قد آن أن تلوي العنان وتقصرا

الهبل

129 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَاأوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
  2. 2
    كم ذا يُعيدُ لكَ الصِّبا مَرُّ الصبَّامَهْمَا سَرى والبَرقُ وَهْناً إن شَرى
  3. 3
    حَتَام لاَ ينفكُ قلبُكَ دَائِماًلِهوَى الغَواني مَوْرِداً أو مَصْدَرا
  4. 4
    وإلامَ يَعْذلكَ المناصِحُ مُشْفِقاًفتقول دَعْني ليسَ إلاّ ما تَرى
  5. 5
    وإلى مَتى تَزدادُ مِن مُقَلِ الظِّباوخدودِهنّ تَدَلُّهاً وتَحيُّرا
  6. 6
    ولَكمْ تَذوبُ تَشَوّقاً وصَبَابةٌوتَظَلّ تُجْري من عيونِكَ أَنْهُرا
  7. 7
    أضحَى حديثُ غديرِ دَمعِكَ شهرةًيحكي حَديثَ غديرِ خُمٍّ في الورى
  8. 8
    أكرمْ بهِ من مَنزلٍ في ظلِّهنَصَبَ المهيمنُ للإمامةِ حَيْدَرا
  9. 9
    نصَّ النبيُّ بها إذاً عن أمرِهفي حَيدرٍ نصَّاً جَليّاً نيّرا
  10. 10
    إذْ قام في لَفْحِ الهجيرة رافعاًيدَه لأمْرٍ ما أقامَ وهَجرا
  11. 11
    صِنوُ النبّي محمدٍ ووصيُّهوأبو سَليليْهِ شَبير وشبَرا
  12. 12
    مَن ذا سواهُ مِن البريّة كلّهازكّى بخاتمه ومَدَّ الخنْصُر
  13. 13
    مَنْ غيرُه رُدّتْ لَه شمسُ الضّحَىوكفاهُ فضلاً في الأَنامِ ومَفخرا
  14. 14
    مَنْ قَامَ في ذات الإله مجَاهداًولِحَصْدِ أعداءِ الإله مُشمراً
  15. 15
    مَنْ نامَ فوقَ فراشِ طه غيرُهمُزْمِّلاً في برْدِهِ مُدَّثِّرا
  16. 16
    مَنْ قطَّ في بَدْرٍ رؤوس حُماتِهاحَتّى علا بدرُ اليَقين وأسفرا
  17. 17
    مَنْ قَدَّ في أُحدٍ ورودَ كُماتِهاإذ قَهْقَر الأسدُ الكميّ وأدبرا
  18. 18
    مَنْ في حُنَينِ كانَ ليثَ نِزالِهاوالصَّيدُ قد رَجَعتْ هناكَ إلى الورى
  19. 19
    مَنْ كان فاتحَ خيبرٍ إذ أدْبرتْعَنْها الثلاثةُ سَلْ بذل خيبرا
  20. 20
    مَنْ ذا بها المختار أعَطَاه اللّواهَلْ كانَ ذلك حيدراً أم حَبترا
  21. 21
    أفَهَلْ بَقي عُذرٌ لِمَنْ عَرفَ الهدىثُم انْثَنَى عَنْ نَهجهِ وتغيّرا
  22. 22
    لاَ يُبعدِ الرَّحمن إلاّ عصبةًضلّتْ وأخطأتِ السَّبيل الأنورا
  23. 23
    نبذُوا كتابَ الله خلْف ظهورِهملِيخالفُوا النَصَّ الجليَّ الأَظْهرا
  24. 24
    واللهِ لو تركُوا الإمامةَ حيثماجُعِلَتْ لما فَرَعَتْ أميّةُ منْبَرا
  25. 25
    جعلوهُ رابعَهُم وكانَ مُقَدّماًفيهمْ ومأموراً وكانَ مُؤمَرا
  26. 26
