من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي

الهبل

21 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
  2. 2
    مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُلِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
  3. 3
    مَنْ ذا ألوذُ به قيما أَلمَّ ومَنْأدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي
  4. 4
    مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُفرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
  5. 5
    وعفوُك الجسمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّإذا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
  6. 6
    كَمْ نعمة لك عندِي لا أطيقُ لهاشكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
  7. 7
    ومُعْضِل فادحٍ قد كادَ يُغرقنيفي بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
  8. 8
    أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويم بتَسْويةٍمُكمّلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
  9. 9
    حفظْتَني ربّ غذْ لا خَلق يَحْفَظُنيبِرّاً وقدَرتَ أقْواتي وأوقاتي
  10. 10
    ولم تَزَلْ عَينُ برًّ مِنْك تلحظنيفما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
  11. 11
    فأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِلو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمها
  12. 12
    أنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّاتهَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍ
  13. 13
    فأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتيسواك يا رافع السبع السموات
  14. 14
    من ذا أرجيه أم من ذا أؤملهلما أتاني من البلوى وما يأتي
  15. 15
    من ذا ألوذ به فيما ألم ومنأدعوه إن قل صبري في مضراتي
  16. 16
    مولاي عاداتك اللاتي عرفت بها الغ فرانمهما غدا العصيان عاداتي
  17. 17
    وعفوك الجم يا مولاي أوسع مم اضاق عنه احتمالي من خطيئاتي
  18. 18
    شكرا ولو أنني استغرقت ساعاتيأحسنت يا رب تقويمي بتسوية
  19. 19
    مكملا أدوات لي وآلاتحفظتني رب إذ لا خلق يحفظني
  20. 20
    برا وقدرت أقواتي وأوقاتيولم تزل عين بر منك تلحظني
  21. 21
    فأنت يا رب علام الخفياتأنبأته ما بقلبي من خبيات