ماست فازرت غصون البان بالميل

بطرس كرامة

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ماست فازرت غصون البان بالميلنجلاء كم فتكت بالأعين النجل
  2. 2
    لها المنازل من قلبي منزهةعن ساكن غيرها ما لي وللبدل
  3. 3
    من لي بهيفاء ان قامت فتحسبهاقضيب بان على دعص من الرمل
  4. 4
    فرعاء لمياء ذات العجب يا عجبيمن الظبا وتصيد الأسد بالمقل
  5. 5
    شكوتها الهجر فازدادت وقد عذلتوليس منها بعدل سرعة العذل
  6. 6
    فإن لحاني عذولي بالهوى جدحاوإن تصدى فما قلبي بمعتزل
  7. 7
    فمن يكن مغرما لم يشك ما فعلالمعشوق يوما وإن يشك فذاك خلي
  8. 8
    أيا ابليس فإني لا أرى بدلاعنك وان تقطعي حبلي وان تصلي
  9. 9
    فما لقلبي سوى حبيبك من تلفوما لجسمي سوى حبيبك من علل
  10. 10
    وما لفكري سوى تذكار ما سلفتمن اللويلات بين الضم والقبل
  11. 11
    والصبر أجمل لي كي يشتفى وصبيوعل تقضى حقوق للهوى قبلي
  12. 12
    وعلى تقضى وعود بتّ أرقبهاوإن يحالف بين القول والعمل
  13. 13
    ما ضرني حادثات الدهر إذ خطرتكلا ولا ابتغي في الحب من حول
  14. 14
    وليس ضائرني من بات يعذلنيفما سولت وصبغ الشوق لم يحل
  15. 15
    وما لحبك غير القلب من سكنوليس للمجد غير الأسعدي علي
  16. 16
    الفارس الماجد المقدام نعم فتىالجهبذ المرعب السيد البطل
  17. 17
    إن جال يوما لدى الهيجاء تنهزمالأعداء من فتكه فيهم ومن وجل
  18. 18
    أوصال يوماً بعسال يلاعبهفكم كميٍّ إذا ما مال منجدل
  19. 19
    فما الملاعب أطراف الأسنة إنيذكر لديه سوى ضرب من المثل
  20. 20
    وإن يكن جالسا في صدر مجلسهتقل هو الشمس حلت دارة الحمل
  21. 21
    من حوله أنجم في الأفق لامعةوبدر فضلهم فوق السماك علي
  22. 22
    شديد باس وقد رقت لطافتهومصطفى للمعالي اسعد الدولي
  23. 23
    به الإمارة تزهو وهي باسمةتتيه عجبا به كالشارب الثمل
  24. 24
    وبدر عزته بالسعد مقترنومجده قد علا للسبعة الطول
  25. 25
    لقد تزينت العلياء فيه كمازها الرياض بوبل العارض الهطل
  26. 26
    وغرّد السعد في روضات ساحتهوجدّد المجد فيه دارس الطلل
  27. 27
    العدل زينته والبذل شيمتهوالفضل حليته لا الحلي بالحلل
  28. 28
    فخر مغانمه نصر معالمهبحر مكارمه يولي على عجل
  29. 29
    وراحتاه الأولى عمّا الملا نعماتولي الجزيل بلا منّ ولا ملل
  30. 30
    له الكرام أشارت عند نسبتهمما معن ما حاتم في السالف الأول
  31. 31
    فحاتم لو رأى فياض راحتهوغارت السحب من كفيه حين رأت
  32. 32
    أنواءها وانثنت منها على الخجلفي السلم تلقاه ذا حلم وذا سعة
  33. 33
    عذب الفكاهة يهوى رقة الغزلرحيب صدر طليق الوجه ذو هيئة
  34. 34
    شهم تنزه عن جبن وعن بخلوفي التكافح صدام الصفوف
  35. 35
    وقسّام الألوف حصين الجار والخولمن خلفه عصبة جلت مناقبهم
  36. 36
    مثل الأسود لهم غاب من الأسلمن كل شهم مجيد تلتقيه كما
  37. 37
    الضرغام بالنقع يدعو الجمع في فلليا من تامل جهلا ان يماثله
  38. 38
    دع عنك هذا ولا تغتر بالأملليس العصي كمثل السيف نحسبها
  39. 39
    ولا التكحل بالعينين كالحلهذا الذي تعشق العلياء شهرته
  40. 40
    كانه للعلى طبع من الأزلهذا الذي الأسد تخشاه وترهبه
  41. 41
    والسيف يشهد كالعسالة الذبلهذا ابن أسعد لا ند يشاكله
  42. 42
    المرعب الضد بالهندية الصقلكم هد ركن عدو حين عانده
  43. 43
    وشاد للمجد كنا غير ذي خلللما تجاوزت الأضداد حدّهم
  44. 44
    أتاهم غير هياب ولا وكليا آل مرعب لا زالت سيوفكم
  45. 45
    في عنق أعداكم العادين في الخذليا آل مرعب لا زالت رماحكم
  46. 46
    تمتد خلف العدا قطاعة الأجليا آل مرعب أن الفخر حق لكم
  47. 47
    والفخر فيكم عليٌّ جاء بالمثليا شمس سعد منهلا عذبا لوارده
  48. 48
    عذراء تسعد من كفيك بالقبلفاسلم ودم منهملا عذباً لوارده
  49. 49
    ونجم سعدك في أوج العلاء جليما قال عبدك يا مولاي ممتدحاً