    وتَعمَّدوا مِن غَصْب نِحْلةِ فَاطمِوَسِهَامِها الموروث أمراً مُنكَرا
  27. 27
    يا مَنْ يُريدُ الحقَّ أَنْصِتْ واسْتمِعْقولي وكُنْ أَبَداً لَهُ مُتَدَبِّرا
  28. 28
    إِرْبَأْ بِنَفْسِك أَنْ تَضِلَّ عَنِ الهدىوَتَظلَّ في تِيهِ الْهوَى مُتَحيرَا
  29. 29
    أَنَا نَاصحٌ لَكَ إنْ قَبِلتَ نَصِيحَتيخَلِّ الضّلالَ وخُذْ بحجْزةِ حيدرا
  30. 30
    مَنْ لَمْ يكُنْ يأتي الصِّراطَ لَدَى القضابجوازِهِ مِنْ حَيْدَرٍ لَنْ يَعْبُرا
  31. 31
    والَيتُهُ وبَرِئْتُ مِنْ أَعْدائِهِإذ لاَ ولاء يكونُ مِن دُون البَرا
  32. 32
    قُلْ لِلَّنواصِبِ قَدْ مُنِيتُمْ مِن شَبَافِكْري بِمَشْحُوذِ الْجوانب أَبْتَرا
  33. 33
    كَمْ ذا إلى أبناء أحمد لم يزَلْظُلماً يدبُّ ضريركُم دَبَّ الضَّرى
  34. 34
    أَنَا مَنْ أَبا لِيَ بغضَ آلِ محمّدٍمَجْدٌ أنافَ على مُنيفَاتِ الذُّرى
  35. 35
    أخواليَ الغُرّ الأكارم هَاشمٌوإذَا ذكرتُ الأَصلَ أذكرُ حِميرا
  36. 36
    غرسٌ نَما في المجدِ أورقَ غُصنُهُبِوِدادِ أبناءِ النبيّ وأثمرا
  37. 37
    شرفي العظيم ومفخري أنّي لَهُمْعبدٌ وحُقّ بِمثلِ ذا أن أَفخرا
  38. 38
    لَن يعتريني في اقتفاء طريقِهمريبُ يصدُّ عن اليقينِ ولا أمْتِرَي
  39. 39
    هذي عقيداتي التي ألْقَى بهاربَّ الأنام إذا أتيتُ المحشرا
  40. 40
    إنّي رجوت رِضَى الإله بحبّهمْوجعلتُه لي عندهم أقوى العُرى
  41. 41
    يا أيّها الغادي المجدّ بجَسْرةٍيَطْوي السَّباسِبَ رَائِحاً ومُبكْرَا
  42. 42
    جُزْ بالغريّ مُسَلَّماً مَتواضعاًولِحُرّ وجهْك في ثراهُ معفّرا
  43. 43
    حيثُ الإمامة والوصايةُ والوزارةوالهُدى لا شكَّ فيه ولا َ مِرا
  44. 44
    والْممْ بقبرٍ فيهِ سَيدة النّسابأبي وأمّي ما أبرَّ وأظهرَا
  45. 45
    قبَلْ ثراها عَن مُحّبٍ قلبُهُما انفكَ جاحم حُزنِه مُشعِّرا
  46. 46
    مُتَلهَفٌ غضبان مِمّا نالَهالا يَستطيعُ تجلّداً وتَصبرَا
  47. 47
    وأفِضْ إلى نَجل النبيّ محمدٍوالسّبط مِنْ رَيحانَتَيْهِ الأكْبَرا
  48. 48
    من طلّق الدنيا ثلاثاً واغْتدىللضرّةِ الأُخرى عليها مُؤْثرا
  49. 49
    مُسْتَسْلِماً إذ خانَه أَصحابُهُوعراهُ من خُذلانِهم ما قد عرا
  50. 50
    واستعجل ابنُ هندٍ موتَهُفسَقَاه كأساً لِلْمنَيةِ أعفرا
  51. 51
    وقُل التحية مِنْ سميّك مَن غدابكمُ يُرجَي ذنبَهُ أن يُغْفرا
  52. 52
