آمنت بالله الوجود كله

بهاء الدين الصيادي

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    آمَنْتُ باللهِ الوُجودُ كُلُّهُسواهُ يَفْنى وهو باقٍ لمْ يَزَلْ
  2. 2
    فَطَهِّرِ القلبَ لِقُدْسهِ وكُنْمُمْتَثِلاً كِتابَهُ كَما نَزَلْ
  3. 3
    وارْضَ بِنَهجِ الهاشميِّ مَنْهَجاًفإنَّهُ المَأمونُ من زَيْغِ الزَّلَلْ
  4. 4
    واعْدِلْ بِحكمِ الشَّرعِ واعرَفْ قَدْرَهُولا تُصاحبْ يا بُنَيَّ من عَدَلْ
  5. 5
    وقِفْ على البابِ ذَليلاً خاشعاًقد عَزَّ من الله بالإخْلاصِ ذَلْ
  6. 6
    ما لازَمَ الإخْلاصَ في أعْمالِهِمعَ التُّقى مُنْقَطِعٌ إِلاَّ وَصَلْ
  7. 7
    ولا تَرَ القُدْرَةَ في العَبدِ وكُنْذا عِبْرَةٍ فاللهُ يُمْضي ما فَعَلْ
  8. 8
    وما رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ إنَّهُهو الَّذي رَمى وبالنُّبْلِ قَتَلْ
  9. 9
    بالاضْطِرارِيَّاتِ مَعْذورٌ فَكُنْبالاخْتِياريَّاتِ زاكِيَّ العَمَلْ
  10. 10
    وراقِبِ اللهَ إذا ما جِئْتَهُلَدى السُّؤالِ إذْ عنِ الفِعْلِ سَألْ
  11. 11
    صَحائِفٌ حَفيظةٌ شامِلَةٌلِكُلِّ ما زادَ من الفِعلِ وَقَلْ
  12. 12
    واغْنَمْ بِحُسْنِ الصُّنْعِ أيَّامَ الصِّبافَأيُّ صُنْعٍ إن قَوِيَ الحَيْلُ بَطَلْ
  13. 13
    وخَفْ من الله بِقَلْبٍ خاشعٍفإنَّما الخَوفُ بهِ يُنْفي الكَسَلْ
  14. 14
    وجانبِ الإهْمالَ للذِّكْرِ فَمَنْأهْمَلَهُ يُكْتَبُ في صِنْفِ الهَمَلْ
  15. 15
    وَهِمْ بأهلِ الله واحْفَظْ وُدَّهُمْوخَلِّ عنكَ رَبَّ زورٍ قد عَذَلْ
  16. 16
    وصِرْ تَقِيًّا فالتُّقى لأهْلِهِكَنْزٌ وصاحبُ التُّقى هو البَطَلْ
  17. 17
    والعَقْلُ في التَّقْوى فَمَن جانَبَهامعَ الهَوى إلى الضَّلالِ ما عَقَلْ
  18. 18
    إيَّاكَ والعِصْيانَ فهوَ نَزْغَةٌمنها العَذابُ ولَدى النَّاسِ الخَجَلْ
  19. 19
    واسْتَحْكِمِ الآدابَ شُغْلاً أبَداًفَخاسرٌ بِغَيرها مَنِ اشْتَغَلْ
  20. 20
    ما تلكَ إِلاَّ شَرْعُ طَهَ المُصْطَفىمَحَمَّدٌ سِرُّ الوُجودِ المُحْتَفَلْ
  21. 21
    آدابُهُ شَريفَةٌ كَريمَةٌمَضْمونُها على العِناياتِ اشْتَمَلْ
  22. 22
    مَنْ أحْكَمَ السَّيرَ بها على هُدًىومن عَداها ضَلَّ بالغَيِّ وَزَلْ
  23. 23
    جامعَةٌ لِكُلِّ خَيرٍ بيِّنٍسِوى طَريقِها مُناطٌ بالفَشَلْ
  24. 24
    قد أسَّسَتْ للدِّينِ والدُّنْيا مَعاًرَصينَ حُكْمٍ شامِخٍ هو الجَبَلْ
  25. 25
    مُنَزَّهٌ في طَيِّهِ ونَشْرِهِعن زُعْمِ ذي جُحْدٍ مُشابٍ بالعِلَلْ
  26. 26
    يَقْصُرُ عن سِرِّ عُلاهُ عَقْلُهُويَفْتَري الزُّورَ سَفيلٌ ما وَصَلْ
  27. 27
    قد يَشْهَدُ العَقْلُ بأنَّ شَرْعَناأشرَفُ حُكْماً من شَرائِعِ المِلَلْ
  28. 28
    على نِماطِ الوِسْعِ قامَ سِرُّهُمَنَزَّهٌ عن حَرَجٍ وعن ثِقَلْ
  29. 29
    لِغايَةِ الغاياتِ شَوْطُهُ انْتَهىما ظَلَّ للعَقْلِ بهِ عَسى وَعَلْ
  30. 30
    أسْرارُهُ جَلِيَّةٌ أنْوارُهادَوْلَتُهُ بالعِلْمِ أعْظَمُ الدُّوَلْ
  31. 31
    أحْكَمَها اللهُ تَعالى شَأنُهُوأنَّهُ مُنَزَّهٌ عنِ المَثَلْ
  32. 32
    فَطِبْ بها قلباً وخُذْ تِرْياقَهاخيرَ دَواءٍ وشِفاءٍ للعِلَلْ
  33. 33
    فإنَّها للخَيرِ في تَعْريفَهاكالنَّوْمِ ما مَسْكَنُهُ إِلاَّ المُقَلْ
  34. 34
    صَلاةُ مَوْلانا على صاحِبِهامُحَمَّدٍ سِرِّ الوَرى كُلِّ الأمَلْ
  35. 35
    وآلِهِ وصَحْبِهِ ساداتِناأُولي الإغاثاتِ إذا طَمَّ الوَجَلْ
  36. 36
    ما انْبَلَجَ الصُّبْحُ وما اللَّيْلُ دَجاوما غَمامُ الأُفْقِ بالسُّحْبِ هَطَلْ