَقَمَتْهُ أَقلامُ دائرَةِ الغَيْبِ بلَوْحِ الوَلايَةِ العُلْمِيِّ
  69. 69
    فرَأَتْهُ الأَفْرادُ جيلاً فجيلاًضمنَ منشورِ جَفْرِهِ اللَّوْحِيِّ
  70. 70
    راقَبوني ليغْنَمَ الكُلُّ منِّيسِرَّ قُدْسٍ من حاليَ النَّمَطِيِّ
  71. 71
    شَبَحَتْ لي عُيونُهُمْ لتَرانيمن فَجاجِ المُطَلْسَمِ الغَيْهَبِيِّ
  72. 72
    جَهِلَ الأَكْثَرونَ إِبَّانَ وقتييا لقربٍ عن الشُّهودِ قَصِيِّ
  73. 73
    حاوَلوا في العِراقِ منِّي بُروزاًلو تَوَلَّوْا للجانِبِ الغَرْبِيِّ
  74. 74
    في نَواحي مِتْكينَ بالقُرْبِ منهالي خِباءٌ في رَفْرَفٍ مَخْبِيِّ
  75. 75
    طَلْسَمَتْهُ يدُ العِنايَةِ كَنزاًسوفَ يَبْدو بخِبْئِهِ الجَوْهَرِيِّ
  76. 76
    تَنْتَقيهِ قُلوبُ قومٍ كِرامٍوتَراهُ رَدًّا لكُلِّ رَدِيِّ
  77. 77
    يملأُ الأَرضَ من رَقائِقِ حاليبالطَّريقِ المُقَوَّمِ الأَحْمَدِيِّ
  78. 78
    راجِعٌ كلُّهُ إلى اللهِ باللهِ بنَصِّ البِشارَةِ المَرْوِيِّ
  79. 79
    غالَطَ الحاسِدونَ فيهِ فَساداًوعِناداً عن مُخْبِرٍ مَخْزِيِّ
  80. 80
    قولُنا قالَهُ النَّبِيُّ المُفَدَّىيا لقولٍ مُصَدَّقٍ مَرْعِيِّ
  81. 81
    والَّذي قالَهُ الحَواسِدُ زوراًقولُ زُعْمٍ في النَّعْتِ إبْليسِيِّ
  82. 82
    أيُّها الوارِثُ الكَريمُ بِحاليرُحْ أَميناً عن لَوْثِ كُلِّ غَوِيِّ
  83. 83
    اعْبُدِ اللهَ خاشِعاً بفُؤادٍخالِصٍ طاهِرٍ سَليمٍ نَقِيِّ
  84. 84
    واهْجُرِ المارِقينَ واغْلُظْ عليهِمْوابْتَدِرْهُمْ بمشْرَبٍ عُمَرِيِّ
  85. 85
    وتَباعَدْ عن رَبِّ بَدْعَةِ فِعْلٍأَهلِ زورٍ بسَبْكِهِ القَوْلِيِّ
  86. 86
    واقْطَعِ الخائِنينَ عنكَ وأَعْظِمْحالَ عبدٍ من الضِعافِ تَقِيِّ
  87. 87
    وتَواضَعْ سِرًّا وكُنْ شامِخَ الطَّوْرِ جِهاراً للمَشْهَدِ الوَقْتِيِّ
  88. 88
    واحْفَظِ العهدَ للإِمامِ وباعِدْكلَّ خِبٍّ بكَيْدِهِ مَشْوِيِّ
  89. 89
    أَهلُ شَقِّ العَصا عُصاةٌ فدَعْهُمْواغْتَنِمْ طَوْرَ صالِحٍ مَرْضِيِّ
  90. 90
    واحْفَظِ اللهَ في الشُّؤُنِ جَميعاًوتمسَّكْ بنَصِّهِ القُدْسِيِّ
  91. 91
    وارْوِ عنِّي الطَريقَ حالاً وذَوْقاًحَسْبَ مَنْصوصِ نَهْجِهِ المَبْنِيِّ
  92. 92
    وتوكَّلْ قلباً على اللهِ تُكْفىهكذا قولُ جَدِّنا الأُمِيِّ
  93. 93
    وانْتَظِمْ بي وافْنِ الزَّمانَ بحُبِّيإنَّ حُبَّ المَوْلى بحُبِّ الوَلِيِّ
  94. 94
    وانْطَبِعْ فيَّ إِنَّني لكَ عينٌفتَبَخْتَرْ ببُرْدِيَ الخَتْمِيِّ