    وبكَرْبلا عَرّجْ فإنّ بِكَربلارِمَماً منعْنَ عيونَنا طَعْمَ الكَرى
  53. 53
    حيث الذي حزنَتْ لمصرعِه السَّماوبكَتْ لمقتلِه نجيعاً أحمرا
  54. 54
    فإذا بلغتَ السُّؤل من هذا وذَاوقضْيتَ حقاً لِلّزيارةِ أكبرا
  55. 55
    عُجْ بالكُناسةِ باكياً لِمصارعٍغُرّ تذوب لها النفوسُ تَحَسُّرا
  56. 56
    مَهما نسيتُ فلَسْتُ أنسى مَصْرعاًلأبي الحُسين الدِّهرَ حتى أقبرا
  57. 57
    ما زلتُ أسألُ كلّ غادٍ رائحًعن قبره لم أَلْقَ عنهُ مُخْبِرا
  58. 58
    بأبيْ وبيْ بَلْ بالخلائِق كلّهامَن لاَ لَهُ قبرٌ يُزارُ ولا يُرَى
  59. 59
    مَن نابذَ الطَّاغي اللّعينَ وقادَهالِقتالِه شُعْثَ النَّواصي ضُمَّرا
  60. 60
    مَنْ باعَ من ربِّ البريّة نفسَهُيا نِعْمَ بائِعِها ونِعْمَ من اشترى
  61. 61
    مَنْ قَامَ شاهرَ سيفِه في عُصْبَةٍزيديّة يَقّفُو السَّبيلَ الأنورا
  62. 62
    مَن لا يسامي كُلُّ فَضْلٍ فَضْلَهُمَن لا يُدانَي قَدْرُه أنْ يُقْدرا
  63. 63
    مَن جاءَ في الأخْبارِ طيبُ ثنائِهعن جدّه خيرِ الأَنام مُكرّرا
  64. 64
    مَنْ قالَ فيهِ كقولِه في جدّهأَعْني عَليّاً خيرَ مَنْ وطأَ الثرى
  65. 65
    مِنْ أنّ مَحضَ الحقّ معْهُ لم يكنمتقّدماً عنهُ ولا متأخّرا
  66. 66
    هو صفوةُ الله الَّذي نَعشَ الهدىوحبيبُهُ بالنصِّ من خيرِ الورى
  67. 67
    ومُزَلْزلُ السَّبعِ الطّبَاق إذا دهَاومُزعزعُ الشُّمِّ الشوامخِ إن قَرا
  68. 68
    كلٌّ يقصّرُ عن مَدَى ميدانِهوهو المجلّى في الكرامِ بلا مِرا
  69. 69
    بالله أَحلِفُ أنّه لأجَلُّ مَنْبعد الوصيّ سِوَى شَبير وشبّرا
  70. 70
    قد فاق سادةَ بيتهِ بمكارمٍغرّاء جَلَّتْ أن تُعَدّ وتُحصرَا
  71. 71
    بسماحةٍ نَبَويّةٍ قَد أخْجَلَتْبِنَوالِها حتّى الغمامَ الممطِرا
  72. 72
    وشجاعةٍ علويّةٍ قد أَخْرسَتْليتَ الشّرى في غابهِ أنْ يَزأرا
  73. 73
    لم يَدْرِ كذْباً في المقال ولا افْتِرالمَّا تكامَلَ فيه كلُّ فضيلةٍ
  74. 74
    وسرَى بأفقِ المجدِ بدراً نَيّراورأى الضَّلالَ وقد طغَى طوفانهُ
  75. 75
    والحقّ قد ولَّى هُنالكَ مُدْبراسلَّ السيوفَ البيضَ من عزماتِه
  76. 76
    ليؤيّدَ الدينَ الحَنيفَ ويَنْصراوسرَى على نُجب الشهادة قاصداً
  77. 77
    دَارَ البقا يا قرب ما حَمِدَ السُّرىوغَدا وقد عقَد اللوا مُسْتَغْفِراً
  78. 78
