جاءت تميس وقدها الخطار

بطرس كرامة

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    جاءَت تميس وقدها الخطارُهيفاءُ تحسد وجهها الأقمار
  2. 2
    ودنت تروم تحية فتسابقتللقائها الألباب والأفكار
  3. 3
    تهتز من تحت الحليِّ وتنثنيكالغصن أشرق فوقه النوار
  4. 4
    تجلو عوارض ذي حبابٍ عاطرٍيصبو إليه الخمر والخمار
  5. 5
    سمحت بنضو لثامها لكنهُيحميه عقرب صدغها الدوار
  6. 6
    آنست في الخدين ناراً عندماسفرت وفي قلبي لذلك
  7. 7
    جعلت تغازلني بغنج لحاظهاحتى سكرت وما لديّ عقار
  8. 8
    فرأيت من ذاك المحيا كوكباًيهفو إليه الكوكب السيار
  9. 9
    عجبي لطرة شعرها وجبينهاأنّى يكون مع الظلام نهار
  10. 10
    باتت تنادمني وفي أجفانهاأثر الحياءِ وللهوى آثار
  11. 11
    تملي عليّ من الحديث طرائفاًفكأنها عند الحديث هزار
  12. 12
    فكأن ما في جيدها في لفظهاوكأن أقداح السلاف تدارُ
  13. 13
    تجني لحاظي ورد وجنتها فياللّه ما فازت به الأنظارُ
  14. 14
    تشكو لديها ما لقيت من الهوىفتزيد وجداً والوقارُ وقارُ
  15. 15
    حتى الصباح بدا فقمت مودعاًوالدمع من أجفاننا مدرارُ
  16. 16
    جادت وما ضنت بحسن زيارةٍلكن أوقات الصفاءِ قصارُ
  17. 17
    فوددت أن الليل دام وزدتهمن ناظريّ ولم تكن أسحارُ
  18. 18
    يا لائمي أني جننت بحبهاأقصر فليس على المتيم عارُ
  19. 19
    لو كنت تدري ما الصبابة والصباكانت لديك أقيمت الأعذار
  20. 20
    اللَه يعلم ما أراش بمهجتيعند التداني لحظها السحارُ
  21. 21
    فكأنما أجفانها لما رنتسيف الأمير الصارم البتارُ
  22. 22
    أعني الشهابيّ البشير المرتضىرب الحجى والفارس الكرارُ
  23. 23
    من جاءنا بالمكرمات وأصبحتتجلى بنور جبينه الأخطارُ
  24. 24
    صدر السعادة والسيادة ماجدٌأعدى الأعادي عنده الدينارُ
  25. 25
    شهم إذا سل الصفيحة في الوغىسُلّت على صفحاتها الأعمارُ
  26. 26
    أو هزّ خطيّا فهذا واقعفوق الثرى خوفاً وذا فرّارُ
  27. 27
    مولىً لاسمره العلى مملوكةٌولبذلهِ تستعبدُ الأحرارُ
  28. 28
    هذا الذي قد قيل فيه أنهيمناهُ يمنٌ واليسارُ يسارُ
  29. 29
    وهو الذي من فيض راحة جودهاضحت تفيض على الأنام بحارُ
  30. 30
    سادت به العلياءُ وانكشفت لهمنها معاني المجد والأسرار
  31. 31
    مذ ضاءَ في لبنان كوكب سعدهِأمست تقرُّ لفضله الأمصارُ
  32. 32
    يا أيها المولى الذي بوجودهِسعد الزمان وراجت الأشعارُ
  33. 33
    بكت السحائب خجلة لما رأتسحبان كفك قطرهنّ نضارُ
  34. 34
    إن قيل أيّ الناس أكرم نسبةٍفاليك يا بدر الكرام يشارُ
  35. 35
    تُهنا بتشريفات عزّ أقبلتتزهو وفيها من ثناك فخارُ
  36. 36
    خلعٌ أتت بالسعد وهي أنيسةلكن لها بجمالك استكبارُ
  37. 37
    زفت إليك شريفةٌ لم يرضهافي غير مهد علائك استقرارُ
  38. 38
    فاض السرور على الورى بورودهاوتنوّرت بسنائها الأقطارُ
  39. 39
    لا زلت يا مولاي أحسن سيدٍتحظى من العليا بما تختار
  40. 40
    واسلم ودم بالأمن ما طلع الضياوشدت على غصن الربى الأطيارُ
  41. 41
    وبخلعة العام السعيدة أرّخواهنّيتم ما دامت الأدهار