أذن الندى عن نداء الشعر صماء

الهبل

26 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُ◆فَليسَ يُجْديك إنشادُ وإنشاءُ
  2. 2
    يا قالَةَ الشَّعر مَهْلاً لا أَباً لكمُ◆رويدَكمْ مَا لِزَندِ المدْحِ إيراءُ
  3. 3
    إنّا لَفِي زَمنٍ ودّ الفَصيحُ به◆لو أنّه ألْكَنٌ في القولِ فأفاءُ
  4. 4
    كَمْ تمدَحُون ولا تعطون جائزةً◆كأنّما مَدحكم بالمنْعِ إغراءُ
  5. 5
    لو كَانَ في الطِّينِ أو في الماءِ رزقكمُ◆يوماً لأَعجزَ حتّى الطينُ والماءُ
  6. 6
    ويا مُرجّى نوالاً أنتَ في زَمنٍ◆فيهِ المكارمُ والعَلياءُ أسماءُ
  7. 7
    إيّاكَ إيّاكَ أَن تُدلي بسابقةٍ◆فإنّ ذلك إنْ حققتَه الداءُ
  8. 8
    ولا تَقُلْ إن أردتَ النّجحَ قَد قُتِلَتْ◆أَمَامَكُمْ ليَ أجْدادٌ وآباءُ
  9. 9
    يُقصَى المحبُّ ويُدْني مَن عقيدتُه◆فإنما حظُّهُ طردٌ وإقصاءُ
  10. 10
    ومنْ يكنْ ذا صلاحٍ في عقيدتِهِ◆إنْ تَسْتمِحْ قيل كلٌّ في السّؤال وإنْ
  11. 11
    عاتبتَ قيل بذيّ القول هجّاءُ◆استغفرُ الله ليس الهجو من شيمي
  12. 12
    لكنِّني رجلٌ للِضّيمِ أبَاءُ◆ما الملكُ إلاّ مُضاعُ السَّرج مُطّرَحٌ
  13. 13
    إن لم يكن لِعنانِ البَذلِ إِرخاءُ◆أينَ الملوكُ الاُلى ما جاءَ آمِلُهم
  14. 14
    إلاّ وقابلَه بشرٌ وإعطاءُ◆حتّى ينسّون مِنْ ريٍّ ومِن شبع
  15. 15
    قَوماً لهم أكبدٌ لِلْجوعِ حرّاءُ◆قلْ لِلْمساكين أهلِ الشعرِ يا تَعَبَ
  16. 16
    الأفكار إنْ لم يُصبْهم منه إثراءُ◆هذي الملوكُ ملوك العَصْر هل أحدٌ
  17. 17
    مِنهم على سنن المعروفِ مشاءُ◆كم قد مَدَحْنا فما أجَدتْ مدائِحنا
  18. 18
    لأنّهم إنّما يعطون من شاؤوا◆يا أَحْمَ دعوةَ عانٍ قلّ ناصرُهُ
  19. 19
    وخانَهُ لِجفَا الدّهرِ الأحبَاءُ◆اسمعْ شكيةَ معْلٍ مُعْلنٍ حَزَناً
  20. 20
    إن كانَ ينفعُ إعلانٌ وإعلاءُ◆ما لِلقوافي إذاً أقوتْ مَعَاهدُها
  21. 21
    أفي زمانِك يُهِي الشعرَ إقواءُ◆أفي زمانِك يُوهِي الشعرَ وإعلاءُ
  22. 22
    أفي زمانِك يُوهِي الشعرَ إقواءُ◆مَن ذا الذي مِن مَقَامِ الذلّ يُنهضُها
  23. 23
    إن نالها بنعال الذّلِ إيطاءُ◆أفٍ لَها خطّة يشقَى ملابسُها
  24. 24
    ضاقتْ بِصَاحبِها للأرض أرجاءُ◆وحرفةً أُزْجيَتْ فينا بضاعتُها
  25. 25
    فربح بائعها فقرٌ وإكداءُ◆إيهاً أغِثْ مُستَغيثاً أنتَ قطّ له
  26. 26

    المرجوّ إن مَسَّه بأسٌ وضرّاءُ