    تحتَ الّلِوا ومُهَلّلاً ومُكَبّراللهِ يحمدُ حينَ أكملَ دينَه
  79. 79
    وأنَنَالَهُ الفضلَ الجزيلَ الأوفرايُؤلي أليَّةَ صادقٍ لو لَمْ يكن
  80. 80
    لي غير يحي ابْني نصيراً في الورىلم أثنِ عزمي أو يعودُ بي الهدى
  81. 81
    لاَ أَمْتَ فيه أوْ أموت فَأُعذراما سَرَّني أنّي لقيتُ محمداً
  82. 82
    لَمْ أُحْيِ مَعْروفاً وأنكرْ مُنكرافأتوا إليهِ بالصّواهِل شُزَّباً
  83. 83
    وبيعْملات العيس تَنْفخ في البُرَىوبكلّ أبيض باترٍ وبكلّ أزرق
  84. 84
    نافذٍ وبكل لَدْنٍ أسمرافغدَتْ وراحتْ فيهمُ حَمَلاتُه
  85. 85
    وسقاهُم كاسَ المنيّة أحمراحتّى لقد حَبُنَ المشجَعُ مِنهُم
  86. 86
    وانْصَاعَ ليثهُم الهصور مُقَهْقِرافهناكَ فوّق كافِرٌ من بينهمْ
  87. 87
    سَهماً فشقّ بهِ الجبينَ الأزهراتركوه مُنْعَفِر الجبين وإنّما
  88. 88
    تركوا به الدّين الحنيفَ معفَّراعَجَباً لَهُمْ وهُمْ الثَّعالبُ ذِلّةً
  89. 89
    كيفَ اغتدى جَزْراً لهم أسَدُ الشَرىصلبوه ظُلماً بالعراءِ مجرداً
  90. 90
    عَنْ بُرْدِهِ وحَموه مِنْ أنْ يُستراحتّى إذا تركوه عرياناً على
  91. 91
    جذعٍ عتوّاً منهمُ وتجبّرانَسَجتْ عليهِ العنكبوتُ خيوطَها
  92. 92
    ضِنَّاً بعَوْرته المصونةِ أن تُرىولِجِدّه نسجَتْ قديماً إنها
  93. 93
    لَيَدٌ يحقّ لمثلِها أن تُشكراونَعَتْهُ أطيار السماء بواكياً
  94. 94
    لمّا رأتْ أمراً فظيعاً مُنكراأكذَا حَبِيبُ الله يا أهلَ الشقَا
  95. 95
    وحَبيبُ خير الرسْلِ يُنْبذُ بالعَرايا قُربَ ما اقْتَصِّيتمُ منْ جدّه
  96. 96
    وذكرتمُ بدراً عليه وخَيْبَراأمَّا عليك أبا الْحُسَينِ فلَمْ يزلْ
  97. 97
    حُزني جديدَ الثّوبِ حتّى أُقبرالم يَبْقَ لي بَعدَ التجلّد والأسى
  98. 98
    إلاّ فنائي حسرةً وتفكّرايا عُظم ما نالَتهُ مِنك مَعَاشِرٌ
  99. 99
    سُحقاً لهم بين البريّة معشراقادوا إليكَ المُضْمَرات كأنَّما
  100. 100
    يغزون كِسْرى وَيْلَهُمْ أو قيصَرايَا لَوْ دَرَتْ مَنْ ذَا لَهُ قيدَتْ لَمَا
  101. 101
    حتّى إذا جرَّعتهم كأسَ الرَّدىقتلاً وأفْنَيتَ العديدَ الأكثرا
  102. 102
    بَعَثَ الطّغاةُ إليكَ سهماً نَافذاًمَن راشَهُ شُلَّتْ يَداهُ ومَن بَرى
  103. 103
    يا لَيتني كنتُ الفِداءَ وإنَّهُلم يجرِ فيكَ من الأعادي ما جرى
  104. 104
    باعوا بقتلِكَ دِنَهم تَبّاً لَهُمْيا صفقَةً في دِينهم ما أخْسَرا
