لاق المدامة بالمسرة لاقي

بطرس كرامة

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لاق المدامة بالمسرة لاقيواقرن مع الصهبا رضاب الساقي
  2. 2
    طاب الصبوح فعم صباحاً واسقنياخت الحبيب وثغره السراق
  3. 3
    حمراءُ تشفي قلب كل متيمٍليس الشفاءُ بدمعه المهراق
  4. 4
    قم هاتها ودع الزمان وغدرهُشمساً تطوف بها بدور سواقي
  5. 5
    واعقد على الكاسات عقد حبابهاصبحاً وخذ عقلي لها بصداقِ
  6. 6
    قدمت فأحدثت السرور موارداًبمذاقها طوراً وباستنشاقِ
  7. 7
    من كشف ساق قد أقام قيامتيإن القيامة يوم كشف الساقِ
  8. 8
    فتن القلوب وقد تمنطق خصرهُمن أعين العشاق أيَّ نطاقِ
  9. 9
    غنّى العراق فهز عطفيه الصبافغدوت اصبو نحو كل عراقِ
  10. 10
    رشاء يحرّم نوم صبٍّ مغرمٍأنّى يحلُّ له دم العشاقِ
  11. 11
    أفديه أن هزّ القوام وإن رنابلحاظه من طاعنٍ رشّاق
  12. 12
    أمسى يداعبني بورد خدودهلما رأه يفيض من أماقي
  13. 13
    يفترّ عن درٍ فأبكي مثلهللَه درُّ الطرف من سرّاق
  14. 14
    اشتاقه وهو المقيم بمهجتيوأبيت منه بلوعة المشتاق
  15. 15
    يا ناهب الأحشاء هل من رحمةٍلا سير أبدي الحب أم اشفاقِ
  16. 16
    خالٌ بخدك أم إليه قد التجتسوداءُ قلبي خشية الأحراقِ
  17. 17
    قد كان لي كبدٌ تقوم على الهوىفوهبتها للوصل يوم تلاقي
  18. 18
    وحفظت قلباً كنت قد أعددتهللنائبات فضاع يوم فراقِ
  19. 19
    يا هذه والحب يشفع في الحشاهل رشفةٌ من ثغرك الدرياق
  20. 20
    درٌّ بجيدك أم حباك قلائداًمن شعره العمريُّ عبد الباقي
  21. 21
    الشاعر الفرد الذي أهدى لنادرر البحور نظمن في الأوراقِ
  22. 22
    حبرٌ إذا هزّ اليراع مفاخراًأذرى بكل مهندٍ رقراقِ
  23. 23
    لو إنّ سحباناً أتاهُ مبارياًلارتدّ من خجلٍ أخا أطراق
  24. 24
    حلّت كرايمه البديع نظامهاجيد البلاغة في كالأطواقِ
  25. 25
    من كل مشرقة الجبين عروفهاشدّت قوافيها أشد وثاقِ
  26. 26
    جمع الفصاحة بالبلاغة مثلماقرن الحجى بمحاسن الأخلاق
  27. 27
    فكأنما المعنى الرقيق ونظمهجاء اقترانهما على ميثاقِ
  28. 28
    لما استرقّ الزاهرات معانياًخضعت له الألفاظ باسترقاقِ
  29. 29
    مولىً له الأدب الرفيع وفضلهبلغ المعالي راقياً متراقي
  30. 30
    فضلٌ به الحدبا استوت والمجدبلعدلٌ أتى الزوراء بالأرفاقِ
  31. 31
    أضحى له المجد التليد بحدّهوله طريق المجد باستحقاقِ
  32. 32
    يا أيها الشهم الذي نال الثناءَ مبفضله المشهور في الآفاقِ
  33. 33
    هنئتَ فيما نلته من رتبةٍولها الهناءُ بفاضلٍ غيداقِ
  34. 34
    جاد الزمان فطابق الحزم العلىفيها وقد كانا بغيرٍ طباق
  35. 35
    فاسلم لها في ظل أكرم ماجدٍللعمر كل ذوي العلى سبّاقِ
  36. 36
    ابن المعالي الغر وهو نجيبهاوأبو مكارمها على الإطلاقِ
  37. 37
    أوفى همامٍ بل وزيرٍ حازمٍلم يخشَ من ضيمٍ ومن املاق
  38. 38
    جادت أياديه المواهب مثلماجادت بهز قواضبٍ ورشاق
  39. 39
    غيث تملكه الأكف وفي الوغىليث تملك شامخ الأعناقِ
  40. 40
    بالحلم والرأي السديد صفاتهالغراء ناطقةٌ بلا استنطاقِ
  41. 41
    يا حبذا دار السلام فعدلهوجمالها باتا بحسن عناقِ
  42. 42
    سعدت مرابعها بأصدق عادلٍللسعد والخير الوفي مصداقِ
  43. 43
    قمر بهالته أقام عطارداًفتوافقا بالمجد أيّ وفاقِ
  44. 44
    دامت له العلياء وهي رقيقةليمينه العليا بغير آباقِ
  45. 45
    مهما أتيتُ مغالياً بمديحهلم آت بالأدنى من الأغراقِ
  46. 46
    وإليك يا بدر المحامد أقبلتغراءُ نظمٍ من فتى الأشواقِ
  47. 47
    حبٌّ سماعيٌّ بدا وتعشقُالآذان قبل تعشق الأحداقِ
  48. 48
    هي ثمرةٌ جاءت إلى حجرٍ وإنكانت تحاكي الدر بالإشراقِ
  49. 49
    تهدي المقام مدائحاً وتهانياًنعم المقام وأنت نعم الراقي
  50. 50
    هيها القبول فلا برحت مويداًوموفقاً بمواهب الخلاقِ