ألا حيي بكاسك واستنيري
بطرس كرامة39 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- بحر الوافر
- 1ألا حيّي بكاسك واستنيري◆شهاب النصر من وجه البشيرِ
- 2وزيدي الكاس واسقيني الحميّا◆على ضاحي محياك المنيرِ
- 3مدام لاح منها البدر مزجاً◆وشمسٌ إن تكن صرف العصيرِ
- 4وقد حبك الضياء لها حبابا◆فهل لك أن تديري بالكبيرِ
- 5سلافاً ليس يدركها زجاجٌ◆لها كاس من العقل البصيرِ
- 6ألا يا سقيني مع الجوزاء كاسا◆وعاطيني على زهر الغديرِ
- 7وغني بالصبابة يا نديمي◆لنشرب من يد الظبي الغريرِ
- 8فإن العود راق لنا سماعا◆أرقّ من النسيم على الزهورِ
- 9بعيشك نبّه الإبريق لطفاً◆فليس لنا سواه من سميرِ
- 10مشعشعة تلوح بكف ساق◆هتكت بحبه حجب الستورِ
- 11طلاء فاق طعم طلاء فيه◆على ما في يديه من الخمورِ
- 12ولما ذاق خمر التيه عجبا◆فنادانا هلموا للسرورِ
- 13وارسل من فتور اللحظ رسلاً◆لتدعو للغرام بلا فتورِ
- 14وبتنا نرشف الصهبا إلى أن◆رشفناها بأقداح الثغورِ
- 15ولم ندرك سلافا تزدهينا◆أم الأشراق من وجه المديرِ
- 16وأشرقت الصبابة للندامى◆كإشراق النجوم من البدورِ
- 17بروض مالت الأغصان فيه◆كما ملنا إلى وصف الأميرِ
- 18أمير بني المكارم والمعالي◆بشير النصر والكرم والوفيرِ
- 19فإن جادت يداه يوم جود◆تخلها المزن أو فيض البحورِ
- 20شدت في ربعه ورقاء غرٍّ◆إلا عوجوا إلى روض نضيرِ
- 21سليل المجد أن نادى علاء ً◆يجبه طائعا طوع الأسيرِ
- 22ونادى المجد في اسمى مقال◆إلى علياه يا علياء سيري
- 23فلبّته المعالي ثم قالت◆سواه لم يكن لي من نصيرِ
- 24مجيد لاح للسارين بدراً◆ليهدي الوافدين إلى المسيرِ
- 25ومن كفيه جود فاض بذلا◆بلا من بإعطاء الكثيرِ
- 26يظلّ بنزيله في عقوتيه◆أعزّ من السمؤل والسديرِ
- 27تحلّى بالكمال كما تحلّت◆مكارمه بسؤدده الحظيرِ
- 28لآل شهاب في نصر بشير◆وللاعداء وافى كالنذيرِ
- 29فما سلّت ظباه قط إلّا◆لتغمد بالحناجر والنحورِ
- 30وإن ظمئت رشاق السمر تروي◆اسنتها ينابيع الصدورِ
- 31فكم من ظلمةٍ جنّت وهاجت◆فنارت من صوارمه الذكورِ
- 32همام أن تقاعس ظل حربٍ◆يطاعن بالطويل وبالقصيرِ
- 33وما من حاسد لعلاه إلّا◆أتاه طائعا كالمستجيرِ
- 34ألا يا أيها المولى المفدّى◆فلا زلت المصان من الكدورِ
- 35إلى علياك وافت بنت فكر◆لتصدح في الثنا الوافي العطيرِ
- 36من ابن كرامة تهدي دعاء◆مديحا في الأصائل والبكورِ
- 37فلا زالت نجوم السعد تهدي◆لك الاقبال بالحظ الوفيرِ
- 38وتخدمك السعادة في هناء◆بعزّ في المقاصد والأمورِ
- 39
لقد وافاك عبد مستضيئا