  105. 105
    نَصَبوك مَصْلوباً على الجذع الذيلَوْ كَانَ يدْري مَنْ عليه تكَسَّرا
  106. 106
    واسْتَنزلوكَ وأضرموا نيرانَهْمكيْ يُحرقوا الجسْمَ المصونَ الأَطْهَرا
  107. 107
    فَرموكَ في النّيرانِ بُغْضاً مِنهمُلِمُحَّمدٍ وكراهةً أن تُقبَرا
  108. 108
    ولَكَادَ يُخفيك الدُّجَى لو لَمْ يَصِرْبجَبينِكَ الميمونِ صُبحاً مُسْفِرا
  109. 109
    وَوَشَى بتُرْبتِكَ التي شَرُفَتْ شَذىًلولاهُ ما علمَ العدوّ ولا درى
  110. 110
    طيبٌ سَرَى لكَ زائراً مِن طَيْبَةٍومن الغَرِيّ يخالُ مِسْكاً أَذْفرا
  111. 111
    وذروا رمادَكَ في الفراتِ ضلالَةًأتُرى دَرَى ذاري رمادكَ ما ذَرى
  112. 112
    هَيهات بل جَهلوا لطِيب أَريجهِأرمادَ جسمكَ ما ذَروْا أم عَنْبَرا
  113. 113
    سعدَ الفراتُ بقرْبه فَلو أنَّهملْحٌ أُجاجٌ عادَ عَذباً كوثرا
  114. 114
    وجزاء نُصحِكَ حينَ قمتَ بأمرِهوسَرَيتَ بدراً في الظلام كما سرى
  115. 115
    فاسْعَدْ لَدَى رِضْوان بالرِّضوان منْربِّ السماءِ فما أَحقّ وأَجْدرا
  116. 116
    يهنيكَ قد جاورتَ جدّك أحمداوأَنالكَ اللهً الجزاءَ الأَوفَرا
  117. 117
    أهوِنْ بهَذي الدَّارِ في جنْبِ التيأَصْبحتَ فيها لِلنّعيمِ مُخيّرا
  118. 118
    لو كانَ للدُّنيا لَدى خَلاّفهاقَدْرٌ لَخْوّلكَ النّصيبَ الأكثرا
  119. 119
    بَلْ كنتَ عِندَ الله جَلَّ جلالُهُمِن أن يُنيلكَها أجلّ وأخطرا
  120. 120
    يا ليتَ شعري هل أكون مجاوراًلكَ أم تردّني الذّنوبُ إلى الوَرا
  121. 121
    أَأُذادُ عنكمْ في غدٍ وأنا الّذيلي مِن وِدَادِكَ ذمةٌ لَنْ تُخفَرا
  122. 122
    قُلْ ذا الفَتى حَضَر الِّلقا مَعنا وإنْأَبْطَا بهِ عنّا الزّمانُ وأخّرا
  123. 123
    يا خيرَ مَن بقيامِه ظَهَر الهُدىفي الأرضِ ونهزَمَ الضَّلالُ وقَهْقرا
  124. 124
    عُذراً إذا قَصرتْ لديكَ مدايحيفيحقّ لي يا سيّدي أن أعْذَرا
  125. 125
    لم أجْرِ في مَدْحِيكَ طِرفَ عبارةٍإلاّ كبا مِن عَجزه وتَقَطّرا
  126. 126
    أَتخالني لِمدَى جَلالِكَ بالغاًاللهُ اكبرُ ما أجلَّ وأكبرا
  127. 127
    ماذَا الّذي الْمعصومُ دونَكَ حازَهإذْ لم تزلْ مما يشينُ مطهّرا
  128. 128
    صلَّى عليكَ اللهُ بعد محمدٍما سارَ ذِكرُكَ مُنْجداً أو مُغْوِرا
  129. 129
    والآل ما حَيّا الصِّبا زَهْرَ الرُّبَىسَحراً وعَطّرَ طيبُ ذِكركَ منبرا